"الزراعة" تقدم نصائح للمزارعين للتعامل مع موجات الطقس الحار

18-7-2019 | 11:17

صورة ارشيفية

 

أحمد حامد

قامت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بتوفير نشرة توصيات فنية للمزارعين، يتم تنفيذها خلال هذة الأيام (الأربعاء 17 وحتى 18 يوليو 2019)، وذلك لتوعية المزارعين بمختلف أنحاء الجمهورية عن الموجة الحرارية لاتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع الموجة الحارة بالقطاع الزراعي.

وأصدر المعمل المركزي للمناخ بمركز البحوث الزراعية، نشرة توصيات فنية للمزارعين، يتم تنفيذها حاليًا، لافتًا إلى أنه يسود البلاد موجة شديدة الحرارة ذروتها يوم الأربعاء الماضي، وتبدأ في الانكسار اليوم الخميس.

ووفقًا للموقع الرسمي لهيئة الأرصاد الجوية تتأثر جمهورية مصر العربية بداية من أمس الأربعاء، بموجة شديدة الحرارة، حيث ترتفع معها درجتي الحرارة العظمى والصغرى على كافة الأنحاء تبلغ ذروتها أمس الأربعاء، حيث تصل درجة الحرارة على القاهرة 42 والصغرى 32 درجة وعلى شمال الصعيد 44 درجة وعلى جنوب الصعيد 45 درجة علة أن تنخفض غربًا، كما تنخفض الرطوبة النسبية خلال الفترة، وأما عن الرياح فتنشط على السواحل الشمالية مثيرة للرمال والأتربة.

وجاءت التوصيات الفنية للمزارعين وتشمل على الإجراءات التالية:

• الاهتمام بعملية الري لمحصول الأرز خلال الموجة الحارة، وذلك لتغيير جزء من الماء الساخن الموجود حول النبات لتلطيف درجة الحرارة منطقة المجموع الجذري وتحسين المناخ الدقيق حول النباتات.

• بالنسبة لمحاصيل الخضر والفاكهة الاهتمام بالتسميد بالنترات بدلًا من اليوريا أو سلفات الأمونيوم حتى تكون النباتات أكثر قدرة على تحمل الإجهاد.

• الاهتمام بعملية الري وذلك لتوفير كميات مناسبة من مياه الري بمنطقة انتشار الجذرو لزيادة تحمل النبات للموجه الحارة وتعويض الفاقد من النباتات سواء من عملية البخر أو النتح.

• تكثيف الرش بسليكات البوتاسيوم بمعدل 7 جرام للتر لمحاصيل الخضر و10 جرام للتر للفاكهة، حيث وجد أن معاملة النباتات بمركبات السليكا أو حمض الأورثوسليسيك تؤدي إلى تغيرات مورفولوجية من شأنها زيادة سمك الأوراق وزيادة كثافة الشعيرات على الأوراق وزيادة صلابتها وطولها مما يجعلها أكثر احتفاظا بالماء وتحملا لعوامل الإجهاد البيئي وخاصة الحرارة المرتفعة.

• طلاء سيقان أشجار الفاكهة بمادة الجيرلمخلوط بوردو (جير + سلفات نحاس)، مما يقلل ضرر الأشعة الشمسية وتجنب تشقق "القلف" الطبقة الخارجية لجذوع النباتات، وخاصة الأشجار الصغيرة.

• منتجي المانجو الموالح لابد من الاهتمام بعمليات الري وفقا للمقنن المائي وعدم التهاون في هذا الأمر حتى لا يتعرض الشجر المنزرع إلى تساقط الثمار.

التوصيات الخاصة بالإنتاج الحيواني
• لابد من اتخاذ عدة إجراءات احترازية لتفادي أي أضرار صحية على الحيوانات، مثل تغيير مياه شرب الحيوانات منذ بداية الصباح على فترات قصيرة بسبب سخونة ارتفاع حرارة الهواء الجوي.

• الاهتمام بعمل علائق تتماشى مع ظروف الإجهاد الحراري وعمل نظام حماية مناسب للحيوانات مثل المظلات المرتفعة.

• عمل نظام رش ضبابي لتقليل درجة الحرارة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

• الاهتمام بالتطعيم والاستفادة من القوافل البيطرية التي تقوم بها الوزراة.

التوصية الفنية لمربي الدواجن

• رفع الأعلاف من أمام الدواجن في فترات النهار قبل العاشرة صباحًا ومع وشدة الحرارة وتقديمها بعد الساعة الخامسة مساءً.

• زيادة عدد المساقي مع رفع مستوى المياه فيها لترطيب جسم الدواجن ويفضل استخدام ماء بارد.

• رش جدران واسطح العنابر بالماء من الخارج صباحاً لخفض درجة الحرارة.

• استخدام مضادات الإجهاد الحراري وفيتامين "c" في ماء الشرب.

• ضرورة عدم إجهاد الطيور بالعلاج واللقاحات وتأجيل ذلك لفترات لا تعاني فيها الدواجن من الإجهاد الحراري.

• تركيب ستائر من الخيش في الواجهات المعرضة للشمس مع ترطيبها باستمرار بالماء لخفض درجة الحرارة.

• عمل عنابر بصورة هندسية للاستفادة من التهوية الطبيعية المناسبة لتقليل تأثير ارتفاع درجة الحرراة.

بالنسبة لمربي النحل و منتجي العسل

يؤدي ارتفاع درجات الحرار إلى استنزاف طاقات نحل العسل ويزداد الأمر سوء بزيادة درجات الحرارة أعلى من 40°م، ما يؤدي لحدوث الإجهاد الحراري لنحل العسل وخاصًة أن كانت الخلايا تحت أشعة الشمس المباشرة.

• من المهم جدًا الاهتمام بتظليل أماكن وضع خلايا النحل وخاصة خلال فترة الظهيرة، وكذلك يفضل استخدام الخلايا العازلة للحرارة أو الأغطية المحتوية على مواد عازلة لتقليل جهد النحل واعتماد الألوان الفاتحة العاكسة للإشعاع الشمسي، وكذلك توفير مياه نظيفة ومتجددة قرب الخلايا.

• من الهام سحب الإطارات الشمعية الفائضة من الخلايا خلال تلك الموجة ومكافحة الدبور الأحمر الذي يحجب النحل من الوصول إلى مصادر المياه اللازمة للخلية.

• الحذر عند نقل الخلايا خاصتاً المحتوية على العسل حتى لا يتعرض العسل للإسالة وموت النحل و مراقبة المناحل بشكل مستمر خلال فترة الموجه الحارة، والحرص الشديد وتوفير المراعي الجيدة أو البدائل الغذائية في المناطق الفقيرة.