ابن النيل يكتب: سر الحضارة (33)

4-9-2019 | 16:47

 

نهر النيل (11)

رغبة في تفعيل التعاون بين دول حوض النيل، تم إطلاق مشروع للدراسات الهيدرومترلوجية لحوض البحيرات الاستوائية فى عام 1969، وتشكلت لجنة خاصة للمشروع من ممثلين فنيين لكل من مصر، السودان، كينيا، أوغندا، وتنزانيا، وانضمت إلى تلك اللجنة بعد ذلك كل من رواندا، بوروندي، زائير، ثم إثيوبيا، وتعاون في تنفيذ هذا المشروع كل من برنامج الأمم المتحدة للتنمية UNDP ومنظمة الأرصاد العالمية WMO.

تمثل الهدف الأساسي من هذا المشروع في جمع وتحليل البيانات الهيدرومترولوجية لبحيرات فكتوريا وكيوجا وألبرت؛ للتمكن من دراسة الميزان المائي لنهر النيل، وتضمن المشروع العديد من الأنشطة مثل إقامة محطات لجمع المعلومات، منها محطة للأرصاد الجوية النهرية، محطات للأمطار، محطات لتسجيل كمية الأمطار، محطات هيدروليكية، ومحطات لتسجيل مناسيب مياه البحيرات، إضافة إلى عمليات تجديد وتحسين لبعض المحطات الموجودة بالفعل.

أيضًا تضمنت الأنشطة إقامة مناطق قياسية لتجميع المياه للدراسات المختلفة، التصوير الجوي والمسح الأرضي لتلك الأجزاء من شواطئ البحيرات، وضع واقتراح أساليب تحليلية لعدد المحطات اللازمة لوضع موازنة مياه البحيرات، علاوة على ذلك، تضمن المشروع أنشطة خاصة بتدريب الكوادر الفنية من البلدان المشاركة في المشروع على أعمال الرصد الهيدرومترولوجي.

بدأت المرحلة الأولى للمشروع في عام 1967، وانتهت فى عام 1972 بعد أن حققت أهدافها بنجاح، وفي مارس 1976 بدأت المرحلة الثانية؛ بهدف مواصلة أعمال الرصد ومساعدة الدول المشتركة في المشروع على وضع خطط لتنمية مواردها المائية، وأعمال ضبط النهر؛ للحصول على أقصى فائدة ممكنة لصالح هذه الدول جميعًا.

وقد تنوعت أنشطة المرحلة الثانية لتشمل عمل نموذج رياضي لمشروعات أعالي النيل للمساعدة في إيجاد الحلول المختلفة لتنمية الموارد المائية، وأيضًا إيجاد حلول مختلفة للموازنات على البحيرات الاستوائية لإمكان الحصول على أقصى فائدة ممكنة، والاستمرار في تدريب الفنيين من الدول النيلية.

مقالات اخري للكاتب

رشدي أباظة وعمر الشريف .. وعقدة النقص

رشدي أباظة وعمر الشريف .. وعقدة النقص

أقسام اللغات في جامعاتنا .. إعجاب وعتاب

من أجمل الأفكار المستحدثة في جامعاتنا المصرية إنشاء أقسام لتدريس التخصص – سواء القانون أو التجارة أو الاقتصاد أو السياسة...إلخ - بلغات أجنبية كالفرنسية والإنجليزية.

"لن تستطيع معي صبرا"

سورة الكهف ، قرأتها وسمعتها مئات المرات ، واستوقفتنى قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر عليهما السلام فى كل مرة.

"كأنه إمبارح"

يولد الانسان وأول شيء يستقبله فى حياته هو الأذان للصلاة فى أذنه اليمنى، ثم الإقامة للصلاة فى أذنه اليسرى، والذى تعلمناه أنه من الطبيعي أن هذين الإجراءين تأتي بعدهما صلاة، المؤذن يؤذن ثم يقيم للصلاة ثم نصلي.. أين الصلاة إذن عند لحظة الميلاد؟؟

إنها المياه ياسادة .. (2)

أخلاقيات المياه .. مصطلح جديد وغريب على الأذن ولطالما قيل لى عندما أتحدث عنها : يعنى احنا نجحنا فى إصلاح الأخلاقيات فى كل المجالات ولم يتبقى إلا أخلاقيات

إنها المياه يا سادة (1)

فى العديد من اللقاءات كنت أسأل الحضور كم يستغرق كل شخص منهم لغرض النظافة الشخصية "الاستحمام" ، وتتنوع الاجابات لكنها لم تَقِل فى أى مرة عن عشر دقائق ، يقولها صاحبها بكل ثقة وتواضع !! وأسالهم ماذا نسمى الشخص الذى يأخذ شئ لا يملكه دون وجه حق ، فيجيبون بدون تردد : حرامى ..