سقوط عشرات الجرحى في انفجارات مع احتفال أفغانستان بعيد الاستقلال

19-8-2019 | 16:15

انفجارات مع احتفال أفغانستان بعيد الاستقلال

 

رويترز

قال مسئولون إن سلسلة من التفجيرات ضربت مطاعم وساحات عامة اليوم الإثنين في مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 66 شخصًا، في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بالعيد المئوي لاستقلالها.


ولم تعلن أي جماعة مسئوليتها عن الهجمات التي شملت عشر قنابل لكن مسلحي كل من تنظيم الدولة الإسلامية وحركة طالبان ينشطون في المنطقة.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية هجومًا استهدف حفل زفاف يوم السبت في العاصمة كابول، ما أسفر عن مقتل 63 شخصًا وإصابة نحو 200.

ووُضعت القنابل في هجمات جلال آباد قرب سوق تجمع فيه مئات الأشخاص لحضور فعاليات أقيمت بمناسبة عيد الاستقلال.

وقال فاهم بشاري، مسئول كبير في قطاع الصحة، إن ما لا يقل عن 66 شخصًا أصيبوا بينهم 20 طفلًا كانوا يلعبون خلال العطلة.

وقال غلام محمد، صاحب متجر لبيع النباتات: إن ابنيه وأحد أبناء أخ له سقطوا ضمن جرحى الانفجار الذي وقع في ساحة السوق.

وقال في مستشفى بالمدينة "أصر الأطفال على أن يكونوا في المتجر للاحتفال بعيد الاستقلال لكنهم أصيبوا بجروح خطيرة عندما انفجرت قنبلة".

وقال مسئولون إن احتفالات عيد الاستقلال ألغيت في مدينة مهتر لام عاصمة إقليم لغمان عندما أطلق متشددون خمسة صواريخ على مكان للاحتفال. وأضافوا أن ستة أشخاص أصيبوا.

وقال أسد الله دولتزاي المتحدث باسم حاكم الإقليم "الاحتفال الرسمي انتهى.. كان الناس يتناولون طعام الغداء عندما سقطت الصواريخ، لسوء الحظ أصيب ستة أشخاص".

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد دعا المجتمع الدولي في خطابه بمناسبة عيد الاستقلال في كابول للوقوف بجانب أفغانستان للقضاء على "أوكار" المتشددين.

وقال غني "معركتنا ضد داعش ستتواصل"، وأضاف "طالبان وضعت الأساس لمثل هذه الأعمال الوحشية من القتل".

ولم يشر غني في خطابه إلى المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة مع طالبان بشأن اتفاق من شأنه أن يفضي إلى انسحاب القوات الأمريكية مقابل ضمانات أمنية من طالبان.

وتريد الولايات المتحدة أيضًا من طالبان الالتزام بعقد محادثات مع حكومة غني لتقاسم السلطة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. ورفضت طالبان التحدث إلى الحكومة.

لكن هناك مخاوف عميقة بين المسئولين الأفغان ومسئولي الأمن القومي الأمريكيين إزاء انسحاب القوات الأمريكية، إذ يخشون من أن أفغانستان قد تنزلق إلى حرب أهلية جديدة تشهد عودة حكم طالبان وتمنح المتشددين الأجانب، ومن بينهم مسلحي تنظيم داعش، ملاذًا.

ويأمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية العام المقبل. ووصف الانفجار الذي استهدف حفل الزفاف في كابول بأنه مروع لكنه أبدى تفاؤله إزاء سير المحادثات.

وقالت طالبان في بيان بمناسبة عيد الاستقلال إنها تتطلع إلى رحيل جميع القوات الأجنبية من البلاد.

ولم تكن أفغانستان يومًا جزءًا من الإمبراطورية البريطانية، لكنها حصلت على استقلالها الكامل من بريطانيا في 19 أغسطس 1919.

وقالت الحكومة إنها قلصت حجم الاحتفالات بعيد الاستقلال في كابول احترامًا لضحايا تفجير يوم السبت.