الزبيدي يتعهد بإعادة فتح السفارة بسوريا وفضح دور حركة النهضة في إدارة ملف الاغتيالات حال فوزه برئاسة تونس

16-8-2019 | 01:50

تونس

 

الألمانية

كشف حزب آفاق تونس الليبرالي الخميس عن التعهدات الخمس لوزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي المرشح للانتخابات الرئاسية المبكرة التي تجري يوم 15 سبتمبر المقبل. ومن بين تلك التعهدات التي طرحها الحزب الداعم للمرشح المستقل الزبيدي، التزامه بإعلاء الحقيقة في ملفات تسفير التونسيين الى مناطق النزاع بالخارج والاغتيالات والجهاز السري، الذي تتهم حركة النهضة الاسلامية بإدارته.

كما تتضمن التعهدات الدفع بتعديل دستوري، يشمل النظام السياسي والانتخابي في أجل أقصاه 25 يوليو عام 2020 وإعادة فتح سفارة تونس بدمشق والمغلقة منذ عام 2012 بكامل طاقمها، في أجل لا يتجاوز 20 مارس المقبل.

وقال الحزب إن الزبيدي تعهد أيضا بتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة والفوضى وتحقيق مصالحة وطنية شاملة. وأضاف الحزب في بيانه أن هذه "النقاط تبشر ببرنامج انتخابي طموح يأخذ بعين الاعتبار كافة الأضرار التي لحقت بصورة بلادنا في السنوات الأخيرة".

ويحظى الزبيدي /69 عاما/ بدعم واضح على الأقل من حزبي آفاق تونس وحركة نداء تونس، بالإضافة لعدد من المنظمات الوطنية وسياسيين مستقلين لكنه لدى إيداعه لترشحه تعهد بالبقاء على الحياد من جميع الاطراف السياسية بصفته مرشحا مستقلا.

والزبيدي وزير دفاع مستقل في حكومة يوسف الشاهد الحالية منذ سبتمبر 2017 وينظر له كشخصية مقربة للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي وقد ظهر معه في آخر نشاط رسمي له قبل رحيله بأيام يوم 25 يوليو الماضي.

وشغل الزبيدي نفس المنصب في تعديل حكومي بعد ثورة 2011 واستمر في منصبه مع الحكومة المؤقتة برئاسة الباجي قايد السبسي تمهيدا لأول انتخابات ديمقراطية أعقبت الثورة في أكتوبر 2011. واستقال من منصبه في مارس 2013 قبل أن يعود مجددا مع حكومة يوسف الشاهد. والزبيدي حاصل على الدكتوراه في الطب وهو متخصص في علوم البيولوجيا والفيسيولوجيا البشرية وعمل مدرسا جامعيا في عدة كليات كما شغل مناصب حكومية في وزارات الصحة والبحث العلمي بالإضافة الى وزارة الدفاع. وسيكون وزير الدفاع في منافسة قوية مع مرشحين بارزين في السباق الرئاسي من بينهم رئيس البرلمان المؤقت عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة الاسلامية، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد ورئيسا حكومة سابقين هما حمادي الجبالي كمستقل ومهدي جمعة كرئيس لحزب البديل التونسي بالإضافة إلى الرئيس السابق المنصف ومرشح حزب التيار الديمقراطي محمد عبو.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية