"المؤتمر" يستنكر بيان "المحسوبين على القوى الوطنية"

19-9-2019 | 11:33

حزب المؤتمر

 

استنكر حزب المؤتمر ادعاءات بعض من هم محسوبين على القوى الوطنية من أصحاب القدرات الاستثنائية في تزييف الحقائق والتلاعب والتدليس.

وقال حزب المؤتمر في بيان له اليوم، إنه من باع مصر بالأمس القريب لجماعة الإخوان الإرهابية، وسلم نفسه ووطنه للشيطان ووقع على وثيقة "فيرمونت" المشبوهة، مدعين أنهم لا يريدون رئيساً مدنياً "ذو خلفية عسكرية" كرهاً في المؤسسة العسكرية الوطنية، التي تعوق أهدافهم التآمرية غير عابئين بشعب أو وطن، يسبحون اليوم مع تيار يدعي دفاعه كذباً عن كرامة المواطن يتهم من أنقذ مصر من مؤامرتهم بتهمة الاستبداد.

وأضاف الحزب، أنهم يدعون أنهم يسعون لدولة القانون ويستنكرون إعمال القانون عليهم عندما يخالفونه، "يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم"، وهم دعاة ظلم وتفتيت وفوضى، مشيرا إلى مرور خمس سنوات مرت على وصول الرئيس السيسي للسلطة يتمتع فيها المصريون بنهضة على كافة محاور الإصلاح - لم تحدث منذ عصر محمد علي، بعد أن تسلم المسئولية.

وأكد الحزب، أن الرئيس تسلم السلطة ومصر شبه دولة تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة، وفشل إداري وفساد دام لعقود حتى أصبح هو الطريق الطبيعي لإدارة البلاد، ثم أتت ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ البريئة لتحمل في رحمها المؤامرة الدولية بالشراكة مع هؤلاء وإخوانهم الإرهابيين، مستغلين تطلعات الشعب المشروعة بالتغيير والتقدم ليجهزوا على البقية الباقية من تماسك البلاد ضمن سلسلة من الحركات المماثلة في المنطقة فيما سمي تجاوزا بالربيع العربي.

 واستطرد حزب المؤتمر: بدأ الرئيس في مسيرة الإصلاح الإداري والاقتصادي والاجتماعي والسياسي فذهب يبني المدن الجديدة ودشن آلاف المشروعات القومية للبنية التحتية والتوسعات الأفقية، ويعيد إصلاح المنظومة التشريعية واعتنى بعلاج غير القادرين من الأمراض المستوطنة كالقضاء نهائيا على فيروس سي بعلاج مليون ونصف مصري مجانا، بالإضافة لإصلاحات جادة في منظومة الضمان الاجتماعي التعليم والصحة وغيرها وإعادة تسليح الجيش حتى أصبح الجيش المصري الأول إقليميا والعاشر على مستوى العالم.

وأهاب الحزب في بيانه بجموع الشعب المصري ألا يسمح بالتشكيك في الرجل الذي قدم روحه وضحى بأمنه الشخصي وأمن عائلته في ٣٠ يونيو و٣ يوليو ليتصدي لأعداء الوطن دون النظر إلى العواقب لا يبتغي من ذلك غير وجهه الله والوطن، وألا يسمح لأحد بأن يتطاول على درع مصر وسيفها، الجيش المصري والذي قوامه من كافة طوائف الشعب المصري.

وفي ختام البيان دعى الشعب المصري للتكاتف والاصطفاف خلف قيادته المخلصة الشريفة للدفاع عن مصر أمام كل من تسول له نفسه للعبث بأمننا ومستقبل أولادنا.

حما الله مصر وشعبها، معا نبني وتحيا مصر.