ترشيد الطاقة إهمال أم نسيان؟

6-9-2019 | 19:23

 

يبدو أن الدعوة ل ترشيد الطاقة مازالت رهن التجربة أو المحاولة، وليس التنفيذ بشكل كامل، فمازالت شوارع كثيرة رئيسية وجانبية خصوصًا في القاهرة تترك الإنارة في عز النهار، بينما تجد شوارع مظلمة في عز الليل، فالآية معكوسة، ولا ندري ما السبب هل هو إهمال أو نسيان أم ماذا؟ وفي الفترة الأخيرة لوحظ أن الإنارة في نفق الأزهر مثلا ضعيفة، وهناك أجزاء مظلمة تمامًا؛ مما قد يؤدي إلى كوارث داخل النفق، وحتى في البيوت والمحال والشركات والمكاتب تترك الإضاءة بدون أي داع أو معنى، وحتى مع الطاقة والإنارة الموفرة فالمسألة محتاجة إلى ترشيد وتنظيم، وبدلًا من الشكوى المتكررة من ارتفاع فواتير الكهرباء، ومن انقطاع التيار أحيانًا، ليتنا نعيد النظر في استخدامنا لهذه الطاقة وترشيدها لتخفيف الضغ

ط من ناحية وتوفير النفقات من ناحية أخرى.

• من الطبيعي أن نختلف، ونعتذر، ونعاتب، ونجتمع ونفترق، ولكن الجميل أن نختلف بذوق، ونعتذر بتواضع، ونعاتب برفق، ونجتمع بحب، ونفترق بود، رائعة أن تستمر محبة سنين، ولا نمحو المحبة من أجل زلة، وربما كانت من غير قصد.

سنة جديدة على الأبواب لا ندري سنعيشها أم ستطوى فيها أعمارنا، فلنكن أجمل وأرقى وأفضل من السنوات الماضية، فنحن من نتغير، أما هي فتزداد أرقامًا فقط، ولنحسن الظن بالله، ولنلتمس للآخرين الأعذار، ولنتجاوز عن بعض التصرفات، فجميعنًا لا يعلم عن ظروف البعض، ولا يدري عن الضغوط التي تواجههم ، فنحن كالقمر له جانب مظلم أحيانًا، وأهلا بعام 1441هجرية كل عام ونحن وإياكم أتقى وأرقى وأنقى.

• هل بفضل الاكتشافات العلمية سيطول عمر الإنسان إلى 180 سنة أو أكثر؟! إن الله تبارك وتعالى جعل للناس أجلًا مسمى " وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ"، لقد ذكر القرآن الكريم أن نوحًا عليه السلام عاش أكثر من 950 سنة، " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا.."، وهذا هو العمر الطويل الذي أتاحه الله تعالى لأكبر المعمرين في الأرض، وفي اعتقادي أن البحوث العلمية والمعملية التي يجتهد فيها العلماء والأطباء بغية الوصول إلى عمر أطول للإنسان لن يبلغوا بها إلى ربع هذا الرقم، صحيح أن العلم يستطيع أن يحسن من صحة الإنسان، ويؤجل شيخوخته بأنه في صحة الشباب متوهج الذاكرة والحيوية، أما الأعمار فهي بيد الله تبارك وتعالى: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى".

• تعجبني جدًا ال آراء التي تضع قيودًا على الطلاق، وتمنع حدوثه إلا للضرورة القصوى، ومن ذلك مثلا ما ذهب إليه علماؤنا الثقات من أن الطلاق عقب خناقة حامية وفى لحظة غضب باطل؛ لأن العقل غائب مثله مثل طلاق السكران أو الواقع تحت تأثير المخدرات، فقرار أبغض الحلال يجب أن يتخذ بوعي كامل، والمطلوب أن يكون في بطون الكتب، وأقترح أن تنص وثيقة الطلاق على ذلك، وأن هذا الأمر تم بإرادة كاملة من الطرفين وليس نتيجة انفعال طارئ، ولو فعلنا ذلك لتراجعت حالات الطلاق إلى أكثر من النصف.

• قرية "شبرا بلولة" بمحافظة الغربية والتي تفصلها عن القاهرة 92 كيلو مترًا فقط تشتهر بأنها قرية الياسمين، فالقرية مزروعة بالكامل بأشجار الياسمين، ويعمل جميع سكانها بجني الياسمين يوميًا ولمدة ستة أشهر هي موسم ازدهار هذه الزهرة، وهذا الإنتاج يغطي نصف إنتاج العالم من خلاصة زهرة الياسمين العطرية، وتعتبر فرنسا أشهر دول العالم في تصنيع العطور وأولى الدول استيرادًا لهذه الزهرة، تليها بقية دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وبرغم أن الشركات والمصانع تجني أرباحًا طائلة من تجارة و تصنيع الياسمين ، إلا أن المزارعين يطمحون إلى تعديل أجورهم البسيطة لتتناسب مع أهمية المجال الذي يعملون به.

• الجامعة ليست مدرسة لتخريج الفنيين والمهنيين فحسب، وإنما هي مكان ل إحياء الروح العلمية والبحث العلمي ونقل ونشر المعرفة، والملاحظ أن الحكومة تشجع أو تغض البصر عن شهية المستثمرين من الداخل والخارج لإنشاء جامعات خاصة بغرض تحقيق أرباح غير مسبوقة تكرس الاستقطاب الطبقي، وتعمل على جذب أعضاء هيئات التدريس بالجامعات الحكومية للعمل بها دون الإنفاق على أي عملية بحثية ضمانًا لتوزيع مزيد من الأرباح على المشاركين، إن مشكلات التعليم الجامعي معروفة وحلولها محددة دون اللجوء إلى إعادة اكتشاف العجلة، ولكن هناك ترددًا وحيرة وعدم رغبة أو قدرة كمثل قط يشتهي قطعة جبن لا يستطيع الوصول إليها؛ لأنها مغطاة بناقوس زجاجي، والسؤال هو: من يرفع الناقوس ومتى؟

• عشنا في ظلام دامس زمنا طويلا عندما غزا مصر سليم الأول، وأدخلها في عصر الجهل والجهالة بداية من عام 1517 عندما قتل طومان باي قائد جيوش المماليك، وعلقه على باب زويلة! حتى جاء محمد علي باشا عام 1805 فأعاد مصر للنور! والغريب أن بعض المصريين لا يعرفون هذه الحقيقة فيسمون أولادهم على اسم هذا الغازي الملعون معتقدين أنه بطل مغوار، والمسئولية تقع على مناهج مادة التاريخ التي تدرس لأولادنا في المدارس والجامعات والتي يجب أن يعاد النظر فيها في إطار منظومة التعليم الجديدة.

أردوغان يريد السيطرة على كامل الأراضي السورية المجاورة للأراضي التركية البالغة 900 كيلو متر لأهميتها لأنقرة، وروسيا لا تريد أن تغضب تركيا للعلاقات الاقتصادية المهمة بينهما، وتغازل إيران، وتفضل أن يكون لها دور.

أردوغان أبلغ ترامب استعداد بلاده لتولي الأمن في المناطق التي تنسحب منها أمريكا - ترامب خدع الجميع، وأرسل قوات إضافية لسوريا، تلك آخر التطورات في الأزمة.

مقالات اخري للكاتب

الثورة المنسية!

الثورة المنسية!

النقشبندي صوت المآذن الشامخة

• 44 عامًا مرت على وفاة الشيخ سيد النقشبندي، زاد في كل عام فيها شهرة ونجومية، كانت أكبر مما حظي به في حياته، حتى إن الابتهال الشهير"مولاي إني ببابك" أصبح

حتى لا ننسى مصطفى كامل

• برغم أن سنوات عمره قليلة، فإن حياة الزعيم مصطفى كامل كانت زاخرة بمحطات مهمة من النضال تلك التي ترصدها مقتنياته، وتحكيها الصور واللوحات داخل أروقة المتحف الذي خصص له ويحمل اسمه.

المعرض ساحة للأفكار الحرة

معرض الكتاب أحد مصادر القوى الناعمة للدولة، وكل الدول المتقدمة تستخدم الكتاب ومعرض الكتاب لتحقيق المزيد من أهدافها السياسية والثقافية داخليًا وخارجيًا.

لرجال الشرطة نقول: شكرا

اليوم 25 يناير عيد الشرطة المصرية، ورجال الشرطة جزء منا، والشرطة جهاز أمن الدولة وجزء من الشعب، أفرادها مصريون مثلي ومثلك، وليسوا أعداء، ولا هم مستوردون من الخارج.

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

إجازة نصف السنة ليست رفاهية

مادة إعلانية

[x]