الصين تطلق بورصتها للقيم التكنولوجية لمنافسة ناسداك الأمريكية

22-7-2019 | 13:13

بورصة الصين

 

أ ف ب

باتت الصين تملك سوقا مالية شبيهة ببورصة ناسداك بنيويورك، وبدأت الإثنين عمليات الإدراج في منصة جديدة ببورصة شنغهاي مخصصة لأسهم قطاع التكنولوجيا الذي يشهد منافسة متصاعدة بين بكين وواشنطن.


ويشكل ذلك أحد أهم إصلاحات السوق الصين ية في وقت يسعى فيه العملاق الآسيوي إلى تعديل نمطه الاقتصادي باتجاه التكنولوجيات الجديدة والمنتجات عالية القيمة المضافة، وفي أوج حرب تجارية مع الولايات المتحدة.

ووضعت لناسداك الصين ي الذي أطلق عليه "ستار ماركت"، شروط مرنة لمساعدة الشركات الواعدة على جمع رساميل بطريقة أسهل لتمويل نموها.

والهدف المعلن أيضا هو أن تبقى شركات التكنولوجيا الوطنية داخل الصين ، في وقت تتنافس فيه بكين مع واشنطن للهيمنة على قطاع التكنولوجيا الفائق الأهمية.

وقال يانغ ديلونغ كبير اقتصاديي في شركة "فيرست سيفرونت فاوند ماناجمنت" في شينزين "لو لم تطلق الصين منصتها الجديدة لبورصة أسهم التكنولوجيا، لفوتت فرصة توجيه تنميتها الاقتصادية باتجاه الاقتصاد الجديد".

وكانت كبريات الشركات الصين ية مثل علي بابا (للتجارة الإلكترونية) ومحرك البحث بايدو دخلت منذ عدة سنوات وال ستريت. واختارت شركة تينست العملاقة (إنترنت) بورصة هونغ كونغ.

وحين يتم إدراج شركات صينية كبرى في الخارج، فان بكين يكون نفوذها أقل على عملياتها لجذب الرساميل. ومن جهة أخرى تمنع تضييقات بكين على شراء الأسهم الأجنبية المستثمرين الصين يين من المساهمة في نجاح هذه الشركات.

وهناك أكثر من ثلاثة آلاف شركة مدرجة حاليا في ناسداك بوول ستريت، في حين لا تملك نظيرتها الصين ية إلا 25 شركة ليس بينها أسماء كبيرة.

وبخلاف التشريعات الحالية السارية فان منصة "ستار ماركت" تتيح للشركات التي لم تحصل على أرباح بعد بأن تدرج في البورصة.

وفي الأيام الخمسة الأولى من الإدراج، لا تفرض حدود للتقلبات اليومية (تبلغ الآن 10 بالمائة في بورصتي شنغهاي وشينزين). وبعد هذه الأيام تصبح العتبة 20 بالمائة.

وكان تم الكشف عن مشروع إنشاء منصة بورصة في شنغهاي خاصة باسهم شركات التكنولوجيا، في نوفمبر 2018 من قبل الرئيس شي جيبينغ.

وحتى الآن كانت بورصة شينزين ثاني بورصات الصين بعد شنغهاي، هي التي تتميز بالتوجه التكنولوجي لعمليات الإدراج فيها.

الأكثر قراءة

[x]