"يونيسف": نصف مليون من أطفال الروهينجا فريسة لتجار البشر والمخدرات

16-8-2019 | 13:18

أطفال الروهينجا

 

الألمانية

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بمزيد من المساعدات لأطفال أقلية الروهينجا المسلمة الفارين من ميانمار .


وذكرت المنظمة في تقرير نُشر اليوم الجمعة أنه يتعين زيادة الاستثمارات في التعليم والتدريب نحو نصف مليون طفل، ومراهق في مخيمات اللجوء الضخمة.

يُذكر أن أكثر من 730 ألف مسلم فروا من ميانمار ( بورما سابقا)، ذات الأغلبية البوذية، إلى بنجلاديش منذ أغسطس عام 2017.ويواجه الجيش وحكومة أون سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، انتقادات شديدة بسبب ملاحقة أقلية الروهينجا .

وتتحدث الأمم المتحدة عن أعمال إبادة جماعية، بينما تصف الحكومة الأمريكية الوضع بأنه تطهير عرقي.

وقالت المديرة التنفيذية ليونيسف، هينريتا فور: "بالنسبة لأطفال الروهينجا في بنجلاديش ، فإن الأمر أكثر من مجرد البقاء على قيد الحياة. من الضروري للغاية لمستقبلهم أن ينالوا تعليما وتدريبا مهنيا جيدا."

وبحسب البيانات، يفتقر 97% من الفتيات والفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 18 عامًا في مخيمات اللجوء ب بنجلاديش لأي فرص لتلقي التعليم أو التدريب المهني.

وحذر التقرير من أن هؤلاء الشباب سيكونون عرضة لمخاطر كبيرة بدون توفير فرص تعليم مناسبة لهم، حيث يقع كثير فريسة لتجار البشر والمخدرات، كما أن الفتيات والنساء في هذه المخيمات لسن بمأمن من التحرش وسوء المعاملة.

مادة إعلانية

[x]