أستاذ علم الاجتماع: نجاح "حياة كريمة" يشترط عدم استئثار وزارة بعينها بتنفيذ المشروع

1-8-2019 | 18:09

الدكتورة هالة يسري أستاذ علم الاجتماع بمركز بحوث الصحراء

 

داليا عطية

أشادت الدكتورة هالة يسري أستاذ علم الاجتماع بمركز بحوث الصحراء بتحويل مبادرة "حياة كريمة" التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، في بداية العام الجاري إلى مشروع قومي.

وقالت الدكتورة هالة يسري، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" إن المبادرة هدفها تقديم الدعم للفئات والقرى الأكثر احتياجًا ومكافحة الفقر، لافتة إلى أن تحويلها إلي مشروع قومي سيكون له انعكاس إيجابي علي المجتمع وأفراده حيث يعكس صورة تغير فعلي في الجوانب الاقتصادية عن طريق العمل وتحسين الأوضاع الاقتصادية والعناية الصحية والتعليم ومحو الأمية بالمواطنين الذين يسكنون القرى التي تم تصنيفها ضمن القرى الأكثر احتياجًا والتي وجهت الرئاسة بتوفير حياة كريمة لها.

وأكدت "يسري"، أن كل هذه الجوانب ستشهد تميزًا في معدلاتها علي مستوي المناطق الأكثر احتياجًا وهو ما يجعل المناخ العام يري التنمية ويستشعرها ويستطيع أن يفيد غيره في مراحل قدرته علي الاستقلال الاقتصادي.

وأضافت أن "حياة كريمة" كمشروع قومي في حال تنفيذه بالرؤية التي أشارت إليها القيادة السياسية سيشهد نتائج رائعة، مشددة على ضرورة الأخذ في الاعتبار ما أشارت إليه القيادة السياسية من التعاون والتنسيق بين قطاعات الدولة المختلفة والمجتمع المدني بصفته الأقرب إلي المجتمعات المحلية في المناطق الريفية والفقيرة في كل أنحاء الوطن.

وطالبت أستاذ علم الاجتماع، من خلال "بوابة الأهرام" بضرورة إدماج المجالس القومية المتخصصة كالمجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة وكافة المجالس المتخصصة، في هذا المشروع القومي، كما طالبت بتنفيذه تحت إشراف مباشر من الرئاسة أو مجلس الوزراء أو صندوق تحيا مصر ولا تستأثر به وزارة بعينها: "نجاح المشروع مشروط بعدم استئثار وزارة بعينها بتنفيذه".

كانت القيادة السياسية قد أطلقت مبادرة بعنوان "حياة كريمة" في بداية العام الجاري، ووجهت إلي دعم الفئات والقرى الأكثر احتياجًا والارتقاء بالمستوي الاجتماعي والاقتصادي والبيئي وتوفير كافة الخدمات الأساسية وخلال الساعات الماضية، ووجه الرئيس السيسي أثناء فعاليات المؤتمر الوطني السابع للشباب بتحويل المبادرة إلي مشروع قومي ليشمل كافة أفراد وقري المجتمع التي تفتقر الدعم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.


مبادرة حياة كريمة