قادة منتدى "ريميني للصداقة" يطلبون موعدا مع شيخ الأزهر لتقديم محاضرة حول وثيقة الأخوة الإنسانية

20-8-2019 | 02:55

فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

 

ريميني :سيد محمود

قال روبيروتو فنتالانو، عضو اللجنة التنظيمة لمنتدى ريميني للصداقة بين الشعوب، المنعقد حاليا بمدينة ريميني الإيطالية، إن وفدًا من المنتدى في انتظار تحديد موعد مع فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، لدعوته لحضور الدورة المقبلة من المنتدى.


وأكد فنتالانو، أنه تقدم بطلب تحديد الموعد للدكتور نظير محمدعياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الذي قدم أول من أمس محاضرة مهمة في افتتاح المنتدى، الذي يختتم أعماله السبت المقبل، حول حرية الاعتقاد، وحوارات الأديان، ووثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان.

وأوضح عضو اللجنة التنظيمية لمنتدى ريميني، أن مجلس أمناء ريميني سوف يقترح في اللقاء مع شيخ الأزهر، أن يقوم بتقديم محاضرة حول بنود وثيقة الإنسانية، مشيرا إلى أن المنتدى قرر طبع محاضرة الأمين العام لمجمع البحوث الأسلامية د نظير عياد، في كتيب، بعد ترجمتها إلى اللغة الإيطالية، نظرا لما أثارته من نقاشات في افتتاح المنتدى.

وتطرقت كلمة عياد، إلى الحديث عن حرية الاعتقاد، وأسس هذه الحرية المتمثلة في اعتبار الكرامة الإنسانية أساسا للتعامل بين البشر جميعا، موضحا أن الاختلاف سنة كونية، مع اعتبار العدل أساسا للعلاقة بين الناس جميعا، وأن الواجب في دعوة الآخر ومخاطبته هو العرض بالحكمة والجدال بالحسني.

كما تناولت الكلمة الحديث عن الضوابط العامة للحرية الدينية أو حرية الاعتقاد، وهي الموازنة بين الحقوق والواجبات، والالتزام في الحرية الشخصية بعدم تجاوز حدود العدل والإنصاف، والالتزام بعدم المساس بالأنظمة العامة.

وركزت الكلمة على حوار الأديان ومدى ضروريته والحاجة إليه، وما يمكن أن يسهم به في الحياة، مع عرض بعض النماذج التي تعطي أمثلة واقعية وناجحة للحوار، كما تعرضت الكلمة للحديث حول وثيقة الأخوة الإنسانية.

وأشارت الكلمة إلى بعض بنود الوثيقة، ومنها القناعة الراسخة بأن الدين الصحيح يدعو إلى التمسك بكل قيم المودة والتسامح والعيش المشترك، والتأكيد على الحرية الإنسانية، وأن العدل القائم على الرحمة هو سبيل الحياة الكريمة، وضرورة الحوار بين أتباع الأديان المختلفة، واحترام دور العبادة على اختلافها، وضرورة نبذ الإرهاب بجميع ألوانه.

وأكدت الكلمة مبدأ المواطنة، الذي يقوم على احترام الحقوق والواجبات، وضرورة العلاقة بين الشرق والغرب وحاجة كلاهما للآخر، ودور الوثيقة في تصحيح المفاهيم الخاطئة، والقضاء على العنف والتطرف ونبذ التعصب والعنصرية، ونشر المودة والمحبة والتسامح والسلام بين الشعوب، وتحقيق المساواة بين الناس جميعا.