تقاعد أغنى رجل بالصين.. "جاك ما" بدأ بـ 12 دولارا ثم أصبح مليارديرا بعد فتح كنز "على بابا"

10-9-2019 | 14:59

جاك ما

 

أعلن جاك ما مؤسس مجموعة "علي بابا" الصينية للتجارة الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، تنحيه عن منصبه كرئيس مجلس إدارتها.

وجاء تقاعد جاك ما، تزامنا مع مواجهة شركته "علي بابا" صعوبات ناجمة عن الحرب التجارية الحالية بين بكين وواشنطن، بحسب وكالة أنباء "أسوشيتد برس".. وكان "ما" أعلن عن خطة تقاعده منذ العام الماضي 2018.

وسيحتفل جاك ما، بيومه الأخير في مجموعة "علي بابا"، على حسب ما ذكرت "سبوتنيك" مع احتفاله بعيد ميلاده الـ55 في إستاد رياضي بالحجم الأوليمبي في هانجغـتشو، حيث أسس مجموعته قبل 20 عاما.

وسيحل محل جاك ما في منصبه، الرئيس التنفيذي لمجموعة "علي بابا"، دانييل تشانج، بحسب صحيفة "ذا جـارديان" البريطانية.

وفي مقطع فيديو نشر، أمس الإثنين، قال جاك ما: "أنا الشخص الذي أتطلع دائما إلى الأمام، لا يزال عندي الكثير من الأحلام التي يجب متابعتها. أولئك الذين يعرفونني يعلمون أنني لا أحب أن أظل خاملا، العالم كبير وما زلت شابا، لذلك أريد تجربة أشياء جديدة".

وتبلغ القيمة الصافية لمجموعة "علي بابا"، 38.4 مليار دولار، وفقا لمجلة "فوربس" الأمريكية، ما يجعله أغنى رجل في الصين، فيما تبلغ قيمتها السوقية 460 مليار دولار.

ويحتفظ جاك ما بنسبة 6.22٪ من أسهم مجموعة "علي بابا"، وسيبقى في مجلس الإدارة حتى عقد اجتماع المساهمين السنوي في عام 2020، وبعد ذلك سيكون جزءا من مجلس إدارة الشركات المكون من 38 عضوا منفصلا عن مجلس الإدارة.

وأسس جاك ما مجموعة "علي بابا" في عام 1999، بهدف ربط المصدرين الصينيين بتجار التجزئة الأمريكيين.. بعدما كان مدرسا يتقاضى 100 إلى 120 يوان، ما يعادل 12 إلى 15 دولاراً أمريكياً شهرياً

كانت 30 شركة مختلفة، من بينها سلسلة محال الوجبات السريعة الأمريكية "كنتاكي"، رفضت تعيين جاك ما قبل أعوام من تأسيس "علي بابا".

وفي وسط الصعوبات التي كان يواجهها، شجعه استخدامه لشبكة الإنترنت على تأسيس على بابا في عام 1999 في شقته ببلدته هانجتشو.

وتصادف تأسيس جاك ما للشركة مع التطور الاقتصادي المتسارع للصين وانضمامها لمنظمة التجارة العالمية عام 2001.

ومنذ ذلك الحين أصبحت "علي بابا" أحد أكبر شركات تجارة التجزئة في العالم.

ويعاني سوق التجارة الإلكترونية في الصين من التباطؤ، في ظل الضغوط الناجمة عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

اقرأ ايضا: