سباق البوكر الدولية يشتعل بين شافاق وسلمان رشدي واتوود

3-9-2019 | 16:49

سباق البوكر الدولية

 

أميرة دكروري

أعلنت لجنة جائزة البوكر البريطانية اليوم الثلاثاء، قائمتها القصيرة التي ضمت 6 روايات، أبرزها رواية " الوصايا " للكاتبة الكندية مارجريت اتوود ، تليها روايتا "10 دقائق و39 ثانية في هذا العالم الغريب" للتركية إليف شافاق و" كيشوت " للبريطاني من أصل هندي سلمان رشدي .

الوصايا
تعد الوصايا الرواية المنتظرة، والتي لم تنشر بعد، لاستكمال رواية " حكاية خادمة " من أبرز الروايات المرشحة للفوز، على الرغم من أنها لم تطرح في الأسواق بعد، حيث إنه من المقرر أن يتم طرحها في العاشر من سبتمبر الجاري.

ولاقت رواية " حكاية خادمة " نجاحًا كبيرًا عند صدورها عام 1985، وترشحت للجائزة ذاتها، وتحولت الرواية إلى مسلسل يحمل الاسم ذاته في 2017 مكون من 3 أجزاء، من إنتاج شركة HULU بطولة إليزابيث موس وإخراج بروس ميللر.

"قصة خادمة" هي رواية مأساوية، تحكي عن مجتمع أبوي ديني يشرف عليه المتطرفون الأصوليون، الذين يمتلكون هوسًا من نوع خاص، يتعلق بحقوق المرأة الإنجابية، بطلة الرواية الرئيسية هي "أوفريد" التي تعاني في ذلك المجتمع، بعدما كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي، الرواية تناقش قضايا السلطة الذكورية في المجتمعات الأبوية بشكل أساسي، وقضايا العبودية والحقوق النسائية من جهة أخرى، وتظل الحبكة الرئيسية لرواية الوصايا غير معلنة، لكنها تدور عقب 15 عاما من محاولات "أوفريد" للهروب.

ويعد هذا الترشح هو السادس في مسيرة أتوود الأدبية، والثاني بعد فوزها بالجائزة عام 2000 عن رواية "السفاح الأعمى".

"10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب"
الرواية هي التاسعة لصاحبة "قواعد العشق الأربعون" باللغة الانجليزية، وتدور الرواية حول إحدى التركيات التي تستعيد شريط حياتها في اللحظات القليلة التي أعقبت وفاتها.

"ليلا" سيدة في الأربعينيات من عمرها تعمل عاهرة وتتعرض للقتل بشكل وحشي، وألقيت جثتها في إحدي ضواحي المدينة البعيدة وفي الدقائق العشر و38 ثانية التي أعقبت توقف قلبها، ظل عقلها يتأرجح بين الذكريات التي عاشتها طوال حياتها ويستعيد ما مرت به حتي توقف بشكل تدريجي.

وبحسب صحيفة الجارديان فإن الرواية التي تبدأ أحداثها عام 1990 ليست فقط رحلة حسية لحياة معقدة لاحدي العاهرات التي يطلق عليها "تكويلا ليلا"، لكنها أيضا رحلة في حياة أصدقائها الأعزاء، خمسة من المنبوذين الذين يتم وصفهم بلا قيمة في مجتمع يزداد به التعصب.

" كيشوت "
الرواية هي إعادة انتاج لرواية "دون كيشوت " للروائي الإسباني ميجل دي سرفانتس، التي نشرها خلال القرن السابع عشر ويعيد رشدي تخيلها أثناء القرن الـ21، فتدور حول إسماعيل (بائع صيدلاني) يفقد وظيفته ويقرر الاتجاه إلى الولايات المتحدة بصحبة ابنه المراهق "سانشو" وأثناء وجوده هناك حاول التقرب من نجمة التليفزيون الصغيرة "سلمي"، هي لا تعرفه لكنه يرسل إليها الجوابات تحت اسم " كيشوت " مع إيمانه بأن "الحب سيجد طريقه ليقربهما معًا"، وحصل سلمان رشدي على الجائزة عام 1993م عن رواية "أطفال منتصف الليل".

ومن المقرر إعلان الرواية الفائزة في 14 أكتوبر المقبل، في حفل بجليدهول بلندن، ويحصل الفائز على مبلغ قدره 50 ألف جنيه إسترليني.