أثار انقساما بين علماء الفلك.. "حامل الثعبان" البرج الـ13 الذي يغير حظك إلى الأبد

7-8-2019 | 18:18

الأبراج

 

إيمان فكري

جدل واسع أثاره رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول إضافة أبراج فلكية جديدة تحمل اسم "حواء" و"حامل الثعبان"، فاكتشف مواليد برج السرطان أنهم ينتمون لبرج الجوزاء، وهذا بعد التقسيمة الجديدة التي نشرت بالأمس على "فيسبوك" و"تويتر"، وأصحاب برج الحمل قالوا بأنهم الأكثر حظا لأنهم وجدوا أنفسهم ينتمون لبرج الحوت، ليتصدر ذلك قائمة "الهاشتاجات" الأكثر تداولا بسبب المناقشة حول الأمر الذي جعل كلا من كان لا يبحث عن الأبراج ولا يهتم بها أصبحت من أولى اهتماماته.


تواصلت "بوابة الأهرام" مع عدد من علماء الفلك، لتوضيح حقيقة الأمر، واتضح أن هناك انقساما بين علماء الفلك حول إضافة برج جديدة وزيادة عدد الأبراج.

تغير ترتيب الأبراج
الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية، حسم هذا الجدل بقوله إنه جرى تغيير ترتيب الأبراج الفلكية منذ عام 2015، بعد التأكد من وجود البرج الـ13 ويطلق عليه "حواء" أو "حامل الثعبان"، موضحا أنه تلاحظ عام 2015 وجود برج جديد يضاف إلى الـ12 برجا، وهذا البرج كان متعارفا عليه فلكيا ولكن يتم تجاهله بسبب قصر مكوث الشمس فيه.

ويؤكد رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية لـ "بوابة الأهرام"، أن الأبراج الاثنى عشر المعروفة للناس والتي يتابعها البعض لمعرفة حظه اليومي في الجرائد والمجلات اليومية هي عبارة عن12 مجموعة من المجموعات النجومية الموجودة على صفحة السماء والتي يبلغ عددها 88 مجموعة، وهي التي أقرها الاتحاد الفلكي عام 1928\1930، أما ما يميز هذه الأبراج عن باقي المجموعات الأخرى هو وقوعها على امتداد مدار الشمس الظاهري حول الأرض، وهذا المدار مقسم إلى اثنى عشر جزءا كل منها 30 درجة قومية ومجموعها يمثل دائرة كاملة "360 درجة"، لذلك فهى تسمى دائرة البروج، وعلى هذا فإن الشمس تقع في أحد هذه الأبراج شهريا وعلى مدار الاثنى عشر شهرا سنويا.

ولتسهيل الأمر، يقول الدكتور أشرف تادرس، إنه بالإمكان رؤية نجوم الكوكبة النجمية أو البرج الواقع فيه الشمس فقط عند حدوث كسوفا كليا للشمس حيث نستطيع رؤيتها في وضح النهار خلف الشمس مباشرة، ولأن بداية السنة فلكيا تبدأ من برج الحمل وتنتهي في برج الحوت، وحيث إن الأرض تترنح في دور أنها حول نفسها وحول الشمس بطريقة مغزلية فإن مسقط القطب الشمالي يرسم دائرة صغيرة عند نجم الشمال تكتمل كل 26 ألف سنة تقريبا.

تقسيمة الأبراج الجديدة
ونتيجة لهذه الحركة تتغير دائرة البروج فيدخل جزء من حدود برج الحواء "حامل الثعبان"، الذي يقع ما بين برجي العقرب والقوس وفترته تكون قصيرة نسبيا من 30 نوفمبر إلى 18 ديسمبر من كل عام ولذا يتم تجاهل وجوده بين الأبراج، وعلى ذلك تتغير الأبراج ويكون ترتيبها وفتراتها الجديدة على النحو التالي كما أوضح رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية:

الحوت: 11 مارس حتى 18 إبريل
الحمل: 18 إبريل حتى 13 مايو
الثور: 13 مايو حتى 21 يونيو
الجوزاء: 21 يونيو حتى 20 يوليو
السرطان: 20 يوليو حتى 10 أغسطس
الأسد: 10 أغسطس حتى 16 سبتمبر
العذراء: 16 سبتمبر حتى 30 أكتوبر
الميزان: 30 أكتوبر حتى 23 نوفمبر
العقرب: 23 نوفمبر حتى 30 نوفمبر
الحواء "حامل الثعبان": 30 نوفمبر حتى 18 ديسمبر
القوس: 18 ديسمبر حتى 20 يناير
الجدي: 20 يناير حتى 16 فبراير
الدلو: 16 فبراير حتى 11 مارس

"تنجيم" يقف وراءه هواة
فيما علق الدكتور جاد محمد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، على ما نشر بخصوص تغيير الأبراج الفلكية وظهور برج جديد يسمى "حامل الثعبان"، قائلا، إن الأبراج ما هي إلى "تنجيم"، وما نشر بخصوص ظهور برج جديد ليس له أي أساس من الصحة.

ويضيف رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، لـ "بوابة الأهرام"، أن ظاهرة تغيير الأبراج الفلكية كل عام يقف وراءها الهواء بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن ربط الصفات أو الأحداث بالأبراج وحركتها هي مجرد تخمينات وليس لها أي أساس من العلم، ولم يتم زيادة الأبراج فلكيا.

ويوضح الدكتور جاد القاضي، أنه عندما يولد شخص في وقت معين من العام يحصل على البرج الذي يزين السماء في هذا التوقيت على حسب التوزيعات النجمية، مضيفًا: "هذا الحديث علمي لكن توزيع الصفات على الأبراج ليس علميًا".

اقرأ ايضا: