الأمم المتحدة: ارتكاب جيش ميانمار العنف الجنسي ضد الروهينجا يظهر نية إبادة جماعية

22-8-2019 | 20:58

قوات ميانمار - أرشيفية

 

رويترز

خلص محققون من الأمم المتحدة في تقرير نشر، اليوم الخميس، إلى أن ارتكاب قوات ميانمار للعنف الجنسي ضد نساء وفتيات الروهينجا عام 2017 كان مؤشرا على نية الإبادة الجماعية من جانب الجيش بغية تدمير الأقلية العرقية التي يغلب عليها المسلمون.


واتهمت لجنة المحققين المستقلين، التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عام 2017، حكومة ميانمار بعدم محاسبة أي أحد وقالت إنها تتحمل المسؤولية "بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعجزها عن التحقيق في أعمال الإبادة الجماعية ومعاقبة مرتكبيها".

وتسببت حملة عسكرية في ولاية راخين في ميانمار بدأت في أغسطس آب 2017 في إجبار أكثر من 730 ألف شخص من الروهينجا على الهرب إلى بنجلادش. وتنفي ميانمار وقوع انتهاكات على نطاق واسع وتقول إن الحملة التي نفذها الجيش في مئات القرى بشمال ولاية راخين كانت ردا على هجمات شنها مسلحون من الروهينجا .

وقال التقرير "مئات النساء والفتيات الروهينجا تعرضن للاغتصاب. 80 في المئة من بين تلك الحالات صنفتها اللجنة باعتبارها عمليات اغتصاب جماعي. تاتماداو (جيش ميانمار ) مسؤول عن 82 في المئة من عمليات الاغتصاب الجماعي تلك".

ورفضت حكومة ميانمار السماح لمحققي الأمم المتحدة بالدخول للبلاد. وسافر المحققون إلى مخيمات اللاجئين في بنجلادش وتايلاند وماليزيا والتقوا مع مسئولين بجماعات إغاثة ومراكز بحثية وأكاديميين ومنظمات حكومية.

مادة إعلانية

[x]