الغزولي: تزييف الوعي لا يقل خطورة عن الإرهاب.. وثقة الشعب في الرئيس لا جدال فيها

14-9-2019 | 18:05

إسلام الغزولي مستشار رئيس حزب المصريين الأحرار

 

أميرة العادلي

قال إسلام الغزولي، مستشار رئيس حزب المصريين الأحرار لشئون الشباب وعضو المكتب السياسي للحزب، إن التجربة المصرية لمواجهة الإرهاب يدركها العالم بشكل واضح رغم تكلفتها الكبيرة، التي تحملتها بمفردها خلال المرحلة الماضية، ومن ثم رفضها القاطع والمستمر قائم لكافة صور الإرهاب التي تمارس في المنطقة، خاصة أن الظاهرة الإرهابية التي ظهرت بقوة منذ اندلاع ما يسمى بثورات الربيع العربي، مؤهلة بقوة للعودة مرة أخرى.


جاء ذلك في تعقيبه على مناقشات مؤتمر الشباب الثامن، والذي يقعد بمركز المنارة بالقاهرة، اليوم السبت، مؤكدًا تنامي الإرهاب في المنطقة مع عودة مقاتلي داعش وتكتيكات جديدة من شأنها استمرارية المعاناة من الإرهاب، مع استمرار الصراعات المسلحة في المنطقة العربية، ومواصلة بعض الدول دعمها للعناصر الإرهابية من أجل توظيفها لتحقيق مجموعة من الأهداف السياسية من خلال توفير الدعم اللوجتسي والمالي والتدريب وتوفير المنصات الإعلامية، وخوض حروب بالوكالة عنها، واستمرار بعض النزاعات الطائفية.

ولفت الغزولي إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، كان واضحا في هذا الملف منذ البداية وحتى الآن، وأن المواجهة ليست بالسهولة المتصورة، وإنما الأمر يحتاج للرؤى الشاملة على كافة المستويات، خاصة أن الإرهاب هو الوسيلة التي تستخدم لتحقق الأهداف بتكلفة سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية قليلة جدا.

وتطرق الغزولي لما دار من مناقشات في الجلسة الثانية حول نشر الأكاذيب والشائعات، مؤكدًا أن المصريين أدركوا خلال الفترة الماضية، أن الشائعات وترويجها لا تقل خطورة عن الإرهاب، والتأثيرات السلبية التي تترتب عليها خطيرة في ظل ما يتم بذله من جهود من مختلف مؤسسات الدولة للنهوض بها في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأكد الغزولي على أن تزييف الوعي مع نشر الشائعات، نتائجه عكسية على بناء الدولة وتقدمها وهو ما يتم انتهاجه من قبل التنظيمات والدول المعادية للدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يستلزم ثقافة وعي واضحة من المصريين لمواجهة هذه الأعمال.

واختتم تصريحاته بما تحدث بشأنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفاعلية الثقة بينه وبين الشعب المصري غير المقبول اهتزازها أو التشكيك فيها، ومؤسسات الدولة المصرية وعلى رأسها القوات المسلحة وقيادته، فالجيش المصري الذي يعد مركز الثقل الحقيقي فى المنطقة بأكملها.