في انتظار "حياة كريمة".. "الكلية" قرية منسية في قلب الصعيد تعاني الفقر والجهل والمرض بالأقصر| صور

14-8-2019 | 16:13

قرية "الكلية" في الصعيد

 

الأقصر-إيمان الهواري

فوق إحدى المناطق الجبلية، وتحديدا بكيمان المطاعنة بمدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، تقع قرية "الكلية"، التي تحتوي على 50 منزلا من الطين عبارة عن جدران، وبعض أعواد الخوص، المغطاة بالمشمع، التي لا تقي من حرارة الشمس ولا لفحة البرد القارص.

رصدت عدسة "بوابة اﻷهرام" أحوال قرية "الكلية"، فشوارعها ترابية غارقة في مياه الصرف الصحي، ولا تحظى بأي اهتمام من المسئولين حيث يعتبرونها غير موجودة على الخريطة، فضلا عن انتشار اﻷمراض واﻷوبئة.

وسميت القرية بـ"الكلية" تحديدا، لأنها كانت مقر كلية الضباط الاحتياط في سنه 1970، وحتى 1977، والقرية بها ما يزيد عن 50 منزلًا، وجميع المساكن بالقرية غير آمنة، فالأسقف تعريش بوص وجريد، واﻷبواب والشبابيك هشة سهلة الفتح، وفي البيوت لاتوجد وصلات مياه وأن وجدت لا توجد توصيل شبكات مياه.

قرية "الكلية" في الصعيد

وصفت إيمان عبد الستار أبو المجد، من أهالي القرية، أحوالهم قائلة "القرية معدومة الخدمات بالكامل وليس بها وحدة صحية أو مدرسة وأقرب مدرسة خارج القرية، وبعيدة كما أن المياه تأتي في الليل فقط وتقطع أحيانا بالأيام ولا يوجد صرف، وجميع الأسر بها في أشد الاحتياج ولم تنظر إليها الجمعيات الخيرية أو منظمات المجتمع المدني، وجميع المنازل من الطين، ويتم نزح الصرف الصحي من البيوت".

وقال إبراهيم أحمد عضو لجنة المسائلة المجتمعية لبرامج تكافل وكرامة والأسر الأكثر احتياجا، إن مركز ومدينة إسنا بشكل عام يعد من المراكز الأكثر احتياجا على مستوى صعيد مصر، فهو في أشد الاحتياج للتنمية الخدمية والمجتمعية والبشرية والمحلية.

وأضاف في تصريحات لـ"بوابة اﻷهرام"، أن قرية رقم 4 والتي تعرف بالكلية والتي تتبع المجلس المحلي لقرية الكيمان التابع لرئاسة الوحدة المحلية لمركز ومدينة إسنا، تعتبر نموذج مصغر للأسر المعدمة والمحرومة من حياة كريمة بالكامل.

قرية "الكلية" في الصعيد

وأشار إلى أن القرية تقع على منطقية جبلية وفى احتياج إلى وحدة صحية وتمركز إسعاف وإلزام خطوط سير من وإلى تلك القرية، وكذلك تهيئة مجتمع عمراني لمستلزمات الحياة الكريمة، فجميع الأسر التي تقطن هناك ليس لهم مصدر دخل.

وأوضح إبراهيم، أنه لابد من تقديم مساعدات لمشاريع صغيرة لشباب القرية تحميهم من البطالة، مع سرعة صرف استحقاق مساعدات الضمان الموقوفة، فالأغلبية من تلك الأسر أرامل ومطلقات وأصحاب أمراض، مؤكدا أن الظروف البيئية والمعيشية للشباب تساعد على وقوع الجريمة بجانب عدم الاهتمام بالتعليم والتوعية الدينية والرعاية.

قرية "الكلية" في الصعيد


قرية "الكلية" في الصعيد


قرية "الكلية" في الصعيد


قرية "الكلية" في الصعيد


قرية "الكلية" في الصعيد


قرية "الكلية" في الصعيد