الحي النموذجي

1-9-2019 | 15:25

 

استوقفتنى فكرة جديدة ل حل مشكلة القمامة لشاب من جامعيها، حاصل على مؤهل فوق المتوسط، اسمه عادل حسن، وقد أطلق عليها خطة "الحى النموذجى"، والهدف منها تحويل الأحياء السكنية إلى أحياء صديقة للبيئة، ونتوقف فى هذه القضية عند أبعاد هذه الخطة والطريقة المثلى لتنفيذها.

فلقد حددت الخطة أسباب وجود تراكمات من القمامة بالشوارع ، ومن أهمها: نقص المعدات والسيارات بمعدلات لا تتناسب مع كمية المُخلفات اليومية، والتى تصل إلى 18 ألف طن، ونقص العمال، بالإضافة إلى عدم الخبرة فى هذا المجال؛ حيث إن مسئول النظافة فى كل حى ليس صانع القرار، برغم أنه العنصر الوحيد القادر على تحديد متطلبات كل حى.

وتعتمد الخطة على تحديد عدد السيارات المطلوبة، حسب كمية المخلفات الناتجة من الحى، ولإنجاح منظومة الجمع والقضاء على التراكمات، سيتم إعداد قاعدة بيانات لسكان كل حى تتضمن، اسم الساكن، رقم تليفونه، وعدد أفراد الأسرة، واسم الشارع، ورقم العقار، وذلك لتخصيص عامل، لكل 300 شقة، مع إخطار السكان باسمه ورقم تليفونه، مع رقم للتواصل مع النقابة فورا فى حالة وجود مشكلة.

ومن المقرر أن تكون هناك محطات مناولة ثابتة، وأخرى متحركة، من خلال مكابس يتم تثبيتها أو تحريكها وفقا لطبيعة كل حى، إلى جانب إعداد قاعدة بيانات متكاملة، تضم: عدد الوحدات السكنية، والإدارية، والمحلات، والورش، والأسواق، والبنوك، والمدارس، والمستشفيات"، على أن يتم تشكيل فريق عمل، يضم فى عضويته: مسئولى نظافة الحى ، والرصف والطرق، والتشجير، والإشغالات، والإنارة، والمياه والصرف الصحى"، والاستعانة بشباب الحى لتأهيل وتوعية الأهالى فى كيفية الحفاظ على النظافة.

ومن الضرورى إطلاق حملات بمدارس الأحياء، لتوعية الطلبة بنظافة مدارسهم؛ مما ينعكس بدوره على سلوكهم فى الشارع والمنزل، وكذلك التنسيق مع أصحاب المحلات والأحياء، لتنفيذ حملات تشجير، وطلاء للأرصفة، ومع الانتهاء من كل حى يتم وصفه بأنه "حى نموذجى".

إنها فكرة رائعة تستحق الدراسة، وإضافة ما يلزم إليها لكى تكتمل، وتصبح قابلة للتطبيق.

مقالات اخري للكاتب

عام دراسي جديد بلا متاعب

فرضت وزارة التربية والتعليم، إجراءات صارمة على المدارس مع انطلاق العام الدراسى الجديد، وألزمت المدرسين والطلاب بارتداء الكمامات والتباعد بينهم، وتبقى مسألة التعليم نفسها التى يجب أن تراعى الظروف الجديدة فى ظل استمرار جائحة "كورونا"، ونرصد فى هذه القضية الملاحظات الآتية:

الجامعات والتعليم عن بعد

ترفع الجامعات شعار "التعليم الهجين هو الحل" فى مواجهة فيروس كورونا مع بدء العام الدراسى الجديد، وسوف تطلق وزارة التعليم العالي والبحث العلمى المنصة التعليمية

منظومة الطرق الجديدة

تعد قضية الطرق من أهم القضايا التي ينبغي الاهتمام بها، وخصوصًا الطرق الواصلة بين المدن السياحية؛ حيث تعتبر عنصرًا فعالًا فى منظومة السياحة، ونتوقف فى هذه القضية عند النقاط الآتية:

قانون جديد للمسنين

تعد قضية كبار السن من أهم القضايا التى يجب أن تحظى باهتمام الحكومة.. صحيح أن السنوات الأخيرة تشهد اهتماما متزايدا بالمسنين، ولكن بات مهما إصدار قانون خاص

حديث الولاية التعليمية

في مثل هذه الأيام من كل عام، ومع قرب بدء الدراسة، يثار الحديث عن "الولاية التعليمية" بين الأزواج المنفصلين؛ حيث يتنازعون مسئولية أبنائهم التعليمية، ويحاول كل طرف إيجاد المبررات التى تكفل أن يكون الأبناء تحت ولايته.

القانون الذي طال انتظار تنفيذه

من أبرز القضايا التى تشغل الرأي العام، قضية تداول الطيور الحية، فبرغم مرور أحد عشر عاما على صدور القانون رقم 70 لسنة 2009 فإنه لم يطبق حتى الآن، وصار ضروريًا

إجراءات استباقية لابد منها

من الخطوات الاستباقية التى راعتها الحكومة هذا العام، الخطوة المتعلقة بالسيول، إذ تتابع الأجهزة المعنية جاهزية إجراءات مواجهة السيول وارتفاع مناسيب المياه

وقفة مع الجرائم الإلكترونية

أصبحت الجرائم الإلكترونية من أخطر الجرائم التي تحتاج إلى المواجهة والحسم لكيلا يتفشى خطرها، ومن هنا صار ضروريًا تفعيل قانون مكافحة "جرائم تقنية المعلومات" بعد صدور لائحته التنفيذية، خصوصًا مع بدء مرحلة التحول الرقمي.

المبادرات الرئاسية الصحية

تعد المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة من أبرز الخطوات التى تتخذها الدولة لتحسين الأحوال الصحية للمواطنين، وتوفير العلاج اللازم لهم، علاوة على خطة التأمين الصحى الشامل على مستوى الجمهورية، والتى تسير بخطى متسارعة، ونستطيع أن نرصد فى هذه القضية النقاط التالية:-

الكمامات المغشوشة!

بمرور الوقت ومع استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا تنتشر فى الأسواق كمامات مجهولة المصدر، وقد يتسبب استخدامها فى انتشار الأمراض، ولابد من التوعية بشأنها، وهناك اختبارات من الممكن أن يقوم بها المستهلك على نوعية الكمامة التى يشتريها، ومنها اختبار المياه والشمعة

صفحة جديدة في مخالفات "الساحل الشمالي"

في قرى الساحل الشمالي، توجد مخالفات عديدة، سواء ببناء أدوار زائدة عن المحدد أو التعدي على حرم الشاطئ أو مخالفات أخرى، بإنشاء محلات تجارية وكافيهات غير مدرجة في المخطط المعتمد، ونتوقف في هذه القضية عند النقاط الآتية:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]