"التخطيط": مبادرة لتبادل الخبرات بين البلدان المتقدمة والعربية

9-9-2019 | 12:14

وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري

 

محمود عبدالله

قالت وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، إن الاهتمام بقضايا المعرفة والإبداع لم يعد خيارًا يحتمل الإرجاء بل أصبح ضرورة تفرضها التحديات التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها مختلف دول العالم.


وأوضحت خلال مشاركتها في افتتاح "المركز الإقليمي الفنلندي للمعرفة والابداع"، أن التحول إلى اقتصاد ومجتمع المعرفة لم يعد قضية فرعية تهم النخبة وتختص بأحد جوانب المجتمع بل أصبح لزامًا أن يتم دمج هذا التحول في مختلف السياسات والبرامج التنموية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تنفذها الدول، مع تأهيل البيئة التشريعية والمؤسسية المناسبة لهذا التحول.

وأكدت أهمية تعبئة الموارد اللازمة لتكثيف الاستثمار في البحث العلمي والصناعات كثيفة المعرفة فضلاً عن إتاحة فرص التعلم والتدريب وبناء القدرات، وأن كل هذه الغايات لن يتسنى تحقيقها دون تكثيف التعاون وتكاتف جهود كافة شركاء التنمية من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني على كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

ولفتت الوزارة إلى أن افتتاح "المركز الإقليمي الفنلندي للمعرفة والإبداع" يأتي كنتاج لهذا التعاون الدولي المثمر في مجال تشجيع المعرفة والإبداع، كما أن إطلاق المركز يمثل مبادرة دولية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين دول العالم الأكثر تقدماً والدول العربية والإفريقية الساعية للتقدم، في مجالات تشكل حاضر الدول ومستقبلها.

وذلك فيما يتعلق بالتميز العلمي والتعليمي لنشر وتطوير المعرفة والتكنولوجيا المرتبطة بها والاقتصاديات الرقمية، ودعم المبادرات الرائدة لتطوير التعليم في مراحله المختلفة، وتشجيع التعاون بين المؤسسات التعليمية في كل المجالات وتحفيز التبادل العلمي والثقافي، مع إنشاء وتنمية مراكز للتميز والإبداع التكنولوجي.

ونوهت بأن الدور المتميز والفاعل للمركز والجهات القائمة على إنشائه ممثلة في المركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات، والذي يعمل منذ ما يزيد عن عقدين في نشر المعرفة والإبداع والتكنولوجيا الداعمة لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية استطاع من خلالها تنفيذ مشروعات عظيمة سواء على المستوى الوطني في مصر أو على المستويين العربي والإفريقي إضافة الى مشروعاته الرائدة على المستوى الدولي.

تابعت: "وجود واحدة من أعرق جامعات العالم وهي جامعة هلسنكي يعزز الدور المنتظر للمركز الإقليمي الفنلندي للمعرفة والإبداع باعتبارها تجربة تعليمية ناجحة لدولة فنلندا، ارتكزت في الأساس على تشجيع المعرفة والتفكير الإبداعي وتنمية المواهب الخاصة".