في اليوم العالمي للأوزون.. كيف تتصدى مصر للتلوث البيئي؟

16-9-2019 | 16:20

التلوث البيئي

 

إيمان محمد عباس

يحتفل العالم اليوم 16 سبتمبر باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، وهذه الطبقة جزء من الغلاف الجوي لكوكب الأرض، الذي يحتوي بشكل مكثف على غاز الأوزون بشكل كبير في الجزء السفلي من طبقة "الستراتوسفير" من الغلاف الجوي للأرض، وهي ذات لون أزرق، وتعتبر طبقة الأوزون مهمة جدًا للحياة على كوكب الأرض، لأنها تمنع تسرب الأشعة فوق البنفسجية الضارة (UV) التي تطلقها الشمس إلى الأرض؛ حيث تعتبر خطيرة جدًا على البشر.

 

جهود الدولة
قال المهندس حسام محرم، مستشار وزير البيئة سابقًا: إن طبقة الأوزون تعتبر من مكونات الغلاف الجوي لكوكب الأرض، وتؤدي دورًا مهمًا في الحياة على الحياة، مستكملاً أنه ينبغي حمايتها حفاظًا على البيئة والصحة العامة.
وأضاف مستشار وزير البيئة السابق، أن طبقة الأوزون تعد بمثابة حزام واق يحمي الكرة الأرضية من الجزء الضار من الأشعة فوق البنفسجية، التي إن وصلت إلي الأرض، فإنها قد تتسبب في أضرار بالغة للإنسان، والكائنات الحية، وللنظام البيئي، من بينها "سرطان الجلد ونقص المناعة وكتاراكت العين"، مشيرًا إلى أن التأثير السلبي علي عملية التمثيل الضوئي للنبات، وبالتالي، علي إنتاجية الأرض والمحاصيل الزراعية، كما تؤثر بالسلب علي النظام البيئي.


واستكمل المهندس حسام محرم، أن قضية حماية طبقة الأوزون من القضايا البيئية العالمية التي تحظي باهتمام المجتمع الدولي، استنادًا على نظرية مفادها، أن ثقبًا قد حدث في طبقة الأوزون، موضحًا أنها نظرية مختلف عليها أكاديميًا؛ حيث أنكر البعض النظرية، ويعتبرها خرافة روجت لها بعض القوى، الاقتصادية الكبرى لمصالح تجارية واقتصادية، ولا تمتلك الدول النامية القاعدة البحثية التي تمكنها من التثبت من صحة النظرية من عدمها، على غرار العديد من الملفات والقضايا الخلافية التي تقوم الدول النامية بصناعة قراراتها بناء علي النظريات التي تروج لها القوي الكبرى، وأعتقد أن الرأي السائد عالميًا على المستوى الرسمي هو الإقرار بوجود ثقب للأوزون.


واستطرد مستشار زير البيئة، أنه تم إبرام بروتوكول مونتريال لحماية طبقة الأوزون، الذي بموجبه يتعين على الدول الموقعة عليه الالتزام بالخفض التدريجي لاستخدامات المواد والتكنولوجيات والمعدات التي يعتقد أنها مستنفذة لطبقة الأوزون، ومن بينها المواد "الهيدروكلوروفلوروكربونية HFCC's" المستخدمة في أنظمة التبريد والتكييف، وكذلك "الهالونات" المستخدمة في بعض أنظمة إطفاء الحريق، وكذلك "بروميد الميثيل" المستخدمة بعض قطاع الزراعة، وكذلك الأيروسولات الطبية.


تعاون مشترك
وأشار المهندس حسام محرم، إلى أنه بالنسبة لمصر فقد قامت بجهود في مجال خفض استخدامات تلك المواد والتكنولوجيات والمعدات المرتبطة بها، من خلال تعاون العديد من الجهات الحكومية وقطاع الأعمال المختلفة، من بينها وزارة البيئة والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات ومصلحة الجمارك، مضيفًا أن مصر قطعت شوطًا في التخلص من المواد المؤثرة على طبقة الأوزون، ونفذت العديد من المنشآت الصناعية ومشروعات للاستغناء التدريجي عن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون والتكنولوجيات والمعدات المرتبطة بها، مثل الشركات العاملة في مجال التبريد والتكييف، وبعض شركات قطاع الإنتاج الحربي، وهيئة سكك حديد مصر "التي تستخدم أنظمة التبريد والتكييف في عربات القطارات"، وبعض منشآت الرعاية الصحية وشركات الأدوية التي تستخدم أو تنتج الأيروسولات الطبية.


التلوث البيئي


التلوث البيئي


التلوث البيئي


التلوث البيئي

اقرأ ايضا: