سيسيه: منتخب السنغال يضم لاعبين كبارا.. ومواجهة الجزائر خارج التوقعات

18-7-2019 | 14:30

سيسيه

 

راجح الممدوح

أكد أليو سيسيه، المدير الفني لمنتخب السنغال، أن مباراة الجزائر في نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية ستكون خارج التوقعات.

وقال سيسيه، في المؤتمر الصحفي، الذي عقد اليوم الخميس، بإستاد القاهرة، "أنا وجمال بلماضي مدرب الجزائر فخورين بالتأهل لنهائي أمم إفريقيا، أحصد عمل دام 5 سنوات مع هذا الجيل من الكرة السنغالية".

وأبدى مدرب السنغال رفضه لنغمة نجاح المدرب الوطني أو الأجنبي، مؤكدا أن الأمر ليس له علاقة بالنجاح بقدر التعب والاجتهاد وهو ما فعله مع بلماضي.

وأكد سيسيه، أنه منذ 17 عاما خسر نهائي أمم إفريقيا كلاعب مع منتخب السنغال، موضحا أن هذا الأمر قبل فترة طويلة ولن يؤثر على الجيل الحالي بالسلب بعد خسارة لقب 2002 أمام الكاميرون.

وأوضح أن الجيل الحالي مُصر على تحمل الصعاب والتحديات لحصد لقب كأس الأمم الإفريقية وإسعاد الشعب السنغالي.

وأكد أن الجيل الحالي يضم لاعبين كبار ويختلف عن جيل 2002 لأن اللاعبين الحاليين تواجدوا في أوروبا منذ فترات أطول، واكتسبوا خبرات أكبر.

وأشار إلى أنه لا يشغل باله بالهزيمة أمام الجزائر بالدور الأول للبطولة ولا يفكر في الثأر، موضحا أن هذه الخسارة جاءت بسبب خطأ فردي بجانب أنها ساهمت في شحذ همم المنتخب والوصول لنهائي البطولة.

وأكد أن اللقاءات النهائية تعتمد على التفاصيل الصغيرة وسيكون هناك حالة ضغط وتوتر على الجميع، وبالتالي سيكون على الجميع التركيز لحصد اللقب وفي النهاية ستفوز الكرة الإفريقية بالمستوى الكبير للنهائي.

وعن غياب المدافع كاليدو كوليبالي، أشار سيسيه إلى أن كوليبالي من أفضل مدافعي السنغال، ويملك موهبة استثنائية قائلا: "حزين لغيابه للإيقاف.. قبل استدعائه لتمثيل السنغال وعدته بالوصول لنهائي أمم إفريقيا والتأهل لكأس العالم وهو ما حدث".

وأضاف "رغم أنه ليس مولودا في السنغال ولكنه يتمتع بحس وطني وغيابه خسارة كبيرة، ولكننا نملك البدائل لتعويضه".

وأوضح سيسيه، أنه لا مجال لإثارة جدل حول فوز ساديو ماني بلقب الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، مؤكدا أن ماني حقق للسنغال ما يفوق تحقيق الكرة الذهبية.

وأشار إلى أن ماني حقق لقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول الإنجليزي وأيضا قاد الفريق لنهائي كأس الأمم الإفريقية والصعود لكأس العالم، موضحا أن رياض محرز نجم الجزائر أيضا لاعب كبير وكلاهما سيسعى للفوز باللقب.

وعن إهدار ضربات الجزاء في صفوف السنغال، أكد أنه يسعى لعدم الوصول لمرحلة ضربات الترجيح والفوز داخل المستطيل الأخضر.

وشدد على أنه لا يملك رسائل خاصة للاعبي فريقه وأجواء اللقاء النهائي لا تحتاج لتحفيز والجميع في جاهزية تامة للفوز.

وأشار إلى أن المباراة ستكون مهمة للغاية بالنسبة للسنغال، ولدى الفريق كل الحظ للتتويج، ولا يوجد أي ضغوط ضد الفريق، وسنلعب من أجل العلم السنغالي.

ووجه سيسيه رسالة لمسئولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بأنهم ذوي كفاءة ويعلمون كيفية أداء عملهم، موضحا أن عمله فني وهو ما يبحث عنه، وأشار إلى أن ما لفت نظره أن الملاعب كانت فارغة والكرة الإفريقية تحتاج لوجود جماهيري كبير.

وأوضح أن منتخب السنغال تطور بشكل كبير عن نسخة أمم إفريقيا 2017، ودائما تحظى الكرة السنغالية بمواهب كبيرة، مؤكدا أن الجيل الحالي وصل لمستوى لم يحدث منذ 16 عاما بدليل الوصول لبطولة كأس العالم وما تغير الحالة الذهنية للاعبين وتطور العقلية بشكل رائع، وخاصة أن مباريات الأندية تختلف عن المنتخبات.