آخر عنقود الموهوبين.. وفرصة صلاح الذهبية!!

17-9-2019 | 17:40

 

** أعترف بأنني لسنوات مضت، تحاملت على الأسمر الموهوب محمود عبدالرازق الشهير بـ" شيكابالا " نجم نادي الزمالك ، وكثيرًا ما اتهمته بالتخاذل وعدم الجدية وتراجع المستوى، وخطئه في حق نفسه قبل حق ناديه، وعدم تقديره للمسئولية الملقاة على عاتقه، وكثيرًا ما سخرت من فشله مع الزمالك، وأيضًا في كثير من تجاربه الخارجية، ليس لكونه لا يصلح فنيًا - فهو في تقديري واحد من أكثر النجوم الذين أنجبتهم الكرة المصرية موهبة في السنوات العشرين الأخير - ولكن لأن الله سلط عليه "دماغه" وجعله ضعيفًا أمام الإغر

اءات، فقد عانى من المشكلات والفشل في أغلب تجاربه الكروية، حتى مع منتخب بلاده..

ولكن يبدو أن الفتى الأسمر ــ وبعد سنوات ليست قليلة ــ وعى الدرس وتعلم من أخطائه فكان حريصًا على أن يقدم نموذجًا جيدًا لقائد الفريق بعد أن تجاوز الثالثة والثلاثين من عمره (مواليد 5 مارس 1986)؛ وهو ما ظهر بوضوح في مباراة نهائي كأس مصر ضد فريق بيراميدز، إذ نجح في قيادة فريقه للفوز وانتزاع الكأس للمرة السادسة في سبع سنوات..

وأداؤه خلال هذه المباراة أكد أنه يبذل جهدًا كبيرًا في التدريبات، كما نجح في إنقاص وزنه بدرجة كبيرة؛ مما انعكس على صورته داخل المستطيل الأخضر، فكان صاحب اللمسة الساحرة والتمريرة القاتلة والأهداف الرائعة.

والمطلوب من شيكابالا الآن أن يثبت للجميع أنه قائد حقيقي في الملعب وخارجه، وأن يجعل هذا الموسم "مسك الختام" لمشواره الكروي المتقلب..

وفي المقابل ينبغي أن يحسن الصربي ميتشو المدير الفني للفريق توظيف شيكابالا والتعامل معه كنجم كبير شديد الحساسية، فيتركه في الملعب طالما يواصل تألقه، ويسحبه في الوقت الذي يشعر فيه بأنه غير قادر على إضافة جديد، فالتعامل بحكمة مع النجوم يريحهم نفسيًا ويجعلهم يقدمون أفضل ما لديهم.

والآن.. وبعد أن تمت تنقية "دماغ" شيكابالا من كل السلبيات التي كانت تمتلئ بها، عليه أن يثبت مستقبلًا لعشاق الكرة الجميلة من مختلف الانتماءات، وليس الزملكاوية وحدهم، أنه يستحق بحق لقب آخر عنقود الموهوبين في الكرة المصرية.
..........................................

** لو ركز ليفربول الإنجليزي على تحقيق الفوز في كل مباريات الفريق المقبلة، بصرف النظر عن نتائج منافسيه، فإن محمد صلاح ورفاقه سيكون أمامهم فرصة ذهبية لحصد لقب بطولة الدوري الإنجليزي " البريمييرليج "، أما إذا فرط في النقاط بسهولة؛ مثلما حدث في الموسم الماضي، فإنه سيندم أشد الندم مجددًا، وسيبقى درع الدوري مستعصيًا عليه للموسم العشرين على التوالي، إذ كانت آخر مرة يحصل فيها على الدوري موسم 1990/1989.. فبعد فوز الريدز السبت الماضي على نيوكاسل يونايتد 3/1، وخسارة مانشستر سيتي من نورويتش سيتي 2/3، واتساع الفارق بين ليفربول والسيتي إلى 5 نقاط كاملة بعد 5 جولات، أصبحت الفرصة سانحة لتحقيق هذا الإنجاز، بالشرط الذي قلته في بداية الفقرة، وهو مواصلة الانتصارات على ملعبه وخارجه، وفارق النقاط الخمس يمنح ليفربول أريحية تتيح له تحقيق هذا الهدف الأهم..

يا ترى هل ينجح الريدز في هذا التحدي أم أن "البريميرليج" بطولة خارج أي توقعات؟!
......................................

** من منكم لا يعرف ساحر الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني ثاني الهدافين التاريخيين لمنتخب فرنسا (41 هدفًا) بعد تيري هنري (51 هدفًا) وأحد نجوم الجيل الذهبي للديوك في ثمانينيات القرن الماضي، وأبرز الفرنسيين الذين تألقوا في الدوري الإيطالي مع نادي "السيدة العجوز" يوفنتوس.

بلاتيني الذي كان مرشحًا قويًا لخلافة السويسري جوزيف بلاتر في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وانهارت كل أحلامه نتيجة إيقافه لمدة أربع سنوات (كانت العقوبة في البداية 8 سنوات ثم خفضت إلى 4 في درجات التقاضي التالية)، بعد أن وجه إليه الاتهام ومعه بلاتر، بأنه حصل في عام 2011 على مبلغ مليوني فرنك سويسري من الفيفا بدون وجه حق وبدون أوراق رسمية، عن أعمال يقال إنه قام بها قبلها بعشر سنوات تقريبًا!!

المهم.. فترة عقوبة بلاتيني أوشكت على الانتهاء (يوم 7 أكتوبر المقبل)، ما جعله يخرج للإعلام ليؤكد عودته لممارسة نشاطه في مجال كرة القدم.

صحيح أنه لم يحدد مكان هذه الممارسة أو كيفيتها ولكنه قال: سأعود على أية حال لممارسة نشاطي بصورة عادية، مؤكدًا أنه كان ضحية مؤامرة استهدفت استبعاده من الوسط الرياضي كله وكشف النقاب عن أنه سيصدر كتابًا يتضمن أهم أحداث السنوات الأخيرة من حياته، وقال: هذا الكتاب سينشر الحقيقة كاملة.. حقيقة المؤامرة التي تعرضت لها.. لقد احترمت العقوبات التي تعرضت لها وتحملت اتهامات غير صحيحة، وأستعد الآن للعودة بهدف محو الإهانات والاتهامات الباطلة التي طالتني.

ترى هل ينجح بلاتيني في تبرئة ساحته أمام الرأي العام الكروي، بحيث يمكنه بالفعل معاودة نشاطه في كرة القدم بصورة قوية، كأن نراه مثلًا مرشحًا لرئاسة الاتحاد الأوروبي "يويفا" مرة أخرى أو رئاسة الاتحاد الدولي "فيفا"؟!

أنا شخصيًا أشك في ذلك كثيرًا، لأنه بات "كارتًا محروقًا" في عالم كرة القدم العالمية، فماذا عنك عزيزي القارئ؟!.

مقالات اخري للكاتب

رغبة "البرغوث".. اعتراف "الكون".. ومحنة " الروسونيري"!!

** يبدو أن الرغبة الشديدة التي كان يعلن عنها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من وقت إلى آخر،بشأن عودته لبلاده في نهاية عقده مع برشلونة، ليختتم مسيرته الكروية

بين إنسانية "مانيه".. وطموح "رونالدو"!

** من أجمل ما قرأته في الحوارات القليلة جدًا للنجم السنغالي ساديو مانيه أنه على المستوى الاجتماعي والإنساني لا يعبأ كثيرًا باقتناء سيارة فيراري، أو بشراء

اقتراح للمستقبل.. حتى تعيش كرة القدم وتنتظم مسابقاتها

تأجلت قمة برشلونة وريال مدريد أو كلاسيكو الأرض كما يطلقون عليها، بعد أن كان مقررًا إقامتها يوم السبت الماضي باستاد "كامب نو" معقل برشلونة بإقليم كتالونيا الذي يطالب بالانفصال والاستقلال كدولة بعيدًا عن الدولة الأم إسبانيا..

يا هواة "الفتي والهري".. ارحمونا!!

** توقعت من اللحظة الأولى إعادة مباراة الزمالك وبطل السنغال؛ لأن كل طرف منهما كان له وجهة نظرمنطقية إلى حد كبير، فالزمالك استند إلى خطاب الكاف الذي سمح

بين "زهق" مورينيو.. و"حلم" تشابي!

** لم يكن النجم تشابي هيرنانديز نجمًا عاديًا في فريق برشلونة في عصره الذهبي، وإنما كان واحدًا من أساطير الكرة الذين أنجبتهم الكرة الإسبانية عبر تاريخها الطويل.

قمة ممتعة .. ونتيجة عادلة!!

** كانت واحدة من مباريات القمة القليلة التي أعجبتني، فقد شهدت الكثيرمن الإثارة والمتعة والأهداف، وأستطيع أن أقول إنه بحسابات السيطرة على مجريات اللعب خلال