القرى اﻷكثر فقرا.. الكحيل بدمياط تفتقد أهم الخدمات.. و"المحافظ": بدأنا بتوصيل الصرف الصحي

10-8-2019 | 11:25

منظومة النظافة بالقرية

 

دمياط - حلمي سيد حسن

الكحيل... قرية تابعة لمجلس محلي الرياض شرق، مركز كفر البطيخ بدمياط، تقع في البر الغربي لنهر النيل، عدد سكانها حاليًا نحو 8 آلاف نسمة، وتنقسم قرية الكحيل إلي قريتين 1و2، وهي من القرى الأشد احتياجا، بعد أن سقطت من حسابات المسئولين حيث تفتقد للكثير من الخدمات، على مدار السنوات الماضية كالصرف الصحي والرصف، وتوصيل المياه، والخدمات بكل أنواعها.


يقول محمد الباروجي، عضو المجلس المحلي سابقا، كان عدد سكان الوحدة المحلية لقرية الرياض بتوابعها، 10 آلاف نسمة، والآن قرية الكحيل وحدها 8 آلاف نسمة، ولم يتم التطوير بالشكل المناسب للقرية إلا بشكل محدود جدا، وللحقيقة أن العشوائيات التي قام بها الأهالي زادت من المشكلة، ومازالت هذه العشوائيات مستمرة.

وأضاف "الباروجي"، أن الدولة تحاول إيقاف هذه العشوائيات بشتي السبل، موضحًا أن القرية تعاني عدم وجود صرف صحي، وكانت تقوم بالصرف في الترعة، وبدأت أعمال الصرف الصحي بالقرية، قريبًا استجابة لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى التي أطلقها مؤخرًا "حياة كريمة".

أما علي بدوي، من سكان القرية، فيؤكد أن القرية ينقصها عدد من الخدمات الهامة والضرورية، منها وحدة للرعاية الطبية، وشبكة متكاملة للصرف الصحي، تشمل جميع مناطق القرية، وبعدها يتم الرصف ببلاطات خرسانية أسوة بالأحياء والقرى التي تم نشرها في جميع أنحاء المحافظة، وبالطبع هذه أبسط الخدمات التي نريدها ونتمناها گأهالي، مطالبا أيضا بعربات إطفاء، وبريد وسنترال، قائلًا: "نريد أبسط وأقل حقوقنا فقط، ومستلزمات الحياة الكريمة".

أما المشكلة الأكبر، كما يصفها عبده رخا، مواطن من أهالي القرية، أن الطرق سيئة جدا، ويعاني الأهالي منها خلال فصل الشتاء بشكل كبير، من برك الماء التي تظل في الشوارع طول فصل الشتاء، وما تتركه من تأثير علي حياتنا، فجميع وسائل المواصلات ترفض الدخول للقرية، حتي التوك توك، فنضطر للخوض في البرك كل يوم، والغريب أن بعض الشوارع التي بها بالوعات للصرف، تنسد هي أيضًا، بسبب الطين الكثيف، الذي يختلط بأكياس البلاستيك الملقاة في الشوارع، أيضًا معاناة أطفالنا الذين يذهبون إلي المدارس، يضطرون لعدم الذهاب إليها لصعوبة خروجهم من المنازل بسبب غرق الشوارع بمياه الأمطار وبرك الطين، وتجاهل الوحدة المحلية بتصريف مياه الأمطار كما يتم في بعض المدن بالمحافظة.

وبالنسبة للغاز، يؤكد خالد أبو سمرة، من سكان الكحيل، معاناة سكان القرية من عدم توافر أنابيب الغاز وعدم توصيل الغاز الطبيعي، حتي الآن داخل القرية، برغم أننا كمواطنين قيل لنا إن شركة الغاز ستبدأ في أعمال الحفر للبدء في توصيل الغاز، ولكن متي سيتم توصيل الغاز والصرف الصحي؟، نتمني أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن، وتنفيذ قررارات الرئيس عبد الفتاح السيسى بسرعة أكبر.

وقالت الدكتورة منال عوض، محافظ دمياط، إن المحافظة شهدت مؤخرًا الكثير من أعمال التطوير بعدد من القرى، وجميعها ضمن خطة التطوير، ولكن كل قرية يتم أعمال التطوير بها بشكل تدريجي بداية من رصف الطرق والصرف الصحي ووصولا لتوصيل الغاز الطبيعي، وسيتم الانتهاء من جميع أعمال التطوير بالقرية قريبًا، مؤكدة أن حالة القرية بدأت في التغيير تدريجيًا، بعدما تم توصيل الصرف الصحي في عدد من مناطقها، وكذلك توصيل الكهرباء للمناطق التي كانت تعاني انقطاع التيار الكهربائي بها.

وأوضحت محافظ دمياط، أنه تم دعم مشروعات الرصف بجميع القرى بمبلغ 80 مليون جنيه، لافتة إلى أن تطوير القري سيتم على مدار العام حتى يتم الانتهاء من تطوير جميع القرى.


عمال بالقرية

الأكثر قراءة