الموت يحاصر سكان الأرض.. حرائق وجفاف وهواء ملوث وذوبان للجليد.. خبراء يكشفون أبعاد الخطر

3-9-2019 | 11:27

حرائق الأمازون

 

إيمان فكري

تغير المناخ يضرب هنا وهناك، ويقترب رويدا من مناطق الاعتدال المناخي، والتي كانت تمثل استقرارا مناخيا على مدار آلاف السنين، حرائق لغابات تاريخية بكر والتي تسبب في تلوث الهواء، ومياه تجف، وذوبان للجليد التاريخي في مناطق كانت بعيدة تماما عن مناطق النزاعات المناخية، كل هذه التغيرات سيكون لها محال تداعيات سلبية على مناطق العالم الاقتصادية والمكتظة بالأنشطة البشرية.

حرائق الأمازون

فتحت "بوابة الأهرام"، ملف التلوث البيئي، وما سببته حرائق غابات الأمازون، وذوبان الجليد في القطب الشمالي من تهديد غير مرئي، حيث سيكون له دور في زيادة تلوث الهواء وتغير المناخ، وذوبان للجليد، مما له تأثير قاس في البيئة بمكوناتها كافة من تربة وماء وهواء وطبقة أوزون، وفي صحة الإنسان، وآثارها السيئة ستستمر لتصيب الأجيال المتعاقبة، ما يعني دمارا كبيرا للبيئة من جو وبر وبحر وإنسان وحيوان ونبات.

حرائق الأمازون

وأكد عدد من خبراء البيئة والتغيرات المناخية، ل "بوابة الأهرام"، أن اندلاع الحرائق وذوبان الجليد في بعض المناطق، وجفاف المياه، كل هذا بسبب التغيرات المناخية التي أصبحت واقعا يفرض نفسه على نمط الحياة، موضحين الآثار البيئية الناتجة للتغيرات المناخية، وما مدى تأثيرها على مصر، وكيف يمكن مكافحتها عالميا.

التغيرات المناخية الخطرالقادم

قضية التغيرات المناخية هي قضية ليست جديدة، فالعالم قد بدأ فعليا في الانتباه إلى التغير المناخي منذ ما يقرب من 30 عاما، عندما لاحظ أن هناك شيئا ما يحدث في المناخ، بينما العالم النامي لم ينتبه إليها إلا مؤخرا جدا، هذه التغيرات تؤدي على مدى عشرات السنين لإحداث تغيرات في مناخ البلدان، وفي مصر وعدة دول صحراوية في منطقتنا، تتجه هذه التأثيرات الضارة بسرعة نحو التحقق وأصبح الشتاء أخذا في التآكل، والنبات ليس لديه القدرة على التأقلم بخلاف الإنسان.

مصر بدأت تشهد آثار التغيرات المناخية السوداء الآن
تقع مصر جغرافيا ومناخيا في غالبيتها تحت نطاق مناخ إقليم البحر المتوسط والذي كان على مدار آلاف السنين من أكثر مناخات أقاليم العالم وضوحا واستقرارا، فهو حار جاف صيفا معتدل دافئ ممطر شتاء، وهذه الخاصية المناخية تعود إلى كتلتين هوائيتين مختلفتي الخصائص المناخية والمصدر في رسم صورته المناخية، بحسب ما أكده الدكتور محمد فهيم أستاذ التغيرات المناخية بمركز البحوث الزراعية.

ويؤكد الدكتور محمد فهيم في تصريحات ل "بوابة الأهرام"، أن الكتلة المدارية البحرية القارية هي المسئولة عن حرارة الصيف وجفافه، في حين أن الكتلة القطبية البحرية تعود إليها أمطار واعتدال ودفء الشتاء، فعند انتقال الكتلة المدارية البحرية والقارية إلى العروض دون المدارية مع حركة الشمس الظاهرية إلى مدار السرطان شمال في فصل الصيف فإن هذه الكتلة تصل إلى منطقة أبرد نسبيا فيحصل للجزء السفلي لهواء هذه الكتلة ركود واستقرار هوائي "very stable air"، وعدم تصعيد بسبب برودة الأرض.

وفي مثل هذه الظروف لا تتشكل السحب ولا يسقط المطر صيفا، أما في فصل الشتاء فتتحرك الكتلة القطبية البحرية المحملة بالرطوبة وبخار الماء جنوبا إلى المنطقة دون المدارية مع حركة الشمس الظاهرية أثناء انتقالها إلى الدائرة الاستوائية ومدار الجدي جنوبا، ويوضح أستاذ التغيرات المناخية، أن الكتلة الهوائية الباردة تصل إلى منطقة أدفء نسبيا فيحدث لهوائها السفلي تسخين فيتمدد ويصعد إلى أعلى تكون "الضغط المنخفض للبحر المتوسط" ويحدث له ما يسمى بعد استقرار "unstable air"، فتتشكل السحب ويسقط المطر الشتوي، وتعمل الرياح العكسية الغربية على نقل هذا المنخفض الجوي باتجاه الشرق إلى حوض البحر المتوسط وبلاد الشام وشمال المملكة العربية السعودية.

ويشير "فهيم"، إلى أنه مع حدوث ما يطلع عليه "تغير المناخ"، وحدوث انقلابات مناخية حادة في العوامل المناخية المميزة بمصر بدأ حدوث تغيير أكثر تشتتا وأقل استقرارا في العوامل المناخية وسيادة حالة من التقلبات المناخية الحادة مثل شتاء متقلص الفترة قصير جدا، شديد البرودة وربيع قصير بخماسين أكثر شراسة وصيف طويل شديد الحرارة وأمطار غير موسمية تمتد وتتوغل داخل أشهر الصيف ويزيد توغلها مع مرور السنوات.

حرائق الأمازون

استنزاف جهود التنمية
تغير المناخ أصبح المستنزف الأكبر لكل جهود التنمية في مصر على المستوى الفردي أو المؤسسي أو القومي، فيقول الدكتور محمد فهيم في تصريحاته، إن التغيرات المناخية أصبحت واقعا يفرض نفسه على نمط الحياة وجميع الأنشطة في منطقتنا ولقد شهدت الأعوام القليلة الماضية عدة ظواهر أثرت بالسلب على دورات نمو وإنتاج الكثير من المحاصيل، ولعل ظاهرة تداخل الفصول والتغيرات الفجائية والحادة في الطقس مثل شدة الرياح ومعدلات سقوط الأمطار وكمياتها واختلاف درجات الحرارة بين شدة البرودة شتاء وشديد الحرارة صيفا وعنف الظواهر المناخية وأحوالها ربيعا.

تأثر الزراعة بالتغيرات المناخية
ويؤكد أستاذ التغيرات المناخية، أن المعاملات الزراعية وسط هذا المناخ المتغير والعدائي للملكة النباتية والحيوانية أيضا، يجب أن تتغير وأن يتم وضع برامج وأساليب جديدة وتوقيتات للعمليات الزراعية تناسب الوضع الجديد والمتغير، والاستخدام الجائر للمبيدات حاليا، سببه زيادة معدلات توالد الحشرات عن المعدل الطبيعي عشرات الأضعاف، ما يعتبر إجهادا كيماويا مضافا إلى الإجهاد الحراري، وبالتالي كسر صفات التحمل في جميع أصناف النباتات، سواء خضراوات أو أشجارا مثمرة.

فزيادة هطول الأمطار وزيادة الرطوبة الحرة والرطوبة الجوية ساعدت على انتشار كثير من الأمراض الفطيرة والبكتيرية، مثل أمراض الندوة المتأخرة في البطاطس واللطعة الأرجوانية في البصل والثوم والتبقعات والبياض الزغبي في الخضر والنباتات الطبية العطرية وبعض أشجار الفاكهة في مناطق عدة في مصر، كما أن زيادة التذبذبات في الحرارة ما بين النهار والليل وما بين الأيام، أدى إلى انتشار كثير من الآفات الحشرية مثل حشرات المن والتربس "نواقل للأمراض الفيروسية الخطيرة"، وكذلك ديدان الأوراق وديدان الثمار وغيرها، وحدث ذلك بكثافة هذا العام وخصوصا حشرة المن على النباتات الطبية العطرية والمن على البطاطس وتسببه في نقل فيرس التفاف الأوراق في مصر.

حرائق الأمازون

ويتابع: " أن سيادة ظروف مناخية شديدة التقلب والتباين خلال نهاية الشتاء والربيع وبدايات هذا الصيف وكانت في معظمها مناسبة جدا لأسره تطور في دورات حياة الآفات والأمراض النباتية، والتي فاقت قدرة المواد الفعالة للمبيدات المتداولة أو جرعاتها في الحد منها، وظهور آفات جديدة في مناطق لم تكن موجودة بها، وتحول قطاع كبير من الآفات والأمراض الثانوية إلى آفات وأمراض نباتية رئيسية".

وطالب الدكتور محمد فهيم، بسرعة تدخل الدولة ممثلة في المراكز والهيئات العلمية والبحثية في شتى المجالات وخصوصا النباتية وما يصاحبها من الآفات الزراعية، لإعادة النظر في سلوك السلالات المرضية والحشرية التي تغيرت تماما بفعل التغيرات المناخية الحالية، حيث إن المواد الفعالة المستخدمة في صناعة مبيدات الأمس، لم تعد مؤثرة على آفات اليوم، واشتداد وطأتها ومقاومتها للمواد الفعالة من المبيدات ما يدفع المزارع إلى الرش بمعدلات تسببت في كارثة بيئية، سواء على "الميكروفلورا" الطبيعية، أو صحة الإنسان، بسبب زيادة متبقيات المبيدات في الثمار عن المعدلات المسموح بها عالميا، هذا بالإضافة إلى اضطلاع المراكز والهيئات العلمية والبحثية بمهامها الأصلية، في حسابات الاحتياجات المناخية اللازمة للنمو الأمثل للمحصول وعمل خريطة مناخية متراكبة مع خريطة التركيب المحصولي بشقية الموسمي والجغرافي.

آثار التغيرات المناخية على قطاع الزراعة
ويؤكد الأستاذ بمركز البحوث الزراعية، أن الزراعة تعتبر ذات حساسية خاصة للتغيرات المناخية، حيث تتواجد في بيئة قاحلة وهشة تعتمد أساسا على مياه نهر النيل وتتأثر بالتغيرات المناخية المتوقعة من خلال ما يلي:

1- سوف تؤدي الزيادة المتوقعة في درجات الحرارة وتغير نمطها الموسمي إلى نقص الإنتاجية الزراعية لبعض المحاصيل والحيوانات المزراعية، وكذلك إلى تغيرات في النطاقات الزراعية البيئة.
2- حدوث تأثيرات سلبية على المناطق الزراعية الهامشية زيادة معدلات التصحر.
3- يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة البخار زيادة استهلاك المياه.
4- حدوث تأثيرات اجتماعية واقتصادية كهجرة العمالة من المناطق الهامشية والساحلية.
5- الارتفاع المحتمل لمستوى سطح البحر وأثره السلبي على الأراضي الزراعية بالدلتا.

تلوث الهواء
أثار اندلاع النيران في أكبر غابات العالم، غابات الأمازون، مخاوف العالم، لما تسببه من كوارث بيئية، فبحسب وكالة "ناسا"، أن هناك أعمدة من غاز أول أكسيد الكربون السام، تتدفق من غابات الأمازون، هذه الأعمدة الملوثة ارتفعت في الجو لأكثر من 5500 متر، ويمكنها الامتداد لمسافات طويلة، كما يمكن لهذا الغاز البقاء في الجو لمدة شهر تقريبا، وله تأثير ضئيل على الهواء الذي نتنفسه، ولكنه سيؤثر بشكل كبير على نوعية الهواء.

حرائق الأمازون

ظاهرة ذوبان الجليد
التغيرات المناخية التي أدت إلى اندلاع حرائق غابات الأمازون، ساعدت أيضا في ذوبان الجليد، حيث تعاني عدة دول خلال الفترة الأخيرة من درجات الحرارة المرتفعة، والتي طالت "أنكوراج"، أكبر مدن ألاسكا في موجة حر وصلت إلى رقم قياسي حوالي 90 درجة فهرنهانت أي 32 درجة مئوية، وذلك في الوقت الذي تستحوذ فيه موجة الحر على الولايات المتحدة على الجانب الذي يقع بالدائرة الشمالية القطبية.

ويقول الدكتور وحيد سعودي، خبير الأرصاد والتحاليل الجوية، إن ارتفاع درجات الحرارة الخارج عن السيطرة وراء ظاهرة ذوبان الجليد ، حيث وصلت درجة الحرارة العظمى في بعض الأماكن إلى أكثر من 40 درجة مئوية، منوها أن ذوبان الجليد في جزيرة واحدة داخل دولة لن يشكل الخطورة التي يخشى منها الكثير، فالخطورة تكمن في ذوبان جليد القطبين.

نتائج ذوبان الجليد
ويؤكد خبير الأرصاد الجوية لـ "بوابة الأهرام"، أن ما ينتج من ذوبان الجليد، ارتفاع منسوب المياه في بحار الدول التي يحدث بها الذوبان، وإذا استمر الذوبان فيها تتأثر تلك الدولة باختفاء الكثير من المناطق، أما إذا استمرت درجات الحرارة في الارتفاع سيشكل ذلك خطورة كبيرة على ظاهرة ذوبان الجليد بشكل عام، مما يؤدي إلى ارتفاع في منسوب مياه البحار والمحيطات، والذي بدوره يؤدي إلى حدوث جفاف لبعض المناطق، وهذا يؤثر بالسلب على المزروعات و نفوق بعض الكائنات الحية وهجرت البعض التي تهاجر من موطنها الأصلي إلى مواطن أخرى تتكيف مع البيئة المناسبة لها.

ويتابع "سعودي"، أن الكثير يعتقد بأن ظاهرة الاحتباس الحراري هي المسئول الأوحد عن حدوث ظاهرة ذوبان الجليد، لكنه يرى أن ظواهر أخرى تؤثر بنسبة كبيرة في حدوث تلك الظاهرة، مثل تغير التوزيعات الضغطية المستمر سواء كانت على سطح الأرض أو في طبقات الجو العليا، وعلى مصادر الكتل الهوائية المصاحبة لهذه التوزيعات الضغطية، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بقارة أوروبا، ما يفضي إلى ذوبان الجليد في عدد من دول القارة.

كيفية تجنب أضرار الذوبان
ولتجنب الأضرار الناتجة عن هذا الذوبان، يشدد الخبير بالأرصاد الجوية على ضرورة المحافظة على الغلاف الجوي، وتقليل من نسبة المؤثرات على الغلاف الجوي، والعمل على زيادة نسبة المزروعات الخضراء لزيادة نسبة الأكسجين وامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون، كما يجب اتباع التكنولوجيا الحديثة التي تحافظ على البيئة، وإبعاد المصانع عن المناطق السكنية.

أزمة المياه
التغيرات المناخية تعيد توزيع المياه في الدول، ولكن إعادة توزيع المياه تؤدي إلى زيادة المياه في بعض الأماكن وجفافها في أماكن أخرى، لذلك فإن ترشيد استهلاك المياه أصبح ضرورة ملحة للعالم أجمعه، في ظل العجز المائي الذي تعاني منه الكثير من الدول في الفترة الأخيرة، مما يتطلب تكاتف جميع الجهود الحكومية والدولية والمجتمع المدني لنشر ثقافة ترشيد المياه، والاستخدام السليم لموارد المياه، والعمل على تطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، والبحث عن موارد إضافية لحل هذه الأزمة.

ويقول الدكتور أحمد فوزي كبير خبراء المياه بالأمم المتحدة، ل "بوابة الأهرام"، إن هناك الكثير من الضوابط التي يجب السير عليها لترشيد المياه، حيث إن افتقاد المياه يؤدي إلى فقد الغذاء، فالجميع بحاجة ملحة للمياه والغذاء، ومن هذا المنطلق يجب على الكثير من الدول التفكير الجدي في عمليات البحث عن موارد مائية جديدة، والاتجاه إلى الزراعات بطرق حديثة، وهذا ما بدأت مصر بفعله في الفترة الأخيرة.

مجاعة مائية
ويؤكد كبير خبراء المياه بالأمم المتحدة، أن مصر أصبح بها عجز مائي حوالي 30 مليار متر مكعب، وهذا أمر في غاية الخطورة ويحتاج إلى التحرك سريعا، وإن استمر الحال على ما نحن عليه، سوف نعاني من مجاعة مائية، مشيرا إلى أن معدل الفرد من المياه عالميا 1000 متر مكعب، بينما في مصر نسبة الفرد تصل إلى 620 مترا مكعبا فقط، منوها بأن مصر من أعلى دول العالم استخداما للمياه النقية، 50% منها تهدر في الوصلات غير الشرعية بالمناطق العشوائية، والعمارات المخالفة، و50% إهدارا من قبل الناس.

حل أزمة المياه
الحل حاليا يتم من خلال التوسع في معالجة وتحلية المياه الجوفية القريبة من السواحل، والتوسع في معالجة المياه الجوفية سواء في الصحراء مع استقطاب فوائد نهر النيل، ومعالجة كافة مياه الصرف الصحي والزراعي والصناعي، ولابد من إعادة الهيكلة الفنية والمالية والإدارية والتشريعية للقطاعات المتعاملة مع قضية المياه، وتدريب الكوادر البشرية المتخصصين في قطاع المياه حتى يصبحوا قادرين على تقديم حلول لخروج مصر من الفقر المائي، هذا بحسب ما أكده كبير خبراء المياه بالأمم المتحدة.

ويتابع الدكتور أحمد فوزي، أنه يجب إعادة هيكلة السياسات الزراعية والمائية بما يرعي المستجدات الجديدة مثل السكان والتغيرات المناخية والتحكمات الدولية في التجارة، كما يجب رفع المستوى الثقافي والاجتماعي للشعوب، وتوعية المزارعين بالتفكير في زراعات تتحمل الملاحة والجفاف والأمراض، وانتقاء تقاوٍ تتناسب مع هذه الأمور وفقا لكل إقليم.

محاربة الإنسان للطبيعة
الإنسان حارب الطبيعة، فالطبيعة الآن تحاربه، حيث يؤكد الدكتور أحمد فوزي، أن الإنسان أفرط في استخدام غازات الاحتباس الحراري مثل استخدام الفحم، وأفرط في استخدامه للمياه، وكذلك القضاء على المساحات الخضراء، وبالتالي فإنها تعتبر حربا من الإنسان على الطبيعة، والطبيعة ترد على محاربة البشرية لها من خلال الكوارث الطبيعية التي تحدث مثل العواصف الثلجية، أو ما يحدث في أفريقيا من جفاف أو فيضانات، وعدم الحفاظ على المياه يعني انتشار الأمراض ونقص الإنتاجية والحاجة للغذاء، ويحدث مجاعة مائية وهذا دمار.

اقرأ ايضا: