فرنسا تدين هجمات على منشأتي "أرامكو".. والعراق تنفى صلتها بالحادث

15-9-2019 | 12:55

هجمات على منشآت «أرامكو»

 

وكالات الأنباء

أدانت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الأحد الهجمات على منشأتي نفط في السعودية والتي تسببت في تعطيل الإنتاج.


وقالت الوزارة في بيان "تدين فرنسا بشدة هجمات أمس على منشأتي النفط في بقيق وخريص" كما عبر البيان عن "التضامن الكامل" مع السعودية.

وأضاف "هذه الأفعال لن تؤدي إلا لتفاقم التوترات الإقليمية وخطر اندلاع صراع... يجب أن تتوقف".

وفى الإطار ذاته نفى العراق في بيان الأحد أي علاقة له بالهجوم الذي استهدف منشآت نفطية سعودية بعدما تحدثت وسائل إعلام عن احتمال أن يكون جرى انطلاقا من الأراضي العراقية على الرغم من تبني المتمردين الحوثيين اليمنيين العملية.

وكان هجوم بطائرات مسيّرة قد تبنّاه المتمرّدون الحوثيّون السبت، أدى إلى إشعال حرائق في منشأتين نفطيّتين تابعتين لشركة "أرامكو" السعوديّة العملاقة.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في بيان الاحد إن "العراق ينفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام اراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعوديّة بالطائرات المُسيّرة".

كما "يؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه"، وفقًا للبيان.

واضاف أن العراق "يؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه"، مؤكدا أن "الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور".

وقوبل الهجوم الذي أجبر السعودية، المصدر الرئيسي للنفط في العالم الى خفض انتاجه ، بتنديد من قبل الولايات المتحدة.

وكتب بومبيو على تويتر "ليس هناك دليل على أنّ الهجوم شُنّ من اليمن"، مضيفاً انّ "إيران شنّت هجوماً غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالميّة". وأضاف "ندعو كلّ الدول إلى التنديد بشكل علني وقاطع بهجمات إيران"

وتناقلت بعض وسائل الاعلام، بينها "سي إن إن" و"وول ستريت جورنال"الأميركيتان معلومات تفيد أن طائرات مسيرة أو صواريخ طراز "كروز"، أطلقت من الشمال وليس من الجنوب، في إشارة للعراق أو إيران.

وأكد العراق أنه يدعو "جميع الأطراف الى التوقف عن الهجمات المُتبادَلة، والتسبب بوقوع خسائر عظيمة في الأرواح والمنشآت".

ويأتي الهجوم بعد أسابيع على تعرض مواقع لقوات الحشد الشعبي العراقي، غالبيته فصائل شيعية مقربة من إيران، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراءه، الامر الذي يؤدي لتصاعد التوتر الذي بات واضحا بين سياسيين عراقيين ان انقسموا بين مؤيدين لطهران و واشنطن.