لهواة تربية الكلاب والقطط.. احذر من "السخامية" التي تؤدي إلى جلطات ومخاطر بالقلب

9-8-2019 | 16:39

تربية الكلاب

 

خـالد حسـين

يهوى الكثيرون اقتناء القطط والكلاب وتربيتها داخل المنزل ومشاركتها في جميع تفاصيل الحياة اليومية، ولكن ربما لا يعرف معظمهم الأضرار التي قد تنتج عن ذلك والأمراض الخطيرة التي قد يتعرضون لها بسبب تلك العادة.

ويقول الدكتور طارق عبد القادر استشاري الحميات واﻷمراض المعدية، أن "السخامية" أحد الأمراض النادرة التي قد تهاجم مقتني الحويانات الأليفة، موضحا أن البكتيريا السخامية تتعايش بصورة طبيعية على لثة الكلاب والقطط، وتنتقل هذه العدوى للإنسان عن طريق عقره من الحيوان أو لعقه أو حتى الاحتكاك اللصيق مع الحيوان، والذي يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض الخطير.

وأضاف أن هذا المرض يصيب اﻷصحاء بشكل نادر، ولكنه يظهر بصورة مؤكدة لضعاف المناعة وكبار السن ذوي اﻷمراض المزمنة، لافتا أن العلاج بالمضادات الحيوية فعال ولكن اﻷهم التشخيص المبكر لهذا المرض النادر.

وتابع "عبدالقادر" أن اﻷعراض تبدأ في الظهور ما بين يوم إلى 8 أيام من التعرض للبكتيريا، وغالبا ما تبدأ في الظهور في اليوم الثاني، وتتراوح اﻷعراض من دور برد خفيف إلى تسمم صديدي مشتعل مصحوب بحمى وقىء وإسهال وهمدان وآﻻم بالبطن والعضلات وضيق تنفس وصداع وطفح جلدي قد يتطور إلى التهاب سحائي أو التهاب رئوي، محذرا من علاج هذه الحالة بالكورتيزون الذي قد يؤدي لإطالة وجود البكتريا بالدم، مما قد يسبب التهاب بعضلة القلب.

ولفت إلى أن غسل الجرح وتطهيره يساعد على عدم وصول البكتيريا للدم، ومع ذلك تحتاج الحالة للعلاج بالمضادات الحيوية لمدة 3 أسابيع على اﻷقل، حيث قد تؤدي الجروح العميقة في حالة إهمال العلاج إلى حدوث العديد من الجلطات التي تمنع الدم من الوصول للأنسجة، مما يؤدي لحدوث "غرغرينا" التي تسبب بتر العضو المصاب.

الأكثر قراءة