11 أداة يعتمد عليها مشروع "مودة" للحد من معدلات الطلاق في المجتمع.. تعرف عليها

19-9-2019 | 14:44

الطلاق - أرشيفية

 

أميرة هشام

أثار ارتفاع حالات الطلاق ، مخاوف كثيرة خلال السنوات الماضية، مما دفع وزارة التضامن لإطلاق مشروع "مودة"، بهدف الوعي المجتمعي من الآثار السلبية لارتفاع هذه الظاهرة ونتاج التوعية المجتمعية واستقرار الأسر، وأن الحد منها يجنب المجتمع الكثير من الأضرار المجتمعية والصحية.

وتم رصد ارتفاع حالات الطلاق لنحو 211 ألف حالة سنويا بمتوسط 578 حالة يومياً، وكانت أعلى نسب للطلاق بين الأزواج في الفئة العمرية من 30 – 35 عاما مثلوا ٢٠٪ من جملة المطلقين.

ودفعت تلك الأرقام الحكومة لمناقشة هذه الظاهرة وبحث كيفية حلها، وأوكلت لوزارة التضامن بجانب عدة جهات هذه المهمة ليكون هناك مشروع مودة الذي يعد أهم الأدوات لتغيير الوعي الجمعي وتعريفه بأهمية الأسرة وخطورة الطلاق ، وذلك وفقاً لتكليف رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، خلال المؤتمر السادس للشباب بإعداد مشروع للحد من الارتفاع المضطرد فى حالات الطلاق .

مشروع مودة

مودة هو مشروع لإعداد المقبلين على الزواج وتوعيتهم للحد من معدلات الطلاق على المدى البعيد للحفاظ على كيان الأسرة المصرية من خلال تدعيم الشباب المقبل على الزواج بالمعارف والخبرات اللازمة لتكوين الأسرة وتطوير آليات الدعم والإرشاد الأسري وفض المنازعات بما يساهم في خفض معدلات الطلاق .

القائمون على المشروع

تتضافر مؤسسات الدولة في هذا المشروع من أجل إيصال رسالتها، حيث تتشارك وزارة التضامن مع ممثلي من الأزهر والكنيسة ودار الإفتاء المصرية ووزارة الأوقاف ووزارة العدل والتعليم العالي والشباب والرياضة والهيئة العامة لقصور الثقافة ومركز دعم واتخاذ القرار والمجلس القومي للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومعهد المشورة الأسرية.

الفئة المستهدفة

يستهدف المشروع الشباب من سن 18 لـ25 عاما وخصوصا شباب الجامعات، حيث بدأ رحلته بجامعات القاهرة وعين شمس وحلوان والإسكندرية وبورسعيد كمرحلة أولى وهي المحافظات التي سجلت أعلى معدلات طلاق، كما يستهدف المتزوجين المترددين على مكاتب تسوية المنازعات.

آليات عمل المشروع

تنظيم حملات الاتصال المباشر مع طلبة الجامعات والمعاهد من خلال تطبيق برنامج تدريب يتضمن مكونات اجتماعية ودينية وصحية لرفع الوعي لدى الشباب المقبل على الزواج بالأساسيات اللازمة لتكوين الأسرة والحفاظ على كيانها.

التوعية بالجوانب الاجتماعية والصحية والدينية باعتبارها الأعمدة الرئيسية لبناء الكيان الأسري.

تنظيم محاضرات عن كيفية توعية المستهدفين صحيا وإجتماعيا ودينيا بطبيعة العلاقة الزوجية وقدسيتها وأهميتها.

تفعيل جهات فض المنازعات الأسرية للقيام بدورها في الحد من الطلاق .

مراجعة التشريعات التي تدعم كيان الأسرة وتحافظ على حقوق الطرفين والأبناء.

بث رسائل لحماية الأسرة لتصل إلى أكبر عدد من الشباب لأهمية تعليمهم واكتسابهم للخبرات.

التوعية بكيفية اختيار شريك الحياة من الطرفين وكيفية التواصل الجيد بين الزوجين.

التوعية بكيفية التعامل مع المشكلات الأسرية داخل الأسرة مع عدم إفشاء الأسرار الخاصة بكل طرف من الزوجين.

التوعية بالتركيز على الجانب الصحي وماله من تأثير على الزواج من الصحة الإنجابية.

التركيز على أهمية الجانب الديني والالتزام بالواجبات والمسئوليات التي نص عليها الدين.

تنظيم ورش عمل بين الشباب للتعرف على الخلفيات لديهم عن الزواج من كافة النواحي والعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة والأفكار المتوارثة عن بعض العادات التي أصبحت في المجتمع المصري.

كان المشروع القومي لتأهيل المقبلين على الزواج "مودة" قد قام قبل أيام بتنظيم معسكرا تدريبيا شارك به 190 طالبا وطالبة من شباب 24 جامعة، وذلك بمعهد إعداد القادة بحلوان لنشر الأفكار التوعوية للحد من ظاهرة الطلاق .