حكاية الكارت الذهبي!

21-7-2019 | 17:35

 

من الواضح أن مشكلة صرف الخبز المدعم لمستحقيه لن تجد حلًا قاطعًا يتعذر معه العبث بهذه المنظومة، فنظام "الكارت الذكي" لم يحل المشكلة بشكل نهائي، إذ تحدث أعطال كثيرة به، ومن ثمّ يلجأ بعض أصحاب المخابز ممن لديهم "كارت ذهبي" إلى استخدامه لصرف حصص خبز إضافية لتوزيعها على المستحقين الذين يتعذر عليهم الحصول على حصتهم، وهذا الكارت عبارة عن بطاقة إلكترونية يحصل عليها صاحب المخبز من مديرية التموين التابع لها، ويتضمن أرغفة يتراوح عددها بين 500 و1500 رغيف.


وهذا أمر طبيعي، لكن الغريب أن الكثيرين من أصحاب المخابز صرفوا حصصًا بأضعاف ما هو مسجل في الكارت.. فقررت وزارة التموين سحب " الكارت الذهبي " من 2688 من أصحاب المخابز ؛ وقد حدث ذلك نتيجة تعطل "السيستم".. أي أن أعطال " منظومة الخبز " الإلكترونية لا تنتهي، سواء بالنسبة للكروت الذكية أو الذهبية.

إن الأمر يحتاج إلى منظومة متكاملة تراعي مسألة تعطل السيستم؛ بحيث يكون هناك نظام بديل، وأن يتولى قطاع الرقابة والتوزيع ب وزارة التموين محاسبة أصحاب المخابز غير الملتزمين، والذين يثبت تلاعبهم في الكروت، فهذه المشكلة متكررة، والحجة التي يتذرع بها بعضهم مردود عليها؛ حيث يقولون إنه في حالة عدم وجود رصيد لهم في " الكارت الذهبي " تظهر عبارة: "لقد نفد رصيدكم"، وهو ما لم يحدث، ولذلك سحبوا ما يزيد على خمسة أضعاف الكمية المخصصة لهم!.. وبالطبع، فإن هذه الحجة غير مقبولة، فكل صاحب مخبز يعرف ما له، وما عليه.. أعيدوا النظر في المنظومة كلها بما يضمن حق الدولة والمواطن المستحق للدعم على السواء.

مقالات اخري للكاتب

الخطر المتحرك!

فى قانون المخلفات الجديد توجد نصوص صارمة للتعامل مع ملف البلاستيك، ويجب تفعيلها مع تفعيل اللائحة التنفيذية للقانون التى ستصدر قريبا، خصوصا بالنسبة للبلاستيك أحادى الاستخدام، وفى هذه القضية نتوقف عند الملاحظات الآتية:

انزل واطمن" على صحتك

تأتى الصحة فى مقدمة أولويات الدولة، ومن هنا كان التأمين الصحى الشامل ضرورة قصوى، وفى إطار الدعم الصحى لجميع المواطنين حتى اكتمال "المنظومة الجديدة" بدأ

عام دراسي جديد بلا متاعب

فرضت وزارة التربية والتعليم، إجراءات صارمة على المدارس مع انطلاق العام الدراسى الجديد، وألزمت المدرسين والطلاب بارتداء الكمامات والتباعد بينهم، وتبقى مسألة التعليم نفسها التى يجب أن تراعى الظروف الجديدة فى ظل استمرار جائحة "كورونا"، ونرصد فى هذه القضية الملاحظات الآتية:

الجامعات والتعليم عن بعد

ترفع الجامعات شعار "التعليم الهجين هو الحل" فى مواجهة فيروس كورونا مع بدء العام الدراسى الجديد، وسوف تطلق وزارة التعليم العالي والبحث العلمى المنصة التعليمية

منظومة الطرق الجديدة

تعد قضية الطرق من أهم القضايا التي ينبغي الاهتمام بها، وخصوصًا الطرق الواصلة بين المدن السياحية؛ حيث تعتبر عنصرًا فعالًا فى منظومة السياحة، ونتوقف فى هذه القضية عند النقاط الآتية:

قانون جديد للمسنين

تعد قضية كبار السن من أهم القضايا التى يجب أن تحظى باهتمام الحكومة.. صحيح أن السنوات الأخيرة تشهد اهتماما متزايدا بالمسنين، ولكن بات مهما إصدار قانون خاص

حديث الولاية التعليمية

في مثل هذه الأيام من كل عام، ومع قرب بدء الدراسة، يثار الحديث عن "الولاية التعليمية" بين الأزواج المنفصلين؛ حيث يتنازعون مسئولية أبنائهم التعليمية، ويحاول كل طرف إيجاد المبررات التى تكفل أن يكون الأبناء تحت ولايته.

القانون الذي طال انتظار تنفيذه

من أبرز القضايا التى تشغل الرأي العام، قضية تداول الطيور الحية، فبرغم مرور أحد عشر عاما على صدور القانون رقم 70 لسنة 2009 فإنه لم يطبق حتى الآن، وصار ضروريًا

إجراءات استباقية لابد منها

من الخطوات الاستباقية التى راعتها الحكومة هذا العام، الخطوة المتعلقة بالسيول، إذ تتابع الأجهزة المعنية جاهزية إجراءات مواجهة السيول وارتفاع مناسيب المياه

وقفة مع الجرائم الإلكترونية

أصبحت الجرائم الإلكترونية من أخطر الجرائم التي تحتاج إلى المواجهة والحسم لكيلا يتفشى خطرها، ومن هنا صار ضروريًا تفعيل قانون مكافحة "جرائم تقنية المعلومات" بعد صدور لائحته التنفيذية، خصوصًا مع بدء مرحلة التحول الرقمي.

المبادرات الرئاسية الصحية

تعد المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة من أبرز الخطوات التى تتخذها الدولة لتحسين الأحوال الصحية للمواطنين، وتوفير العلاج اللازم لهم، علاوة على خطة التأمين الصحى الشامل على مستوى الجمهورية، والتى تسير بخطى متسارعة، ونستطيع أن نرصد فى هذه القضية النقاط التالية:-

[x]