عبد الناصر سلامة يفضح نواياه المشبوهة بمغازلة "الإخوان الإرهابية"

12-9-2019 | 19:41

عبد الناصر سلامة

 

ليس هناك صحفي أو عامل بمؤسسة الأهرام إلا ويتذكر يوم طرد رئيس التحرير الذي أتت به جماعة الإخوان الإرهابية، عبد الناصر سلامة، حينما كانت في السلطة ليكون لسانها، وليهدم الثوابت العميقة للصحيفة الأقدم في العالم العربي.


عبد الناصر سلامة عاد إلى المشهد بعد اختفاء لسنوات يحاول خلالها محو عار انتمائه للجماعة وطرده المهين من مكتبه، بعد إزاحة جماعته عن السلطة لحقن دماء المصريين، لينتقم من الدولة متوهما أنه ممنوع من الكتابة، ولم يفكر لحظة أنه أصبح ملفوظا من الوسط الصحفي كله الذي يرى فيه صورة الخائن للمهنة، ولا يقبل إشراكه في أي عمل جديد.

عاد الإخواني سلامة ليصطاد في الماء العكر، مستغلا حملات السوشيال الميديا لأذناب الجماعة الإرهابية، ليبث سموما يظنها ستنجيه وتعيده للكتابة.

لكن ما لا يدركه الكاتب الإخواني أنه يؤكد بتصرفاته هذه كل ما نسب إليه عند طرده من مساندته للجماعة الإرهابية وتوجهاته المشبوهة التي أصبح القاصي والداني يعلم أنه لا شك فيها.