ميركل داعمة لماكرون: حرائق غابات الأمازون جزء من جدول أعمال قمة السبع

23-8-2019 | 14:02

ميركل وماكرون

 

الالمانية

انضمت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طرح حرائق منطقة غابات الأمازون على جدول أعمال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم الجمعة في برلين إنه عندما تجتمع الدول الصناعية السبع الكبرى، "فإن هذه الأزمة الحادة لغابات الأمازون المطيرة يجب أن تكون جزءًا من جدول أعمال القمة، بحسب قناعة المستشارة".

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة السبع تضم ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا، وكندا، والولايات المتحدة واليابان، وتنعقد القمة مساء غد السبت على مدى ثلاثة أيام في مدينة بيراتس جنوب غرب فرنسا.

وقال زايبرت: "مدى الحرائق في منطقة الأمازون مفزع ومهدد ليس فقط للبرازيل والدول المتضررة الأخرى، بل أيضا للعالم بأكمله"، مضيفًا أن غابات الأمازون المطيرة ذات أهمية بالغة بالنسبة لنظام المناخ العالمي والتنوع البيولوجي العالمي، موضحًا أنه ليس هناك مبالغة في تسمية هذه المنطقة بالرئة الخضراء للعالم.

وعن انتقاد الرئيس البرازيلي، جاير بولسونارو، الذي يرفض تلقي نصائح من الخارج فيما يخص التعامل مع الحرائق، ويتحدث عن طريقة تفكير استعمارية، قال زايبرت: "بالطبع يتعين أن يتطرق الموضوع إلى الحوار والتعاون مع البرازيل "، مشيرًا إلى أن هناك منذ سنوات عديدة أشكالاً للتعاون تهدف إلى تعزيز حماية الغابات المطيرة، موضحًا في الوقت نفسه أنه نظرًا للأهمية العالمية و"الوضع المفزع فعلاً لآلاف من الحرائق"، فإنه من المناسب التحدث عن ذلك في قمة السبعة.

وكان بولسونارو وجه انتقادات لنظيره الفرنسي، بعد أن دعا الأخير إلى مناقشة اشتعال الحرائق بغابات الأمازون خلال قمة السبع التي تستضيفها بلاده.

وقال بولسونارو عبر حسابه على تويتر: "يؤسفني أن يسعي الرئيس ماكرون إلى طرح قضية داخلية للبرازيل وبلدان الأمازون الأخرى من أجل تحقيق مكاسب سياسية شخصية"، حسبما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء.

وأضاف: "هذه النغمة المثيرة للعاطفة لن تحل المشكلة"، وأشار إلى أنه تم "استخدام صور مزيفة" في هذا السياق.

وقال: "الحكومة البرازيلية لا تزال منفتحة على الحوار بناء على البيانات الموضوعية والاحترام المتبادل".

وتابع: "اقتراح الرئيس الفرنسي بطرح قضية تخص (دول) الأمازون في مجموعة السبع بدون مشاركة دول المنطقة يثير عقلية استعمارية ليست في محلها في القرن الواحد والعشرين"