للمرة الثانية.. "كوندي ناست السياحية" تفرد مقالا إيجابيا عن السياحة في مصر

26-8-2019 | 21:25

المتحف المصري الكبير

 

فاطمة السروجي

تستمر وسائل الإعلام الدولية في إبراز المقومات السياحية والأثرية التي تتمتع بها مصر وعلى رأسها المتحف المصري الكبير ، حيث نشرت مجلة "كوندي ناست ترافلر" السياحية الأمريكية مقالا تفصيليا عن المتحف المصري الكبير تحت عنوان "كل ما نعرفه عن المتحف المصرى الكبير"، تضمن الحديث عن موقع المتحف وتصميمه الداخلي وكيفية الوصول إليه، وبدأ المقال بالإشارة إلى أن هذا المتحف سوف يكون أكبر متحف أثرى في العالمن وأنه بالرغم من تأخر افتتاحه لمدة عام فإنه من المنتظر أن يٌفتتح في عام 2020.


وأكدت وزارة السياحة، أن التزايد الواضح في اهتمام المواقع السياحية الشهيرة بمصر كمقصد سياحى متميز يعتبر مؤشرا هاما على نجاح الجهود المبذولة للترويج لمصر.

وقالت إنه على الرغم من انحسار السياحة الثقافية عالميا، لكن افتتاح المتحف المصري الكبير ، سيعيد الاهتمام بهذا المنتج السياحي الهام ليس فقط في مصر ولكن في العالم كله، حيث إنه سيكون نموذجا للمزج بين الأصالة والحداثة؛ موضحة أن المتحف يضم بين جنباته الآثار والكنوز المصرية في مبنى مصمم بشكل حديث ومعاصر، كما أنه يتمتع بموقع متفرد أمام أهرامات الجيزة.

وقد أشار المقال فى بدايته إلى المتحف المصرى بميدان التحرير بالقاهرة، لافتا إلى أن زائر المتحف المصري الكبير سوف يلاحظ قفزة واضحة من القرن التاسع عشر إلى القرن العشرين، فبينما يمثل متحف التحرير مستودعا للكنوز فإن المتحف المصري الكبير يستطيع بما يحويه من عرض متميز أن يمنح الزائر رحلة مطابقة لتلك التي قام بها هوارد كارتر عند اكتشافه لمقبرة الملك توت عنح آمون، كما أن موقع المتحف الجديد خارج القاهرة وفى منطقة الجيزة بالقرب من الأهرامات يضفى أجواء أجمل على الزيارة.

وتطرق المقال للحديث عن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير التي كانت في عام 1992 والذى جاء اختيار موقعه لتلافى تحرك الزائرين فى زحام وسط القاهرة، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يجذب المتحف عند افتتاحه 5 ملايين زائر، وهو تقريبا نفس عدد زائرى متاحف تات مودرن Tate Modernفي المملكة المتحدة، والتى تعد أكبر الأماكن جذبا للسائحين فيها، كما يقترب هذا العدد من عدد زائرى متحف متروبوليتان Metropolitan في نيويورك، والذين يبلغ عددهم 7 ملايين زائر.


وتناول المقال شرحا تفصيليا للمتحف وتصميمه، وصالات العرض الرئيسية به وسيناريو العرض المتحفي، بالإضافة إلى قاعة عرض كنوز الملك توت عنخ آمون التي ستعرض لأول مرة المجموعة الكاملة لآثار الفرعون الذهبي كما عثر عليها هاورد كارتر عام ١٩٢٢، موضحا أنه تم عمل تطوير كامل في سيناريو العرض المتحفي لإظهار جوانب من حياة الملك توت عنخ آمون .

وأشار المقال إلى وجود متحف منفصل للأطفال داخل المتحف، والذي سيستخدم حيلا بصرية على أحدث طراز لشرح عالم مصر القديم للأطفال.

وعن التوقيت الأفضل لزيارة المتحف أوضح المقال أن الفترة من سبتمبر إلى أبريل هي الوقت الأمثل للتجول في مصر، حيث تعتبر فترة عيد الميلاد وعيد الفصح أكثر الفترات ازدحامًا بالسائحين، ومن المتوقع أن تزور المجموعات السياحية المتحف المصرى الكبير، ومن المتوقع أن تفتح بعض المطاعم حوله على مدار 24 ساعة.

وأوضح المقال أن المتحف المصري الكبير في موقع سهل الوصول إليه، حيث إنه قريب من الطريق الدائرى بالقاهرة (الطريق السريع الذى يحيط بالعاصمة)، كما سيتم توصيل مكان المتحف بمترو القاهرة عند اكتمال الخط الجديد، ويمكن الوصول إليه بسهولة عن طريق الجو، حيث سيستقبل مطار سفنكس الدولي الجديد، على بعد 20 دقيقة رحلات دولية، لافتا إلى إمكانية الربط بينه وبين منتجعات البحر الأحمر من خلال رحلات اليوم الواحد عن طريق مطار سفنكس، مضيفا أنه إلى جانب صالات العرض، سيكون هناك ثمانية مطاعم و 28 متجر هدايا وسينما ثلاثية الأبعاد.

وعن متحف التحرير أشار المقال إلى أنه سيتم إجراء تجديد كبير للمبنى الذى تم بناؤه عام 1902 بمجرد نقل المحتويات إلى المتحف المصري الكبير ، وسيظل متحف التحرير يضم مجموعة من التحف الفريدة.

جدير بالذكر أن مجلة كوندي ناست ترافلر Conde Nast Traveller هى مجلة متخصصة في السياحة والسفر وحائزة على العديد من الجوائز العالمية، وموجهة إلى شرائح السائحين من أصحاب الإنفاق المرتفع.

وكانت مجلة كوندي ناست ترافلر Conde Nast Traveller الأمريكية السياحية الشهيرة، نشرت أيضا مقالا إيجابيا تحت عنوان "أفضل المقاصد لقضاء الإجازات لعام 2019"، واختارت المجلة مصر لتحتل المركز الثانى ضمن أفضل المقاصد لقضاء الإجازات عام ٢٠١٩.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]