كيف تبني صحة ابنك النفسية خلال مرحلة المراهقة؟

19-9-2019 | 13:29

الصحة النفسية خلال مرحلة المراهقة

 

نجاتى سلامة

غالبية الأباء والأمهات قد يدركون مخاطر مرحلة المراهقة لدى أبنائهم، لكن اهتمامهم قد يقتصر على سلوكيات أبنائهم وأصدقائهم وزملائهم، غير مدركين وجود أشياء أخرى لا تقل أهمية، وأن تلك المرحلة هى أحد أهم المراحل العمرية التى تؤثر سلبا أو إيجابا على الصحة النفسية لأبنائهم طوال حياتهم.


تقول د.هبة الأطرش، رئيسة قسم الخدمة النفسية بمستشفى المعمورة للطب النفسي، لـ"بوابة الأهرام"، إن غالبية الأباء والأمهات يحرصون خلال مرحلة المراهقة على دعم وحماية فلذات أكبادهم بالتوجيه والإرشاد، أو غيرها من الأساليب المختلفة فى التربية، لكن اغلبهم لا يعرفون أن تلك المرحلة مهمة جدا فى بناء صحة نفسية سليمة.

وأشارت إلى أن فترة المراهقة تتطلب من أولياء الأمور لجعل أبنائهم يتمتعون بصحة نفسية قوية وسليمة طوال العمر، الحرص على اتباع عدة نصائح هامة.

وأضافت الدكتورة هبة: النصائح بسيطة للغاية وتتمثل فى(النوم فى مواعيد وبطرق صحية، ممارسة الرياضة، تطوير مهارات الأبناء بما يكفل لهم التعامل مع ظروف الحياة، تدريبهم للتكيف على مواجهة المشاكل والتعامل معها بهدوء وضبط نفس، تدريبهم على إدارة العواطف والتعامل مع المواقف المختلفة بالطريقة المناسبة لها دون مبالغة، خلق مناخ أسرى هادئ، اختيار البيئة الصحية لهم فى الحياة بالمنزل والمدرسة وغيرها).
وأوضحت أن من يتمتعون بصحة نفسية لديهم روح معنوية عالية، تمكنهم من إدراك ذاتهم، وتزيد من ثقتهم بأنفسهم، وتجعلهم قادرين على مواجهة الصعاب بكل قوة وهدوء، كما يكون هؤلاء أكثر إنتاجا فى أعمالهم دون غيرهم، ويملكون طموحا عاليا، ويسعون طوال الوقت لتحقيقه.

ونوهت رئيسة قسم الخدمة النفسية إلى أن إلى أن الصحة النفسية تمنح صاحبها قوة وقدرة على مواجهة أعباء الحياة دون ضغوط نفسية، وأنها نمط حياة يجب على من يرغبون فيها اتباع كل ما يؤهلهم للتمتع بصحة نفسية، مشيرة إلى أن الصحة النفسية تحد بشكل كبير جدا وربما تقضى على مشاكل الاضطراب النفسى، والذى يخفض من الروح المعنوية لمن يصابون به، ويجعلهم يشعرون بالضيق والعجز، وربما فقدان السيطرة على مجريات حياتهم.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]