سفير الاتحاد الأوروبي وعدد من الوزارات يبحثون المشروعات المستقبلية المشتركة لعام 2020

22-7-2019 | 10:47

السفير إيفان سوروكوش، سفير الإتحاد الأوروبى لدى القاهرة

 

علاء أحمد

بحث إيفان سوركوش، سفير الاتحاد الأوروبى مع عدد من الوزارات المشروعات المستقبلية بين مصر والاتحاد الأوروبى لعام 2020.


وقال السفير إيفان سوروكوش، سفير الاتحاد الأوروبى لدى القاهرة، إن هذا الاجتماع للاتفاق على المشروعات بين مصر والإتحاد الأوروبى لعام 2020، وهي مشروعات تشمل البيئة والمياه والصرف الصحى والتجارة والاستثمار والتنمية المحلية والعدالة الاجتماعية ودعم قدرات الهيئات الحكومية بما يحقق إصلاحا فعالا للإطار العام، مشيرًا إلى أن برنامج الإطار الموحد حتى 2020 يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.

وبحث الاجتماع، المشروعات المستقبلية فى قطاعات الطاقة والمياه والتجارة والتنمية المحلية والمنتظر أن يدعمها الاتحاد الأوروبى بنحو 110 ملايين يورو فى إطار الدعم الموحد خلال الفترة من 2017 إلى 2020 بقيمة 500 مليون يورو.

ووفقا لبيان صادر عن وزارة الاسثمار، اليوم الإثنين، فقد شهد الاجتماع شهد بحث أهم الفرص والتحديات الخاصة بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي، وحضره 11 وزارة وجهة كلهم يعملون مع الاتحاد الأوروبى من أجل إحداث تنمية ونمو اقتصادي شامل.

وأعلنت الوزارة، عن أنه سيتم عقد مؤتمر دولى فى قناة السويس بالتعاون مع الإتحاد الأوروبى، موضحة أن من أهم القطاعات التى سيتم التركيز عليها هو قطاع الطاقة المتجددة وتيسير الاجراءات لضخ استثمارات أكثر لمصر، إضافة إلى دعم برنامج التنمية المحلية وكيف يكون هناك دعم أكثر للمشروعات فى المحافظات، والتعاون مع وزارة البيئة، ودعم برنامج الإصلاح الإدارى والمالى فى مصر.

وتم الاتفاق على 4 مشروعات مع الاتحاد الاوروبى خاصة بالتنمية المحلية وفى المحافظات، من بين هذه المشروعات تدريب وتأهيل الكوادر البشرية والعاملين بالوحدات المحلية وإيفاد البعثات وتبادل الخبرات وتحديث مراكز تكنولوجيا المعلومات بالمحافظات وتطوير مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة وتطوير الهياكل المؤسسية لصندوق التنمية المحلية وتمكين المرأة القيادية بالمحافظات وتحسين ظروف عملها.

كما تم بحث المشروعات التي تضم تنفيذ مشروعات صغيرة للمجتمعات الأكثر تأثرا بتغير المناخ والتي ستتيح فرص عمل جديدة للشباب خلال الفترة المقبلة، ودعم مشروعات صغيرة للشباب لإعادة تدوير المخلفات وزيادة الوعي للأطفال والشباب بالممارسات الجيدة للحفاظ على البيئة خاصة في المدارس والجامعات، ومن المقرر أن يتم البدء في هذه المشروعات من خلال برنامج دعم البيئة والتصدي للتغيرات المناخية الممول من الاتحاد الأوروبي بتكلفة 20 مليون يورو ويبدأ في 2020.