الحياة الفضائية قد تكون أكثر تنوعا من الأرض.. ما حقيقة هذا الأمر؟

27-8-2019 | 16:50

الفضاء

 

دينا المراغي

نشر فريق علمي من جامعة شيكاغو دراسة جديدة مبنية على نمذجة المناخات وملائمة المحيطات لأنواع مختلفة من الكواكب خارج نظامنا الشمسي باستخدام برامج حاسوبية طورتها وكالة ناسا ، وتظهر نتائجهم أن بعض تلك الكواكب قد يكون لها ظروف أفضل للحياة لتزدهر من كوكبنا نفسه، ونشرت النتائج في 23 أغسطس في مؤتمر (جولد شميت 2019) في برشلونة ، إسبانيا.


عرضت الدراسة الجمعية الفلكية بجدة، قائلة: من المعروف أن بحث وكالة ناسا عن الحياة في الكون يركز على ما يسمى بالكواكب في المناطق الصالحة للحياة حول نجومها، وهي كواكب لها إمكانية أن تمتلك محيطات مائية سائلة.

ولكن ليس كل المحيطات ملائمة على قدم المساواة، فبعض المحيطات أماكن أفضل للعيش من غيرها بسبب أنماط الدورة العامة لها.

تعتمد الحياة في محيطات الأرض على ظاهرة "التيار الصاعد للمياه "الذي يعيد العناصر الغذائية من أعماق المحيط المظلمة إلى أجزاء من أشعة الشمس في المحيط حيث تعيش حياة التمثيل الضوئي، ما يعني زيادة إمدادات المغذيات والمزيد من النشاط البيولوجي، وهذه هي الشروط التي يحتاج للبحث عنها في الكواكب الخارجية.

صمم الفريق مجموعة متنوعة من الكواكب الخارجية المحتملة، وتمكّن من تحديد أنواع الكواكب الخارجية التي تتمتع بأفضل فرصة لتطوير واستدامة المحيطات الحيوية المزدهرة.

واستخدم الفريق نموذج للدورة العامة للمحيطات لتحديد أي الكواكب ذات تيار صاعد للمياه بأقصى كفاءة، وبالتالي توفر محيطات ملائمة.

ولقد وجد أن الكثافة العالية للغلاف الجوي، ومعدلات الدوران المحوري الأبطأ ووجود القارات، كلها تؤدي إلى إرتفاع معدلات التيار الصاعد للمياه .

وتشير الدراسة الى أن الأرض قد لا تكون صالحة للسكن على النحو الأمثل - وأن الحياة في أماكن أخرى قد تتمتع بكواكب ملائمة أكثر من كوكبنا.

وستكون هناك دائمًا قيود على تقنيتنا على الاكتشاف، لذا ربما تكون الحياة في الفضاء أكثر شيوعًا أكثر مما قد نتصور.

ويعني أنه في بحثنا عن الحياة في الكون، يجب استهداف مجموعة محددة من الكواكب التي تمتلك المقومات لتكون صالحة لدعم وجود الحياة من حيث وجود غلاف حيوي كبير، ونشط لأن هذه هي الكواكب ستكون الحياة فيها أسهل للاكتشاف.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]