ما هي الرواية التى لم يكتبها الأمريكي فرانسيس فيتزيجيرالد أبدا؟

19-8-2019 | 17:51

فرانسيس سكوت فيتزجيرالد

 

أميرة دكروري

في وقت ما خلال عام 1938 كان لدى الروائي الشهير فرانسيس سكوت كي فيتزجيرالد  فكرة ل رواية جديدة، روايته الأخيرة آنذاك كانت "tender is the night" التي نشرت عام 1934 بعدما عكف على العمل عليها طوال عقد كامل تأرجحت فيها أحواله من ظروف صعبة إلى بالغة الصعوبة، ولم يكن قادرًا على البدء في كتابة رواية جديدة في منتصف الثلاثينيات لأسباب فصلها خلال المقالات التي كان يكتبها أوائل عام 1936.


وفي صيف عام 1937م عاد  فيتزجيرالد إلى هوليوود بعقد مربح وقصير من "مترو جولدين ماير" بعد أن فشلت مساعيه في كتابة السيناريو عامي 1927 و1931.

وبحسب literary hup فإن هوليوود لم تكن مفيدة في البداية لإبداعه في البداية، وقد شعر بذلك وعبر عن استيائه في عدد من مقالاته، ويبدو أن خلال تلك الفترة ونتيجة لإحباطه، ولدت فكرة روايته الجديدة.

وجد التصور الأولى لل رواية مكتوبًا بخطه بورقة واحدة، والتي لم تكن لها أي علاقة مباشرة بالأرشيفات التي وجدت مجمعه ومجزأة بالمكان ذاته، وكانت ال رواية ترتكز في عقد الكساد العظيم من 1929 إلي 1938، وكانت أحداثها مبنية على التاريخ الأمريكي في ذلك الوقت، ولخص فيتزجيرالد محور ال رواية في ثلاثة سطور هي كالآتى: لمحة عن زوجين منفصلين، كيف حدث ذلك، قرارهم, الذي جاء بدافع حب قديم لها أدي إلى الطلاق.

وتعبر تلك المخطوطة عن الفترة الأولية للمشروع الروائي وكيفية تفاعل صاحب "جاتسبي العظيم" مه الصورة الأولية لأفكاره وكيفية تنظيمها.

وهكذا تم رسم الفكرة بشكل أكثر تفصيلًا كما يلي: "شخصان ينفصلان، تمر 10 سنوات لينسوا ما حدث، يعودوا معا" بالإضافة إلى قائمة من العناوين حاول أن يختار من بينهم اسما جذابا لل رواية الجديدة، كان من بينها "الطلاق" و"الانفصال" و"الغربة" و"المغترب" و"المنفصل" و"اذهب في طريقك" و"حياة منقسمة" وبالنظر إلى عناوين رواياته السابقة فيبدو أن الإسم الذي بدا وكأنه أكثر ملاءمة لكتابات سكوت هو "اذهب في طريقك".

مادة إعلانية

[x]