أبرزها اللغة الأم.. كيف يستفيد نظام التعليم المصري من قمة التيكاد؟

28-8-2019 | 12:59

الدكتور حسين الزناتي

 

إيمان فكري

قال الدكتور حسين الزناتي، خبير طرق التعليم باليابان، إن الشراكة المصرية اليابانية في قطاع التعليم، تشهد رواجا على مستوى أعلى والذي يعود بدوره لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لليابان عام 2016.

وأضاف "الزناتى"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الورد" المذاع عبر فضائية "ten"، أن الوفد المرافق للرئيس السيسي خلال قمة التيكاد باليابان برفقة وزيري التربية والتعليم، والتعليم العالي، يرمى لوجود تفاعل أكبر ومشروعات أكاديمية مشتركة بين مصر واليابان خلال الفترة القادمة.

وأكد أن تصريحات رئيس الوزراء الياباني، خلال قمة التيكاد ، كشفت أن مصر شهدت إصلاحًا اقتصاديًا ضخمًا على أرض الواقع شمل تنفيذ المشروعات الاقتصادية الكبرى في محيطها الإقليمي بالشرق الأوسط، والذي عمل على تحفيز الشركات اليابانية للاستثمار في مصر للاستفادة من نتاج هذه المشاريع الاقتصادية العملاقة.

وأوضح خبير طرق التعليم باليابان، أن الرئيس السيسي سيعمل على تنفيذ آليات إتاحة الطفل المصري للعيش في بيئة خصبة مناسبة يكتسب منها خلالها قدرات بناء الشخصية وتدعيم ذلك بالموسيقى والفنون، لافتًا إلى أن الطفل الياباني ينشأ على عدة قواعد بمجتمعه، ومنها الحفاظ على استمرار اللغة الأم، سواء بالطرق التقليدية أو التكنولوجية، مشيرًا إلى أن مصر بحاجة لتفعيل عدة طرق مثلما يحدث باليابان للنهوض بالعملية التعليمية المصرية.

يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي، افتتحا اليوم، الأربعاء، القمة السابعة لمؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية الإفريقية "تيكاد 7".

مادة إعلانية

[x]