تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين: النسخة السابعة من مؤتمر الشباب الوطني مختلفة وتعتمد على التفاعل والحوار | صور

29-7-2019 | 18:33

تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

 

علي قدم وساق يجري العمل داخل العاصمة الإدارية الجديدة التي تتزين لاستقبال مؤتمر الشباب الوطني في نسخته السابعة والذي يقام غدا.

منذ الإعلان عن فعاليات المؤتمر وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين رفعت حالة الاستعداد القصوى للتحضير في المشاركة في جلسات المؤتمر، حيث بدأت التحضير و إجراء البروفات اليومية و كتابة الأوراق السياسية لعرضها علي الرئيس في جلسات المؤتمر و في السطور التالية. نتعرف علي مشاركة التنسيقية و استعدادها للمؤتمر.

فقال محمود فيصل عضو تنسيقية شباب الأحزاب و السياسيين عن حزب حماة الوطن، إن مؤتمرات الشباب منذ بدايتها وهي في كل مرة تقدم ما هو جديد للشباب و المجتمع المصري، و يتميز المؤتمر هذه المرة بنموذج محاكاة للحكومة يقوم به شباب البرنامج الرئاسي مع شباب من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

وتابع سوف يكون نموذج للحوار للبناء ونقطة انطلاقة للرأي العام المصري أن الحوار سيكون دون ضجيج و لكن بالتفاعل و المقترحات التي لن تكون هذه المرة في إطار جلسات كما حدث سابقا إنما في إطار محاكاة للحكومة.

وأضاف أن بذل المنظمين مجهودا كبيرا حتى يليق بأول نموذج محاكاة للحكومة المصرية و الأحزاب السياسية بفكر وتنفيذ شبابي. كما سيشمل المؤتمر توضيح لمبادرة حياة كريمة و المستفيدين منها و تكريم لأول دفعة من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الإفريقي.

وأكد عمرو يونس أمين سر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التنسيقية تعمل بجد لتقدم أفضل مالديها من أوراق و مقترحات في المحاور المطروحة للنقاش.

وتابع تشارك التنسيقية بمجموعة من المتحدثين الذي يمثلون وجهات نظر متعددة تعبر عن التنوع السياسي الموجود في التنسيقية.

وأشار إلى أن الأيام الماضية شهدت العديد من ورش العمل والبروفات والتجهيز سواء في الكتابة أو العرض و ذلك لتقديم مقترحات و أفكار وتحديد نقاط للنقاش مثمرة تكون نواة لخروح توصيات تتبناها القيادة السياسية.

ومن جانبه قال عمرو درويش عضو تنسيقية شباب الأحزاب و السياسيين، تعتبر مشاركة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في المؤتمر الوطني السابع للشباب هي حلقة جديدة في سلسلة التواصل البناء والفعال بين القيادة السياسية ومؤسسات الدولة و شباب السياسيين والأحزاب السياسية.

وأضاف على مدار مشاركة التنسيقية في كافة المؤتمرات والمنتديات السابقة وجدنا استجابات حقيقية لمطالب الشباب، بل وتحول بعضها إلى واقع ملموس.
ولهذا تأتي المشاركة الفعالة لأعضاء التنسيقية في المؤتمر الحالي من خلال الحضور والمشاركة في كافة الفعاليات والمبادرات كنموذج محاكاة الدولة المصرية و مبادرة حياة كريمة.

وتابع كأحد أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أتمنى أن يخرج هذا المؤتمر بالتوصيات والتوجيهات التي تليق بطموح الشباب والشعب المصري.

وأوضح إبراهيم الشهابي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب و السياسيين عن حزب الجيل، أن مشاركة التنسيقية تأتي في إطار طرح وجهات النظر السياسية في الملفات المتنوعة التي سيناقشها المؤتمر، وقد حرصت التنسيقية على أن تمثل كافة وجهات النظر للتيارات السياسية المختلفة في مناقشة القضايا والملفات التي سيتم طرحها ضمن فعاليات المؤتمر السابع.

وتابع ولا شك أن مشاركات التنسيقية المتعددة والتي أثبتت جديتها وأسهمت في الخروج بتوصيات مهمة خلال المؤتمرات الست الماضية هي تعبير عن ثراء التجربة على مستوى تقريب وجهات النظر بين التيارات السياسية المختلفة، بالتزامن مع أفكار شباب السياسيين في مناقشة القضايا العامة ووضع حلول لها.

واستطرد قد اعتمدت التنسيقية على آلياتها المعتادة في تكوين وجهات نظرها بمشاركة كافة الأحزاب والخبرات داخل التنسيقية ومن داخل الأحزاب أيضا و أسهمت المناقشات وورش العمل في إخراج تصورات متكاملة حول الاطروحات والتوصيات والآليات المقترحة لحل المشكلات أو لتبني برامج لرفع كفاءة بعض القطاعات الحيوية في المجتمع .

وأكد أحمد مقلد عضو تنسيقية شباب أحزاب والسياسيين عن حزب المؤتمر، أن إقامة المؤتمر من قلب العاصمة الإدارية الجديدة ، رسالة قوية بحقيقة الانجاز الذي بدأ وسيستمر باعتبار العاصمة الإدارية الجديدة من أهم المشروعات القومية والتي وفرت آلاف فرص العمل وآلاف فرص العمل النظيرة ورفعت القيمة السوقية لأراضى كانت غير مستغلة وبلا قيمة سوقية تقريبا، في أكبر عملية تطوير عقاري شهدته الدولة المصرية علي مدار عقود.

و تابع وستساعد في تنفيذ إستراتيجية التوسع الأفقي التي انتهجتها الدولة المصرية خلال السنوات الخمس الماضية ، بما سينعكس بحميد الأثر في مواجهة الذيادة السكانية وإهدار العديد من الموارد المتأثرة بحالة اختناق العاصمة الأم .

وعن مشاركة التنسيقية في المؤتمر، أكد مقلد أن التنسيقية قد حضرت بالفعل للمشاركة بفاعلية شديدة في إطار حرصها على المشاركة والتي ظهرت جليا سواء في المنتديات المحلية أو المنتديات العالمية.

وأوضح محمد عزمي عضو تنسيقية شباب الأحزاب و السياسيين عن حزب الحركة الوطنية المصرية، أن دورية انعقاد مؤتمرات الشباب الوطنية هي دلالة واضحة على تبني القيادة السياسية لثقافة الحوار كآلية للتواصل وحل القضايا بين الشباب وبين الأجهزة التنفيذية وعلي رأسها الرئيس، التأكيد على أن الحوار هو الوسيلة الرئيسية والآلية التي يعتمدها الرئيس في عرض و تحليل والتصدي للمشكلات والقضايا التي تواجه المجتمع وليس الشباب فقط.

وأشار إلى أن دورية انعقاد المؤتمر كانت من أهم التوصيات التي خرجت من المؤتمر الوطني الأول بالإضافة لإقامته في أكثر من محافظة ليستهدف الشباب في هذه المحافظات ليطرحوا آرائهم و أفكارهم و مشكلاتهم علي الرئيس.

وأضاف أن مؤتمرات الشباب تحولت لحالة وطنية يصبو إليها الجميع و يتم التسجيل بالآلاف للحضور وهذا يدل علي أن الشباب بدأ يتفاعل و يفكر بإيجابية.

بدأ يتفاعل و يفكر بإيجابية أكثر.

وأوضح أن حالة الحوار في المؤتمرات والتفاعل أدت إلي طرح العديد من الحلول والتوصيات ، بالإضافة للتحول في شكل المؤتمرات من اعتلاء الشباب المنصة وطرح آرائهم و الإنصات و تدوين الملاحظات فالرئيس يدون الملاحظات خلف الشباب والوزراء مما يتيح تطبيق هذه الأفكار بالفعل.

وأكد أن وجود المؤتمر في العاصمة الإدارية يشير إلى أهمية الامتداد الأفقي فالشعب المصري يعيش على 5%من مساحة الأرض لكن في الوقت الحالي نحن نشهد أكثر من 15 مدينة جديدة تم إنشائها وفقا للكود العالمي.

وتابع يشهد المؤتمر مجموعة من الجلسات منها نموذج المحاكاة للدولة المصرية وهايتم إدارته بشكل احترافي مميز وسوف يطرح فيه مجموعة من التصورات و الرؤى حول أداء الحكومة ، كذلك تخريج الدفعة الأولى من البرنامج الإفريقي والذي كان أحد توصيات التي خرجت من منتدى شباب العالم، وهو ما يعكس عودة مصر للريادة في إفريقيا، بالإضافة لجلسة مبادرة حياة كريمة والمانحين و تعيين سفراء لهذه المبادرة التي كانت تستهدف الأسر الأكثر احتياجا موجها الدعوة لجميع المصريين لمتابعة جلسات المؤتمر ليتم تعميم هذا الحوار وهذه الحالة علي الشعب المصري.


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة


جانب من الزيارة

الأكثر قراءة

مادة إعلانية