ماذا كان يقرأ الناس في صيف 1969؟ | صور

12-8-2019 | 20:24

ماذا كان يقرأ الناس في صيف 1969؟

 

أميرة دكروري

تقول تينا جوردان، محررة النيويورك تايمز إنه بالعودة إلى صيف عام 1969 فإن الرواية التي حازت على النصيب الأكبر من الانتشار والقراءة كانت رواية "إله الحب"، لجاكلين سوزان، والتي ترجمت إلى العربية عن دار التنوير وبترجمة عبد الكريم نصيف، وعند صدورها كتبت عنها نورا أفرون، التي عرفت بكتاباتها اللاذعة والمختلفة، في التايمز "إلهن الحب ليس بالضبط عملا أدبيا، لكنها منعطف في فئتها الصغيرة من الكتابات الرومانسية، إنها تشرق كما لو أنها حجر كريم وسط سلة من النفايات."

جاكلين سوزان هي روائية وكاتِبة وممثلة أمريكية، ولدت في 20 أغسطس 1918 بفيلادلفيا في الولايات المتحدة، وتوفيت في 21 سبتمبر 1974 بنيويورك في الولايات المتحدة بسبب سرطان الثدي.

وفي المرتبة الثانية جاءت رواية ماريو بوزو الأشهر "الأب الروحي" وقد قام الرياضي الشهير ديك تشاب، بمراجعتها للتايمز، وبمقارنتها برواية "شكوي بورتنوي" لفيليب روث والتي كانت الرواية الثالثة الأكثر انتشارًا في ذلك التوقيت قال "اذا كان فيليب روث قد انشأ أمًا يهودية يمكنها أن تدهشك بسهولة، فقد ماريو بوزو انشأ أبا صقليا سيجعلك ترتعد كل مرة تجول فيها بشارع مولبيري".

أما الرواية الرابعة فكانت رواية "سلالة أندروميدا" لطالب كلية الطب بهارفرد للسنة الرابعة انذاك "مايكل كرايتون" وكتبت عنها التايمز أنها "قراءة مفاجئة، مقنعة، لا تنسي، نفذت بشكل رائع"، الرواية ترجمت إلى العربية على يد الدكتور أحمد خالد توفيق ضمن سلسلة "روايات عالمية للجيب"، وهي تصنف كخيال علمي.