ختام الاجتماع الدولي للمنصة الإفريقية للعلوم بمكتبة الإسكندرية.. اليوم

3-9-2019 | 11:53

مكتبة الإسكندرية

 

مصطفى طاهر

تختتم اليوم الثلاثاء ب مكتبة الإسكندرية ، فعاليات الاجتماع الدولي للمنصة الإفريقية للعلوم المنعقد بالاشتراك مع أكاديمية العلوم بجنوب إفريقيا والمجلس الدولي للعلوم.


ويهدف المؤتمر المنعقد على مدار يومين وبدأت فعالياته أمس الإثنين إلي وضع أسس تنفيذ منصة للعلوم المفتوحة على أرض الواقع, وتعزيز التعاون والجهود المشتركة بين الدول الإفريقية لدعم المبادرات العلمية بالتعاون مع الحكومات والمؤسسات المحلية المختلفة والشركاء والممولين الدوليين.

وعبر الدكتور مصطفى الفقى؛ مدير مكتبة الاسكندرية عن ترحيب المكتبة باستضافة هذا الحدث المهم الذى يأتي في ظل قيادة مصر للاتحاد الأفريقي والدور المتزايد الذى تلعبه في القارة الإفريقية في الفترة الأخيرة؛ وأضاف أن مكتبة الإسكندرية تولى اهتماما كبيرا بالعلم وهو اهتمام أصيل في بنيتها الأساسية حيث تستضيف في أروقتها بالإضافة إلى المراكز العلمية بها؛ عددا من المراكز التي تحمل أسماء رموز علمية وثقافية في مجالاتها منها مركز للدكتور مجدى يعقوب وآخر لعالم الآثار الدكتور زاهي حواس وثالث للدكتور إسماعيل سراج الدين. وفى ذلك إشارة ومعنى إلى أهمية دور العلم واهتمام مكتبة الإسكندرية الخاص به.

وفى كلمته شدد الدكتور اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية السابق على دور مكتبة الإسكندرية في هذا المؤتمر المنعقد مسترجعا ذكريات اول دخول لأجهزة الكمبيوتر إلى مكتبة الاسكندرية والتطور الذي ينتج عن ذلك, وقد اكد ان الثورة الالكترونية الحالية "متغيرة بصورة عجيبة, إلا أنها ليست بالضرورة مفيدة بالشكل النافع, فمعظم الأجيال الصغيرة لديها احساس عالٍ بأنهم يقدرون على تداول المعلومات في ثوانٍ ومعرفة اي معلومة يريدون من خلال أجهزتهم الذكية ولكن هل حقا يفهمون المعلومة؟. من ناحية أخرى اكد قناعته أن هذا المؤتمر سيكون ناجحا وسيتضمن الكثير من النقاشات المثمرة التي حتما ستؤدي إلى فعل على أرض الواقع"

و اكد السيد خوتسو موكيلي رئيس المجلس الاستشاري المشارك في كلمته عن الأهمية الكبرى لهذا المؤتمر من الناحية التنفيذية لمنصة العلوم المفتوحة على أرض الواقع وكيفية الاستفادة من الثورة الالكترونية التي تحدث حاليا وفي تطور دائم حول العالم؛ متسائلا عن "لماذا نحن هنا, لنقول بأبسط طريقة ممكنة أن بالنسبة للثورة الالكترونية الحالية, أفريقيا دائما في الوسط ولديها الكثير من المؤشرات والإمكانات القوية لتكون جزءًا من هذه الثورة.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية