"الإدريسي": إقامة منطقة لوجيستية بالسلوم يعزز الاستثمارات والتجارة بين مصر وليبيا

12-9-2019 | 16:07

طارق الإدريسي نائب رئيس الجمعية المصرية الليبية لرجال الأعمال

 

محمود عبدالله

قال طارق الإدريسي، نائب رئيس الجمعية المصرية الليبية المشتركة لرجال الأعمال والمستثمرين، إن إقامة منطقة لوجستية في مدينة السلوم يعزز التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر وليبيا.

وكان إبراهيم عشماوي رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية، قد أعلن أن الجهاز وضع المخطط العام لإقامة منطقة لوجستية في مدينة السلوم على مساحة ألف فدان، ومن المخطط أن تتضمن المنطقة 10 مناطق لوجستية متخصصة، وذلك لإعادة إعمار ليبيا.

وأضاف "الإدريسي" في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن الجمعية حركت وفعلت تلك المنطقة، وهي في مرحلة التأسيس حاليًا، ووافق عليها رئيس مجلس الوزراء، وهي ستقلل من الإجراءات وتكاليف النقل للسلع من مصر إلى ليبيا، وذلك لقرب المسافة، فضلاً عن تقوية التقارب والتلاحم والتعاون الموجود دائمًا بين البلدين الشقيقين.

وأشار إلى أنه عند الانتهاء من تأسيس المنطقة اللوجستية وتشغيلها ستكون الأوضاع شهدت استقرارًا في ليبيا، وهو الأمر الذي يعزز التعاون الاستثماري بين البلدين، ما يقلل من الإجراءات وتكاليف النقل للسلع من مصر إلى ليبيا، وذلك لقرب المسافة، فضلاً عن تقوية التقارب والتلاحم والتعاون الموجود دائمًا بين البلدين الشقيقين.

ونوه بأن وجود تلك المنطقة يعزز ويسهل التصدير والاستيراد بين البلدين ودخول المنتجات المصرية إلى ليبيا أكثر من منتجات أي دولة أخرى سواء من الدول المجاورة أو غير المجاورة، مثل تركيا التي تسعى إلى فتح مجالات قوية من أجل الاستفادة من الاقتصاد الليبي بقدر المستطاع.

وأضاف نائب رئيس الجمعية المصرية الليبية المشتركة لرجال الأعمال، أن المنطقة يجب أن تشمل جميع السلع من مختلف القطاعات، سواء مواد البناء أو المواد البلاستيكية أو الأدوات الكهربائية أو المواد الغذائية والزراعية من خضروات وفواكه، مؤكدًا أن هذه المنطقة ستعزز الاستثمارات الليبية في مصر والموجودة في مصر بالفعل بمليارات الجنيهات.

وأشار إلى أن تأسيس تلك المنطقة، سيجعل مصر جاذبة لكل الشركات الليبية، فضلاً عن جذب استثمارات أوروبية وأجنبية أيضًا، لأنها منطقة رابحة سواء لمصر وليبيا أو غيرهما.

وطالب "الإدريسي" بضرورة وجود تسهيل ومرونة من الطرفين المصري والليبي فيما يتعلق بالمواطنين الليبين، إذ يواجهون صعوبات للدخول إلى مصر، خاصة أن الليبيين يأتون للعمل والتسوق في مصر ويضخون عملة أجنبية تدعم الاقتصاد المصري، وكذا يقضون إجازاتهم داخل القاهرة وفي المدن السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة، ومن ثم يمثلون مصدرًا للعملة الأجنبية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية