أوائل الكليات العسكرية: الشجاعة والإقدام والانضباط والالتزام أهم السمات التي تعلمناها

23-7-2019 | 08:44

خريجو الكليات العسكرية

 

مها سالم

بالجهد والصبر تحرث القوات المسلحة الخير بكلياتها العسكرية، تسقيه بالعرق والدم لتبذر بذور الأمل بالأجيال الناشئة أنهم طلبة الكليات العسكرية، أقسموا بقلوب مفعمة بالنصر والمجد أن يشحذوا الهمم والعزائم، وألا يكلوا ولا يملوا حتى تعانق راية الوطن عنان السماء، وفي حفل تخرجهم حان وقت انضمامهم إلى قواتنا المسلحة لنراهم بكل شبر من الوطن بالقرى والنجوع وعلى الحدود، إنهم رجال اشتروا الشهادة على الحياة واختاروا الموت بعزة هكذا تعلموا بكلياتهم العسكرية.. لهذا كان لنا هذا اللقاء مع مديري الكليات العسكرية والمعهد الفني للقوات المسلحة، بالإضافة إلى أوائل الدفعات من المصريين والوافدين.


أوائل الخريجين

يقول الملازم طيار تحت الاختبار محمد إدريس خطاب، من ليبيا، والأول على دفعته، إنه فخور جدا بالتخرج من الكلية الجوية، مهديا فرحته لأهله في ليبيا، مشيرا إلى أنه تعلم الكثير خلال فترة الدراسة مثل الانضباط العسكري، والمهارات القتالية، ومهارات الطيران‪ .‬


ويشير إلى أنه يعتبر فترة دراسته داخل الكلية علامة مميزة لن ينساها طيلة حياته العسكرية، وستساعده في القيام بمهامه في خدمة بلده ليبيا، موضحا أنه لا توجد أي تفرقة في المعاملة بين الطلاب المصريين والوافدين كلنا نسيج واحد، موضحا أنه بعد التخرج سوف ينضم على الفور القوات الجوية الليبية لتأدية الواجب والدفاع عن سمائها.


ويؤكد ملازم بحري تحت الاختبار أحمد عبدالحكيم، الأول على الدفعة، أنه خلال دراسته بالكلية البحرية اكتسب سمات كثيرة مثل الشجاعة والإقدام والانضباط والالتزام، وحب الوطن، مضيفا أن مرحلة ما بعد التخرج مرحلة مهمة جدا بالنسبة له، قائلا: يجب أن أقوم بالتطوير من قدراتي حتى أكون على قدر المسئولية الكبيرة وهي شرف الانضمام إلى تشكيلات لقوات المسلحة، لأن الوطن ينتظر منا الكثير‪ .‬


وأشار إلى أن مهمته كفرد في القوات المسلحة خلال الفترة المقبلة، حماية مصر ضد أي عدائيات، وأن تلك هي المهمة الرئيسية والمقدسة، ناصحا الشباب بالتحلي بالصبر، موجها الشكر لأساتذته الذين درسوا له في الكلية‪.‬


ويؤكد ملازم فني تحت الاختبار حسام الدين سيد هارون، أنه تعلم في المعهد الفني للقوات المسلحة التضحية والفداء والاجتهاد والابتكار، من أجل العمل على سلامة المعدات والأجهزة، وكذلك رفع كفاءتها، لأن سلامة المعدات وكفاءتها هي أحد الأعمدة الأساسية في نجاح أي معركة، مشيرا إلى أنهم تعلموا في المعهد كل تكنولوجيا صيانة المعدات والابتكار، ومشاريع الخريجين تؤكد أننا نصل لأعلى مراتب الابتكار والاختراع كل عام، كما أن أهم أمنياتي أن تكون أول خدمتي في سيناء.