أين يا قوم البديل؟ قصيدة في رثاء الدكتور سعد جاويش

18-9-2019 | 19:43

الشيخ المحدث سعد جاويش

 

محمود صلاح

أينَ يَا قَومُ البديلُ؟

عُيُونِيْ كَالسَّحَابَةِ إِذْ تَسِيلُ
وقَلبِي بِالجَوَى سَقِمٌ عَلِيْلُ

فَقَد وَلَّى عَنِ الدُّنيَا عَزِيزٌ
عَلِىُّ القَدرِ، ذُوْ كَرَمٍ، أَصِيلُ

بَكَي أهلُ الحدِيثِ وهَلْ سَيُجْدِي
بُكاؤهمُ إذَا آنَ الرَّحيلُ؟؟

وَوَدَّعَتِ العمامةُ رأسَ شَيخٍ
له بيْنَ الورى وزنٌ ثقيلُ

تَرَى فِي وجهِهِ نوراً تجلَّي
عليهِ من المهابةِ ما يُهِيْلُ

فنورُ البَدرِ فِي أَوْجِ الظَّلام
- إذا قَارنتَ بينهُما - ضَئِيلُ

فَكَم حفظَ المُتوْنَ معَ الحوَاشِي
ومِن هَدْي النَّبِيِّ لهَ دليلُ

أَجاز بِما أُجِيزَ مِن العُلُوم
لجيلٍ كاملٍ وَاْلَاْهُ جِيْلُ

فشَيخِي كانَ مِصْباحاً تجَلَى
فَوَلَّى أينَ يَا قَومُ البديلُ؟

مادة إعلانية