"فيلمين في كتاب".. عمل أدبي يقدم أفلاما سينمائية مقروءة

10-9-2019 | 15:45

فيلمين في كتاب

 

سارة نعمة الله

أصدر الكاتب الروائي والسيناريست شريف عبدالهادي كتابه الثالث الذي يحمل عنوان "فيلمين في كتاب"، ويحمل الكتاب بين دفتيه قصتين مكتوبتين بمزيج من طريقة السيناريو في اللغة والإيقاع السينمائي السريع، والسرد الأدبي في الوصف والتشبيه، حتى يشعر القارئ أثناء القراءة كما لو كان يشاهد فيلمًا سينمائيًا في خياله.


القصة الأولى بعنوان "نار باردة"، وتدور أحداثها حول ثلاثة أشخاص يواجهون الموت بأحد كهوف جبال سانت كاترين، لتدور بينهم أغرب مناظرة عن الحياة المنتظرة بعد الموت، وما ينتظر أبناء كل عقيدة، وتطرح في طياتها أكثر الأسئلة الوجودية الجريئة، والمثيرة للجدل.


وتحمل القصة الثانية اسم "أكاذيب" حقيقية عن ضابط بالقوات المسلحة يواجه مخاوفه المستمرة من الموت، وكيف ستعيش طفلته من بعد رحيله، ليحاول طوال الوقت أن يتحدى القدر ويضع الخطط لمواجهة المجهول، قبل أن يفاجئه القدر بسيناريوهات أخرى غير التي توقعها تمامًا، حتى يدرك أنه لا أحد يستطيع أن يهزم الأقدار.

وتعد تجربة السينما المقروءة مشروعًا أدبيًا قدمه شريف لأول مرة عام 2012 حين أصدر عمله الأول "كوابيس سعيدة"، ليصفه وقتها بأول فيلم سينمائي مقروء، ويشيد به كبار الكتاب والنقاد والفنانين، مثل الدكتور أحمد خالد توفيق، والدكتور نبيل فاروق، والفنانة بشرى، والناقد الفني محمود عبدالشكور، ثم قدم فيلمه المقروء الثاني "تيستروجين" الذي انتمت أحداثه للأعمال الرومانسية الكوميدية، ويعد "فيلمين في كتاب" الخطوة الثالثة في هذا المشروع، فضلًا عن أن له فيلما سينمائيا من تأليفه بعنوان "ليل داخلي"، طُرح في دور العرض عام 2017، بطولة بشرى وإخراج حسام الجوهري.

الأكثر قراءة