أوصى بدفن عمامته معه اعتزازا بأزهريته.. وداعا الشيخ العلامة سعد جاويش | صور

19-9-2019 | 17:34

الشيخ العلامة سعد سعد جاويش

 

تحقيق: حمادة السعيد

وداعا الشيخ العلامة سعد سعد جاويش...

أوصى بدفن عمامته معه اعتزازا بأزهريته

جود الحديث فكان كلامه يصيب أوتار القلوب

واحد من كبار علماء الأزهر الشريف العاملين بما يقرأ ويقول.. رفض كثيرًا من المناصب ليفرغ لطلبة العلم الشرعي في علوم الحديث، وكان مقصدًا لطلاب العلم من شتى بقاع العالم..

كرامات الشيخ سعد جاويس

كانت له كرامات ويعلوه النور وإذا تكلم اجتذب القلوب، ولم لا وحديثه كله عن النبي "صلى الله عليه وسلم" وصحابته الكرام.. رأى النبي "صلى الله عليه وسلم" في المنام عندما كان طالبًا في قسم الحديث ودعاه ليعلمه.. وكان إذا حلت ضائقة بتلميذ له وطلب منه الدعاء كان يأتيه الفرج من عند الله.. تمنى أن يختم صحيح البخاري شرحًا في منزله قبل وفاته؛ ليظل المكان شاهدًا له يوم القيامة..

لم يمنعه كبر السن من التحرك خطيبًا ومعلمًا للناس.. صعد المنبر وإذا بالعبرات تزرف فأخذ يذكر الناس بالموت والحساب، وأن الإنسان ما هو إلا أنفاس شهيق وزفير، وكأنه كان في خطبة وداع للمنبر الذي طل نصف قرن من الزمان فارسًا من فرسانه.. بكاه تلاميذه بحرقة وأكد زملاؤه أنه ترك فراغًا من الصعب أن يسده غيره من بعده..

 إنه العالم الرباني والمحدث الكبير حسنة الزمان وبركة الأيام الولي التقي النقي الصفي فضيلة الأستاذ الدكتور سعد سعد رزق جاويش الحسني رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير ما جزى عالمًا عن علمه الذي رحل عن عالمنا منذ عدة أيام عن عمر يناهز الـ78 عامًا.

أوصى بدفن عمامته معه

 خرج في جنازة مهيبة من الأزهر الشريف بعدما أوصى أن تدفن عمامته معه اعتزازا بأزهريته فقد عاش - رحمه الله تعالى - بين جنبات الجامع الأزهر، وتنفس هواءه، عاش بالجامع متعلمًا وعالمًا يعلم الناس حديث رسول الله - "صلى الله عليه وسلم" - فارتبط به حيًّا وميتًا ولم لا وقد أفنى حياته بين كتب السنة في أروقة الجامع الأزهر..

لم تر العيون مثله

يقول الدكتور هانئ الطنطاوى أستاذ الحديث النبوي بجامعة الأزهر وأحد تلاميذه: إن شيخنا محدث العصر وعلامة الحديث بمصر- لم تر العيون مثله؛ بل والله ما رأى هو مثل نفسه: إذا سمعت صوته الرخيم بالحديث: اجتذب قلبك من سويدائه، وإذا رأيت وجهه: رأيت النور يتلألأ من جبينه.

وإذا اقتربت منه: أصابتك الهيبة: هيبة العلم والخشوع فقد كان أبًا مربيًا؛ حسن المظهر، وهو ينتهي نسبه إلى سيدنا الحسين.

وأضاف د. الطنطاوي: ولي معه كثير من المواقف تنم عن ولاية صادقة وتواضع جم ـ وقد صحبته ما يزيد على العشرين عامًا ـ إن الرجل كان بقية السلف وحسنة الأيام وحجة الله على الخلف، ولم لا؟

 تواضع العلماء

وقد شاهدت بنفسي عندما كان مدعوًا لمحاضرة في قرية "سنديون" بالقليوبية؛ فقال لهم في تواضع جم وفي مفتتح محاضرته: ألم تجدوا غيري تدعونه؛ أنا لا أعلم شيئًا؛ لكنني سأكلمكم عن الإمام البخاري ومناقبه؛ وإذا به يلقي درسًا أدهش العقول وجمع الأفئدة! وكان منها: أن الإمام البخاري رضي الله عنه اختتم كتابه بحديث "كلمتان ثقيلتان في الميزان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" كأنه يقول إذا لم تنتفع بشيء من هذه الأحاديث فلا يغفل لسانك عن ذكر الله فإنه يكفيك!

وعندما أردت حضور محاضرة له في كلية أصول الدين بالقاهرة، وأجلت محاضرة كنت سألقيها، وأردت أن أنتفع وطلابي بمحاضرة شيخنا فقال لي: والله يا دكتور هانئ لن تستفيد مني شيئًا', سأضيع وقتك؛ وما زال يقول هذا حتى استرضيته فرضي أن أدخل على لَأْيٍ!! أي بعد مجهود.

وقد قلت له ذات مرة: لو أهديت شيخنا حسن الشافعي كتابًا من كتبك فقال لا.. لا تفعل.. الشيخ حسن رجل عالم لو قرأ ما كتبت لافتضحت أمامه دعني مستورًا، برغم ما قاله عنه شيخنا العلامة حسن الشافعي: هو شيخنا على الحقيقة لا على المجاز علمنا السنة وتراث النبي "صلى الله عليه وسلم".

ومع مكانته العلمية - رحمه الله - كان ينزل الناس منازلهم؛ وإذا جاءه ضيف يقوم على خدمته بنفسه.

 ولقد سمعتُ منه - رحمه الله - أنه رأى النبي "صلى الله عليه وسلم" حين كان طالبًا في قسم الحديث فقال له: تعالَ يا سعد؛ أعلمك علم الحديث.

ثم رأى أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وهي واقفة بجواره وهي تطلب منه الدفاع عنها؛ فقام يذب عنها خصومها ويدافع عنها ويتكلم في الإذاعات عن فضلها ومناقبها..

مجاب الدعوة

ولقد كان شيخنا - رحمه الله - مجاب الدعوة؛ وقد رأيت ذلك مرات، ومن ذلك: أنه كان يريد أن يخطب في الجامع الأزهر الشريف فلم يسأل أحدًا ودعا الله بذلك؛ فإذا به تتم دعوته ويطلب منه، فخطب خطبة عصماء عن الإسراء والمعراج فذكر الناس بما في الرحلة من معجزات؛ مفندًا شبهات المشككين، بل كان طلابه إذا أصاب أحدهم ضائقة يأتيه فيطلب دعاءه فما يلبث أن يأتي الفرج بإذن الله.

 ومع ما كان يتمتع به شيخنا رحمه الله من مكانة علمية كبيرة نراه يعرض عن الدنيا رافضًا مناصبها؛ مرددًا: دعوني أُعلم طلابي الحديث حتى أموت؛ بل أذكر جيدًا أنه حدثني أن الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أصدر قرارًا بتعيينه عميدًا لكلية الدعوة الإسلامية؛ فرفض؛ وكاد شيخنا المحدث يقدم استقالته؛ حتى تم إعفاؤه من المنصب، ويكمل الدكتور هانئ كلامه قائلا: وكان والد شيخنا رجلا صالحًا؛ وقرر أن يلحقه بالأزهر ليصبح عالمًا كبيرًا يعلم المسلمين أمور دينهم ؛ وقد كان.

كان له كرسي في الحرم

لم يكن عطاؤه داخل مصر وحدها فقد قدم العلم في بلاد الحرمين؛ حيث كان له كرسي في الحرم يدرس الحديث لمدة عشر سنين بعد حصوله على شهادة الدكتوراه، وقد منّ الله عليه ووضع له القبول في الأرض؛ حتى بكته البواكي يوم رحيله؛ حتى إن امرأة لا تعرفه عندما رأت بكاء تلاميذه: من هذا الذي مات؟ شيخكم؟ هل تحبونه كل هذا الحب! إنكم تبكونه كما تبكون؟! أباءكم.

وأتذكر أنني ذات يوم قلت له: أريد أن أترجم لفضيلتكم؟ فقال: دعني؛ الله يبارك فيك؛ لا أريد ترجمة ولا شيئًا؛ دعوني وحدي بجوار الحائط أعلم الناس السنة، فقلت له مداعبًا: لا تخف يا مولانا سأكتب فقط في الترجمة عنك: شيخنا محدث الأوان ومسند الزمان..

 منهج المحدث سعد جاويش في الدعوة

واختتم الدكتور هانئ الطنطاوي كلامه: أنا أدعو طلاب العلم في شتى بقاع الأرض لاسيما من يبحثون عن عناوين لبحوثهم الدعوية أن يكتبوا عن شيخنا الجليل؛ عن: (منهج المحدث سعد جاويش في الدعوة إلى الله)؛ لتنتفع الأمة؛ ولتكون الدراسة علمًا ينتفع به.

وقال المحدث الدكتور أحمد معبد عبدالكريم: صاحبته في الحضر والسفر فكان نعم الصديق ونعم الأخ ونعم الصاحب في الصحبة ونعم العالم الذي جمع بين العلم والخلق والعبادة والصلاح، وقد ترك فراغًا لن يسده غيره.. وكان زميلا فاضلا درست معه الماجستير، ثم زاملته في العمل داخل مصر وخارجها ولم أختلف معه يومًا وقد اختار الله له حُسن الخاتمة؛ فلقد دعا الله أن يمد عمره حتى يختم صحيح البخاري كاملا قراءة في بيته على طلابه، ولما فرغ من ذلك إذا به يدعونني يوم الإثنين الماضي أي قبل وفاته بأسبوع ـ ومعي عدد من العلماء ـ طالبًا مني أن أحضر هذا الختام فحضرته، وقام على ضيافتي بنفسه، وفي نهاية الجلسة شعر بشيء من الإعياء، فظننت أنه مما يعرض لأمثالنا من كبار السن فانصرفت على أمل العودة، ولكنه لم يترك لنا هذه الفرصة حتى جاءنا الخبر بمصاب جليل، وأنه ليُعزى فيه كل علماء الحديث في مصر والعالم.

 فقد كان مثالا للعالم الرباني علمًا وخلقًا وتوجيهًا لأبنائه، وأدعو الله أن يجعل في أهل العلم من يحمل ما كان فضيلته يتحمله من أعباء ومهمات، وأدعو الله أن يتقبله في الصالحين وأن يلحقنا به على خير حال.

خطبة الوداع

وقال الشيخ محمد حميدة حمزاوي مدرس القرآن بمسجد الكريم بالتجمع الثالث إن الشيخ رحمه الله كان يتنقل لنشر العلم، وآخر خطبة له كانت يوم الجمعة الماضي بمسجد الكريم، وتحدث فيها عن أن الإنسان بين شهيق وزفير، وأن الأنفاس معدودة، وأن الإنسان في لحظة ينتهي أجله وأورد الكلمات اليسيرة التي لها ثواب كبير في السنة النبوية مثل سبحان الله والحمد لله والله أكبر، وأن الميت لا يتمنى أن يعود إلى الدنيا إلا أن يقول سبحان الله ويذكر الله، ثم تكلم عن ثقة العبد في ربه وقربه منه ذاكرًا ما حُكي عن سيدنا موسى عليه عندما شكا إلى الله تعالى من ألم في ضرسه، فأوحى الله تعالى إليه.. خذ من العشب الفلاني وضعه على ضرسك فأخذه ووضعه على ضرسه فسكن الألم في الحال.. ثم عاوده الوجع بعد مدة فأخذ العشب ووضعه على ضرسه فازداد الألم فقال: إلهي ألست أمرتني بهذا ودللتني عليه؟ فأوحى الله إليه: يا موسى...أنا الشافي وأنا المعافي وأنا الضار وأنا النافع قصدتني المرة الأولى فأزلت مرضك.. والآن قصدت العشب وما قصدتني.. وتطرق لحديث النبي "صلى الله عليه وسلم": "الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ أَوْ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا". وكأنه أراد أن تكون آخر وصاياه وعهده بالمنبر كوصية الحبيب "صلى الله عليه وسلم" بالصلاة وعندما علمنا بوفاته أدركنا أنه جاء مودعا.

 موت العالم هو موت للعالَم

وقال الدكتور جمال إسماعيل أستاذ الحديث وعميد كلية أصول الدين السابق فرع أسيوط: إنه كان له شرف التتلمذ على يد شيخنا الراحل في مرحلة الدراسات العليا مضيفًا: كان الشيخ سعد رحمه الله وليًا من أولياء الله تعالى عالمًا من العلماء العاملين بعلمهم وموته أفجعنا جميعًا فموت العالِم مصيبة لا يجبرها إلا خلف غيره وموت العالِم علامة من علامات الساعة؛ بل إن موت العالم هو موت للعالَم.. الأرض تحيا إذا ما عاش عالِمُها متى يمت عالم منها يمت طرف.. كالأرض تحيا إذا ما الغيث حل بها، وإن أبى عاد في أكنافها التلف.. فقد كان الشيخ هينًا لينًا معظمًا لكتاب الله وسنة رسوله "صلى الله عليه وسلم".. له ذكر حَسن وأدب جم وتواضع عال مع حُسن هيئة ونضرة ووقار.. إذا صافحه أحد لم ينزع يده إلا إذا كان هو النازع، وإذا أردنا حمل حقيبته كان يرفض رفضًا باتًا قائلا: صاحب الشيء أولى بحمله، ولقد درس لنا كتاب "الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية" للإمام الترمذي، فجعل من يسمعه وكأنه يعيش مع النبي "صلى الله عليه وسلم" وأوصافه، وكان يوصينا ويطلب منا العمل بكل حديث نقرؤه، وكان كثير الصلاة على النبي "صلى الله عليه وسلم"، وكثير الدعاء في المحاضرات وبالأخص إذا صادف نزول المطر، وكان يرفع يديه بالدعاء ويطلب منا ويقول أمنوا معي، وكان مولعًا بشيخه عبدالحليم محمود ويذكر كراماته، وقد كان رحمه الله ممن كان يستسقى به الغمام.

وأختتم الدكتور جمال كلامه قائلا: حدثني من أثق به على لسان شيخنا رحمه الله قائلا: ذهبت لإلقاء محاضرة لطلابي فلم أجد أحدًا فقلت أقرأ شيئًا من كتاب الله لعل طالبًا يأتي؛ وبعد قراءتي شيئًا فإذا بالكراسي تتحرك من أولها إلى آخرها فعلمت أن هناك من يسمع كلام الله يعني من غير البشر.. فرحم الله شيخنا وجبر الله مصاب المسلمين من علمائهم وجعل في الخلف منهم عوضًا عن السلف.

 تلقى العلم على يد أكابر العلماء

وقال الدكتور أيمن الحجار الباحث بهيئة كبار العلماء بالأزهر عنه لقد: رحل العلامة جاويش.. زينة المجالس الحديثية لتطوى صفحة من صفحات العلم، وقد هَوَى ركن من أركان الحديث بفقد علم من أعلام المحدثين، وأحد كبار المشتغلين بالسنة النبوية المطهرة تدريسًا وتصنيفا؛ إنه الأستاذ الدكتور سعد رزق جاويش الحسيني نسبًا، وقد ولد بقرية الشيخ رزق جاويش في يوم التاسع والعشرين من شهر إبريل لعام 1941م، وقد بدأ حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم متأثرًا بوالده العابد الصالح في نشأة صوفية كريمة، ثم حصل على الشهادتين الابتدائية والثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة فتلقى العلم على يد أكابر العلماء الذين كان لهم الأثر الكبير في تكوينه العلمي والروحي وصقل شخصيته ومواهبه، منهم: الإمام الأكبر عبدالحليم محمود، والشيخ محمد السماحي، والشيخ محمد أبوشهبة، والشيخ عبدالوهاب عبداللطيف، والشيخ محمد السيد ندا، وقد أجازه بالحديث والرواية العلامة الحافظ التيجاني، والعلامة الرائد محمد زكي إبراهيم، والعلامة الفاداني المكي، والشيخ محمد علوي المالكي.

يمزج الحديث بالقصة والطرفة

وقد كان الشيخ رحمه الله هادئ الطبع، سليم الصدر، شديد التواضع، ليّن الجانب، بهيَّ الطّلعة، تشعر بالطمأنينة في مجلسه، حريصًا على طلابه في التعليم والتوجيه بصورة فريدة مواجهًا للأفكار الشاذة ومصححًا للمفاهيم الخاطئة، وكانت طريقته في قراءة الحديث متميزة؛ حيث كان يُجوّد الحديث بصوت خاشع فترى أجراس الحروف تهز أوتار القلوب، وقد كان يجمع بين العلم والدعوة حتى آخر لحظة من حياته، وقد ملأ علمه أركان أروقة الأزهر الشريف؛ حيث شهد خمسة عشر مجلسًا حديثيًا من أهمها مجلس قراءة كتاب الشمائل المحمدية للترمذي، وآخرها قراءة كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض بحضور آلاف الطلاب، وكان أسلوبه في الدعوة يمتاز بمزج الحديث بالقصة والطرفة، ونقل المواقف التربوية من كتب السير والتراجم، وقد حدثني أنه كان يدعو الله تعالى في الحرم أن ينال شرف الخطبة في الجامع الأزهر، فتحققت أمنيته حيث خطب خطبة فريدة في ذكرى الإسراء والمعراج من العام الماضي، وكان مهتمًا جدًا بطلابه لا سيما الوافدين؛ حيث يفتح بيته لهم إكرامًا وتعليمًا.

 أشهر مؤلفاته

 وترك شيخنا عددًا من المؤلفات النافعة والتي تميزت بالجدة في موضوعها، وسلاسة أسلوبها، منها جبر الخاطر في السنة النبوية والسنن الزكية في حديث خير البرية، البكاؤون، ناشئة الليل، ضوء القمر، العقد الفريد في جواهر الأسانيد، كما خلّف عددًا من طلاب الحديث النجباء الذين تتلمذوا عليه داخل مصر وخارجها.

الصلاة عليه في الجامع الأزهر

وتمت الصلاة عليه في الجامع الأزهر في مشهد مهيب بحضور العلماء والطلاب في بكاء وحزن شديد، رافقته عمامته الأزهرية في نعشه إشارة إلى شديد تعلقه بالأزهر الشريف، رحم الله شيخنا وبرّد مَضجعه، وعوض الأزهر خيرًا.






 





                                                                                                                                                         

الأكثر قراءة

مادة إعلانية