سائقو ميكروباص "القليوبية" يخالفون التسعيرة الجديدة وخط السير.. والأهالي يستغيثون بالمحافظ

22-7-2019 | 13:23

موقف "شبين القناطر ـ كلية الزراعة"

 

محمد دراز

بعد مرور أسابيع على قرار تحريك أسعار الوقود ضمن خطة الإصلاح الاقتصادي، التي تبتها الدولة للنهوض بالاقتصاد المصري وتحقيق التنمية الشاملة، اتخذت الدولة إجراءات لمنع استغلال المواطنين والتشديد على المسئولين بالتواجد في المواقف العامة لمنع جشع السائقين وزيادة تعريفة الأجرة عن الأسعار المحددة، وبعد تحريك الأسعار قامت محافظة القليوبية بوضع تسعيرة جديدة لسيارات الأجرة على خط " شبين القناطر ـ كلية الزراعة" المعروف بـ"أحمد حلمي"، والتنقلات بين القرى، لكن سائقي خط شبين القناطر لم يلتزموا بقرارات المحافظة وقاموا بتحديد تسعيرة خاصة بهم وأجبروا الركاب على العمل بها.


في البداية يقول عمر محمد، طالب بالفرقة الثانية بطب القاهرة، إن المحافظة قامت بتحديد التسعيرة الجديدة للمواصلات على خط " شبين القناطر ـ كلية الزراعة" بـ أربعة جنيهات ونصف، بالإضافة إلى تحديد أسعار الانتقال بين قرى مدينة شبين القناطر ، لكن السائقين لم يلتزموا بتسعيرة المحافظة ورفعوا الأجرة إلى 5 جنيهات من شبين إلى كلية الزراعة، بالإضافة إلى زيادة الأجرة بين القرى أكثر من الضعف، مستغلين غياب الوحدات المرورية على الطريق.

وأضاف معاذ مجدي، مدرس، إن السائقين لم يكتفوا بوضع تسعيرة جديدة فقط تخالف التسعيرة المقررة من جانب المحافظة ولكن قاموا بزيادة أجرة الانتقال بين القرى بعضها البعض حتى وصلت الأجرة بين مدينة شبين القناطر وقرية مثل نوى تلاثة جنيهات ونصف الجنيه في مسافة لا تتعدى 7 كيلو متر أقل من تسعيرة المحافظة لخط السير الكامل من مدينة شبين القناطر إلى موقف كلية الزراعة بجنيه ونصف، والتي تم تحديدها بـ 4 جنيهات ونصف، فهل هذا يعقل أن يتم دفع 3 جنيهات ونصف في مسافة أقل من ربع المسافة التي سيقطعها للوصول إلى نهاية خط السير، وهكذا الأمر بالنسبة لباقي القرى، ففي مسافة لا تتعدى الكيلو متر وفي بعض الأحيان الـ 500 متر بين قرية طحانوب وكفر طحا، ويتم دفع 2 جنيه أجرة الانتقال، في حين أن تسعيرة المحافظة لا تتعدي الجنيه، وطالب معاذ محافظ القليوبية بفرض التسعيرة التي حددتها المحافظة بالقوة ومن يمتنع يتم محاسبته حتى لا يتم استغلال المواطنين.

ويقول محمد عدوي، محاسب، إن المشكلة ليست في جشع السائقين فقط ورفع الأجرة أضعاف ولكن السائقين وبعد تحديدهم التسعيرة الخاصة بهم في الانتقال بين القرى لم يقوموا بتحميل الركاب إلى موقف كلية الزراعة واكتفوا بتحميل الركاب بين القرى بعضها لبعض لصغر المسافة من ناحية ومن ناحية أخرى عائد أكبر ومسافة أقل، فمثلا السائقون يقومون بتحميل الركاب من مدينة شبين القناطر إلى قرية نوى في مسافة لا تتعدى الـ 7 كيلو مترات بـ 3 جنيهات ونصف، في حين أنه لو قام بتحميل الركاب إلى موقف كلية الزراعة سيقطع مسافة تتعدى الـ32 كيلو متر وبـ خمسة جنيهات، لذلك يقوم السائقون باستغلال الركاب ويقومون بتحميل سياراتهم بين القرى ولا يقومون بالتحميل لموقف كلية الزراعة خط السير المعتمد من المحافظة مما يحدث تكدس كبير للركاب بمدينة شبين القناطر والقرى المجاورة لها.

وناشد أهالي مدينة شبين القناطر والقرى التابعة لها محافظ القليوبية بعمل كمائن مرورية ثابتة ومتحركة على الطريق حتى يستطيع الركاب تبليغ شكواهم مباشرة، وإجبار السائقين على الالتزام بخط السير المقرر وهو " شبين القناطر ـ كلية الزراعة" وفرض التسعيرة التي أقرتها المحافظة، بالإضافة إلى تحديد التسعيرة العادلة للانتقال بين القرى بعضها البعض حتى لا يستغلها السائقون ويكتفوا بها عن خط السير الرئيسي ويتركوا الركاب الذاهبين إلى أعمالهم على الرصيف في انتظار من ينظر إليهم من السائقين ويوافق على التحميل لموقف كلية الزراعة.


التسعيرة الرسمية لخط مدينة شبين القناطر ـ كلية الزراعة" والقري التابعة لها

[x]