تبدأ رحلتها من روسيا وتنتهي بمطروح.. تعرف على أنواع وأسماء الطيور المهاجرة عبر الصحراء الغربية| صور

10-9-2019 | 17:58

الطيور المهاجرة عبر الصحراء الغربية

 

مطروح/أحمد نفادي

منذ بداية شهر يونيو حتى نهاية أكتوبر يبدأ موسم الصيد في محافظة مطروح ، حيث تأتي الطيور المهاجرة ، من دول غرب روسيا والمجر وأسكتلندا باختلاف أنواعها وأحجامها، وجميعها طيور بحرية تعيش في المستنقعات المالحة في بلادها وتمر على سواحل شمال إفريقيا والصحراء الغربية بمحافظة مطروح .

هجرة الطيور صغيرة الحجم تبدأ في شهري يونيو ويوليو، يطلق على هذه الطيور باللهجة البدوية "طيور بو قطقاط" منها (بوفاسوكة، وبوطوطاية، ولاربج) وغيرهم.

 أما في شهري أغسطس وسبتمبر فتأتي الأنواع المفضلة لمحبي رياضة الصيد في مطروح ، لأنها طيور كبيرة الحجم مثل "الأوز العرايى" و"الشيرشيرى" وتعني الأوز الصغير وطائر بوغطاس ويطلقون عليه "أبو سعدية أو بودواس" وتستمر حتى نهاية شهر أكتوبر.

كما تزداد أعداد طيور "الشحيم" أي الطيور الصغيرة ومنها (الدبسى، والعصفرة، وبوحمرة، والدجنوش بنوعيه، وأم السمين.. وغيرهم)، في  شهر أغسطس حتى نهاية سبتمبر.

 وفي شهر سبتمبر تزداد طيور (الجمرى، السمان، طائر البلاشون) أو كما يطلقون عليه "النغاج " بأنواعه الخمسة (الأبيض - ناصع البياض- الرمادى "المللك الحزين"- الحمره - بوكتيفه )، أما شهري أكتوبر ونوفمبر وهو آخر موسم الصيد فتأتي طيور "بو شاروشة وبو معلق وهو طائر يتشكل نهاية منقارة كالملعقة الدائرية، وأخيرًا في نهاية الموسم آخر شهر نوفمبر تزداد أعداد طيور "الكرك " أي الأوز الكبير الحجم.

يقول فرج منصور الجبيهي، أحد هواة الصيد، إن طيور الجمرى والسمان تتواجد بكثرة من مدينة مرسي مطروح وعلى امتداد السواحل الشرقية لها، أما طيور "النغاج" فتتواجد بكثرة من مدينة براني والسواحل الغربية حتى السلوم، لأنها طيور بحرية تبحث عن المستنقعات المائية أو ما تعرف بحياة البرادي.

وأوضح "الجبيهي"، في حديث لـ "بوابة الأهرام"، أن أفضل أماكن الصيد هي القريبة من البحر وغير المأهولة بالسكان، والبعيدة عن الضوضاء، حيث يفضل الأماكن الهادئة المنخفضة ذات الإضاءة الضعيفة حتى لا تهرب الطيور.

أما عن أفضل توقيت للصيد، فيبدأ من بعد صلاة الفجر وحتى صلاة العصر، حيث يستمر الصيادون في مراقبة الطيور وحركاتها بهدوء شديد وفى نهاية العصر، ويتم الإعداد إلى وليمة الغداء بما تم اصطياده خلال اليوم، بحسب أحد هواة الصيف.

وتختلف أدوات الصيد وأساليبها طبقًا لاختلاف الطيور، فالطيور الكبيرة يتم اصطيادها بالخرطوش كالأوز، والنغاج، أما الطيور الصغيرة الحجم كالشحيم، فيتم أصطيادها بالبندقية الرش "بضغط الهواء" والحلقة أوالشبك وهناك "الملطاش" وهي شبكة طويلة تنصب على أعمدة من الخشب على طول الساحل على ارتفاع 2 متر وتستخدم في اصطياد السمان.

ويقوم الصياديون ببناء ما يعرف بـ "اللوبادية" وهو مكان يبنى من الخشب والأعشاب الجافة "المتنان" يجلس داخلها الصياد ليراقب الطيور وقت قدومها من ناحية البحر، وبمجرد رؤيته لها يبدأ الصياد في إطلاق الأصوات المشابهة لصوت الطير ويتم اصطيادها في الحال، وبالنسبة للسمان والجمرى يتم وضع الحلقان على أشجار الزيتون والتين من اتجاه واحد يكون عكس اتجاه الرياح التي دائماً ما تأتي بحرية في مطروح .

وأشار إبراهيم رمضان الزوام، باحث تراثي، إلى أن أهم التطورات والفروقات التي طرأت على رياضة صيد الطيور في مطروح من حيث التقنية والأدوات المستخدمة من قبل الصيادين، فقال إن أهمية الصيد للأجداد يعود إلى أنها مصدرا للمعيشة أو للإطعام ، حيث كان يتكبد الأجداد السير على الأقدام لمسافات طويلة بحثاً عن الطيور، بالإضافة إلى استخدام أسلحة كبنادق الخرطوش "بروحين" الذي يحتاج إلى الملء يدويًا أو البندقية الرش العادية والحلقان.

وأضاف "الزوام"، أنه أصبح الأمر حالياً أكثر سهولة مع توافر وسائل المواصلات المريحة متمثلة في السيارات، بالإضافة إلى البنادق الحديثة للصيد.


الطيور المهاجرة عبر الصحراء الغربية


الطيور المهاجرة عبر الصحراء الغربية


الطيور المهاجرة عبر الصحراء الغربية


الطيور المهاجرة عبر الصحراء الغربية


الطيور المهاجرة عبر الصحراء الغربية

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]