الفلسطينيون يسعون لتمويل دولي واعتبار كنيسة المهد من التراث العالمي

28-6-2012 | 19:44

 

رويترز

يأمل ال فلسطين يون في إقناع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في مطلع الأسبوع، بإعلان أجزاء من بيت لحم و كنيسة المهد من مواقع التراث العالمي، للإسراع بتمويل أعمال الترميم.


ومن المقرر أن تبدأ مناقشة الموضوع الذي اكتسب صبغة سياسية إلى حد كبير غدا الجمعة في اجتماع سنوي للجنة التراث العالمي التابعة للمنظمة الثقافية العالمية في سان بطرسبرج بروسيا مع احتمال إجراء تصويت يومي السبت أو الأحد.

وتحتاج كنيسة المهد التي ترجع إلى القرن الرابع وأقيمت فوق مزود يعتقد المسيحيون أن المسيح ولد به، إلى ترميم وخاصة السقف وتعاني السلطة ال فلسطين ية التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل من عجز في الأموال.

وقدمت ثلاثة ملايين دولار فقط للترميمات وهو جزء ضئيل من المساعدات الدولية التي قدمت وعودا بشأنها.

وقال مسئولون فلسطين يون إن صدور قرار من اليونسكو بالاعتراف بأن الكنيسة موقع معرض للخطر، سيؤدي إلى الحصول على أموال لبيت لحم على نحو أسرع.

ويتضمن الطلب ال فلسطين ي، جزءا قصيرا من طريق الحج وهو الطريق الذي تقول التقاليد إن يوسف والعذراء مريم سارا فيه إلى المدينة في رحلتهما من الناصرة قبل 2000 عام.

وأشارت منظمات مدنية فلسطين ية - في رسالة الى اليونسكو - إلى ما وصفته بمخاطر الاحتلال الإسرائيلي، مستشهدة على نحو خاص بحصار إسرائيل في عام 2002 ل كنيسة المهد التي لجأ إليها ناشطون في أثناء الانتفاضة ال فلسطين ية.

وتراجع العنف بدرجة كبيرة في السنوات القليلة الماضية ويزور أكثر من مليوني شخص الآن الكنيسة سنويا.

لكن خبراء مستقلين أوفدتهم اليونسكو لفحص الكنيسة أوصوا برفض الطلب قائلين إنه بينما يحتاج سقف الكنيسة إلى ترميم، فإنه لا يمكن اعتبار أن المزار "لحقت به أضرار بالغة أو أنه يتعرض لخطر وشيك."

وقال جورج سعادة نائب رئيس بلدية بيت لحم "نحن نعيش تحت الاحتلال" وأضاف "بيت لحم محاطة بجدار.

من الناحية الاقتصادية لا يمكننا العمل بحرية، نحتاج إلى مساعدة من اليونسكو".

وكان يشير إلى جدار بالضفة الغربية بنته إسرائيل في أثناء الانتفاضة، بهدف معلن هو منع المهاجمين الانتحاريين من الوصول إلى مدنها.

ويقول ال فلسطين يون إن الجدار محاولة للاستيلاء على أراض يريدونها للدولة ال فلسطين ية.

وفي القدس، اعترض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ييجال بالمور على زعم ال فلسطين يين بأن مزارات في بيت لحم تتعرض لخطر وشيك.

وقال بالمور "الهدف الحقيقي في الواقع لا يتعلق بالحصول على دعم من اليونسكو وإنما ببساطة التشهير بإسرائيل مرة أخرى".

وأضاف "ليس لدينا اعتراض على الإطلاق على إضافة كنيسة المهد (لمواقع التراث العالمي) ال فلسطين يون يبحثون عن نزاع بأي ثمن".

وإذا رفضت هذه المحاولة العاجلة فإن السلطة ال فلسطين ية تزمع السير في عملية الطلب المعتادة للحصول على اعتراف بأن الكنيسة من التراث العالمي.
[x]