كي تبدو حواء جميلة دائما.. 3 تقنيات جديدة لمقاومة عوامل الزمن

14-8-2019 | 15:29

3 تقنيات جديدة لمقاومة عوامل الزمن

 

زينب عبد الرزّاق

من أجل جمال ورشاقة حواء، ومن أجل سعادتها.. دائما ما يبحث العلماء داخل معامل الأبحاث بجميع أنحاء العالم عن أحدث الأساليب والطرق والمستحضرات لمقاومة عوامل الزمن، وللوصول إلى أفضل معدلات الجمال والحسن والنضارة، ولكي تبدو دائما حواء شابة وجميلة.. بدون وزن زائد وبدون ترهلات وبدون تجاعيد.


عن أحدث صيحات التجميل في مصر والعالم يقول الدكتور رامي العناني استشارى جراحة التجميل وزميل كلية الجراحين الملكية بإنجلترا وعضو الجمعية الدولية لجراحة التجميل: لاشك أن التطور العلمي في مجال التجميل يتقدم بشكل مذهل، فهناك جديد كل يوم في هذا المجال، بحثًا عن أفضل نتائج آمنة، وللحفاظ على الجمال الطبيعي أيضًا، والتخلص من العيوب التي تظهر مع مرورالعمر.. فمثلا: كانت تستخدم حقن الفيلر، وهي عبارة عن أنواع مختلفة من المواد الطبيعية والمصنعة والتي تحقن في الجلد أو تحت الجلد وذلك بغرض التجميل لإخفاء التجاعيد أو ملء المناطق الغائرة في الجلد والتي قد تجعل المرآة تبدو في عمر أكبر، أو تعاني إرهاقًا دائما كما في حالة الهالات السوداء تحت العين. كما يمكن أن تستخدم في الترميم وذلك في حالة فقدان جزء من الأنسجة نتيجة لحادث أو لإصابة أو نتيجة لمشكلة مرضية قديمه كآثار حب الشباب.

ولكن الصيحة الجديدة الآن، والتي قدمتها في المؤتمر العالمي لجراحات تجميل الوجه والفكين في بيروت من شهور، تعتبر تقنية جديدة فى عالم الفيلر: هى عبارة عن خلط جزيئات مختلفة من أنواع الفيلر، كل نوع من هذه الجزيئات له هدف تجميلى مختلف وعندما تتم علمية الخلط لهما معا بتقنية وأسلوب معين مبنى على أسس علمية. يؤدي هذا إلى تحقيق نتيجة مضاعفة للهدف المرجو منة، وهو تحقق النضارة مع جزيئات تحقق الامتلاء فتصبح النتيجة هي تحقيق الاثنين معا فى آن واحد بدلا من حقن كل منهما على حدة.

تقشير البشرة


هناك أيضا صيحة تجميلية أخرى تغزو العالم وهي تقنية "الجي بلازما - ‪J plasma‬" هذه التقنية تعالج وتقضي على ترهلات الجلد التي تعاني منها غالبية النساء، إما نتيجة فقدان الوزن بصورة مفاجئة، أو بسبب الحمل والولادة وزيادة وتمدد الجلد كثيرًا، وفي جميع الأحوال يسبب هذا الترهل مشكلة كبيرة في شكل الجسم، هذه المشكلة قد تم القضاء عليها والتخلص منها مع التطور التكنولوجي الهائل، وذلك عن طريق تقنية "الجي بلازما".

تقنية "‪J plasma‬" والتي تتمثل في النحت الأيوني أحدثت طفرة كبيرة في عالم التجميل للحصول على جسم صحي ممشوق، حيث يتم توجيه طاقة البلازما الباردة تحت الجلد لشد ترهلات الجلد، والحصول على قوام مشدود في دقائق معدودة وبدون أي جراحة، و تعتبر الجي بلازما بديلا لعمليات شد الجسم الجراحي، وشد البطن، والتي كانت تجرى في الماضي بجروح واضحة وبمضاعفات كثيرة وخطيرة.

التقنية الثالثة هي التقشير الكيميائي "chemical peels" ويستخدم هذا التكنيك بحثا عن وجه مشرق وشاب، وجلد أكثر نعومة، كحل طبي سهل، بل يعتبر أسهل الحلول التجميلية بدون اللجوء إلي أي جراحة، للتخلص من التصبغات اللونية والبقع السمراء، ويمكن استخدام التقشير الكيميائي على اليدين والوجه والعنق.

ومن المعروف أن الجلد يتكون من عدة طبقات عديدة، وعندما نقشر الطبقة السطحية بواسطة التقشير الكيميائي يتم تكوين طبقة جديدة وتجديد الجلد، وهو ما يعمل علي تفتيحه وتجديد شبابه. ولاشك أن التقشير الكيميائي من أنجح وأفضل العلاجات التى تستخدم لتجميل البشرة، فالتقشير يعمل علي تحفيز الكولاجين في الجلد، وهذا يضفي نضارة للبشرة،، بإزالة وتقليل الخطوط الدقيقة حول الفم وتحت العينين. وعلاج التجاعيد التي سببتها أشعة الشمس فوق البنفسجية، وبسبب تقدم السن، وتحسين مظهر الندبات الخفيفة وعلاج بعض أنواع حب الشباب وتقليل بقع النمش، وأيضاً تقليل الكلف بسبب الحمل، والتقشير الكيميائي للبشرة من العلاجات المعروفة في عالم التجميل، ويمكن أن يعيد عقارب الزمن إلى الوراء. فهو يجدد سطح البشرة ويحسن من مظهرها بشكل واضح.ويقوم التقشير الكيميائي بإزالة الطبقة العليا من الجلد للسماح له بالنمو مرة أخرى بدون شوائب، وكلما كان التقشير على مستوى أعمق،  كانت النتائج أكبر وأفضل، وتتوقف النتائج على عدة عوامل أهمها نوع البشرة ومدى العناية بها، قبل وعند التقشير، وخبرة الطبيب.

وتستجيب بعض أنواع الجلد بشكل أفضل لتكنيك التقشير الكيميائي، لذلك ينصح دائما بمناقشة كل التفاصيل والاحتمالات مع الطبيب، قبل اتخاذ أي قرار.

الدكتور رامي العناني


وأنواع تقشير الجلد ثلاثة أنواع سطحي ومتوسط وعميق، أولا التقشير السطحي: وهو ألطف الأنواع، ويمكن تطبيقه على كل أنواع الجلد. وعادة ما يُستخدم سائل يحتوي على حمض غير قوي، هو حمض جليكولي. لا يحتاج التقشير إلى تخدير، ولكنه قد يتسبب في شعور بسيط بعدم الراحة قليلا، لكن يمكن لمعظم من يخضع لها العودة إلى أنشطتهم المعتادة على الفور، حيث يتعافى الجلد سريعا، وإن كان هناك احتمال أن يتحول لونه إلى وردي.

أما التقشير المتوسط فهو يخترق الجلد لمستوى أعمق، و يمكن القيام بالتقشير على عدة مراحل باستخدام محاليل مختلفة وبعدها حمض التريكلوروسيتيك. ويحتاج المريض هنا إلى بضعة أيام للشفاء ويحتاج الجلد لفترة من 5 إلى 7 أيام كي يتعافى. ويتحول الجلد للون الأحمر خلال يومين أو ثلاثة من التقشير، ثم بعد هذا يتقشر على مدى الأيام القليلة التالية، التقشير الكيميائي العميق يستخدم حمض الفينطول لاختراق عميق للطبقة الوسطى من الجلد، يزيل الجلد التالف ويزيل خطوط التجاعيد المعتدلة، ويزيل النمش والندوب البسيطة، ويمكن استخدام التقشير الكيميائي العميق مرة واحدة فقط للوجه.

ويستخدم التقشير السطحي لتحسين البشرة التي تعاني من الكلف أو من ندوب ناتجة عن حب الشباب أو عند التعرض الدائم لأشعة الشمس، أو للتخفيف من التجاعيد الخفيفة. ويمكن أن يشمل التقشير الوجه وأجزاء أخرى من الجسم، وتأثيرها لا يكون قويا، ويستخدم التقشير المتوسط لعلاج التجاعيد الخفيفة وتلف الجلد بسبب التعرض الطويل لأشعة الشمس، والتغيرات في صبغة الجلد.