تعرف على تفاصيل الضربات الأمنية على أوكار تجار المخدرات وضبط 31 ألف متهم

15-7-2019 | 17:34

الأجهزة الأمنية

 

مصطفى عيد زكي

تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع مديريات الأمن المختلفة، من ضبط 30 ألف و18 قضية مخدرات، ضمت أكثر من 31 ألف متهم، وذلك خلال 6 أشهر.


جاءت البداية في يناير، عندما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 5 آلاف و620 قضية مخدرات، تضمنت 5966 متهمًا عثر بحوزتهم على كميات من نبات البانجو، والحشيش، والهيروين، والأفيون، والكوكايين، والفودو، والاستروكس.

وفي فبراير، تم ضبط 5 آلاف و919 قضية مخدرات، ضُبط خلالها 6250 متهمًا، بحوزتهم كمية من نبات البانجو المخدر وزنت (7 أطنان و907,881 كيلو جرام)، كمية من مخدر الحشيش وزنت (869,015 كيلو جرام)، كمية من مخدر الهيروين وزنت (76,319 كيلو جرام)، كمية من مخدر الأفيون وزنت نحو (2,735 كيلو جرام)، كمية من مخدر الكوكايين وزنت نحو (11,550 كيلو جرام).

وضمت المضبوطات أيضًا: كمية من مخدر الفودو وزنت نحو (30,215 كيلو جرام)، كمية من مخدر الإستروكس وزنت نحو (89,755 كيلو جرام)، كمية من مخدر الشابو وزنت نحو (479 جرامًا)، كمية من مخدر الفوله وزنت نحو (واحد كيلو جرام)، كمية من مخدر الآيس وزنت نحو (565 جرامًا).

كما تم ضبط (335) كيلو جراما من بذور القنب "مخدر البانجو"، و(150) كيلو جراما من بذور الخشخاش "مخدر الأفيون"، و (217) فدانا مزروعة نبات الخشخاش، و(6) أفدنة مزروعة نبات القنب، و(339854) قرصا مخدرا ومؤثرا على الصحة النفسية.

وفي مارس، تم ضبط 4 آلاف و453 قضية مخدرات، ضبط خلالها 4538 متهمًا، كما تم ضبط 37 قضية في مجال مكافحة جرائم تهريب المواد المخدرة، جاءت كالآتي: (17,170) قرص مخدر، (58,500 كيلو جرام أقراص مطحونة ومجروشة لعقار مخدر، كمية من مخدر الحشيش وزنت (55,858 كيلو جرام).

ضربات ناجحة..
كما واصلت إدارة مكافحة المخدرات ضرباتها خلال شهر أبريل، حيث تم ضبط 4283 قضية، ضبط خلالها 4604 متهمين، وضبط بحوزتهم الآتي: كمية من نبات البانجو المخدر وزنت (650,885 كيلو جرام)، كمية من مخدر الحشيش وزنت (342,835 كيلو جرام)، كمية من مخدر الأفيون وزنت (1,080كيلو جرام)، كمية من مخدر الهيروين وزنت (54,451 كيلو جرام).

وكذلك تم ضبط كمية من مخدر الفودو بلغت (10,370 كيلو جرام)، كمية من مخدر الإستروكس وزنت (39,293 كيلو جرام)، كمية من مخدر الشابو وزنت ( 385 جرامًا)، كمية من مخدر الآيس وزنت (304جرامات)، (215787) قرصا مخدرا.

وفي مايو، تم ضبط 4818 قضية اتجار في المواد المخدرة، ضبط خلالها 5098 متهمًا عثر بحوزتهم على كمية من نبات البانجو المخدر وزنت (620,740 كيلو جرام)، (80) شجيرة، كمية من مخدر الحشيش وزنت (432,939 كيلو جرام)، كمية من مخدر الأفيون وزنت (16,135 كيلو جرام )، كمية من مخدر الهيروين وزنت (59,646 كيلو جرام)، كمية من مخدر الفودو بلغت (10,883 كيلو جرام).

كما عثر بحوزتهم على: كمية من مخدر الإستروكس وزنت (28,487 كيلو جرام)، كمية من مخدر الشابو وزنت (175 جرامًا)، كمية من مخدر الآيس وزنت (200جرام)، كمية من مخدر الكوكايين وزنت نحو (15 جرامًا)، (137,749) قرص مخدر.

وفي يونيو، تم ضبط 4925 قضية مخدرات، بحوزة 5168 متهمًا، كما تم إحباط تهريب شحنة مخدرات وزنت 2 طن من مخدر الحشيش، وأكثر من 8 ملايين قرص مخدر لعقار الكبتاجون قادمة من إحدى الدول العربية عبر ميناء بورسعيد، وكذلك ضبط عناصر تشكيل عصابي لمحاولتهم تهريب أكثر من 2 طن لمخدر الهيروين و99 كيلو جراما لمخدر الآيس إلى داخل البلاد على متن إحدى السفن بالمياه الإقليمية بالبحر الأحمر.

رحلة معقدة..
قال الخبير الأمني اللواء الدكتور جواد عبود، وكيل إدارة مكافحة المخدرات سابقًا، " لـ"بوابة الأهرام"، إن عملية ضبط قضية مخدرات واحدة معقدة للغاية وليست سهلة كما يتصور البعض، معتبرا أن الرحلة تبدأ من تلقى بلاغ يفيد أن شخص ما يتاجر في الهيروين أو الحشيش أو أي صنف من أصناف المخدرات.

وأضاف عبود، أنه بناءً على البلاغ، تبدأ مهمة عمل سرية خاصة أن تحديد المتهم في هذا البلاغ ومن ثم القبض عليه متلبسًا عملية في منتهى الصعوبة، لأنه من الضروري التعرف على بياناته وشكله الخارجي وعلاقاته في البداية، وأن ذلك يحتاج إلى التعامل مع مصادر أو التخفي في أداء أي مهنة بالقرب من نطاق تحركاته للتعرف على طبيعة سلوكياته، لجمع معلومات عنه.

وتابع الخبير، أن البعض يعتقد أنه بمجرد وصول بلاغ إلى إدارة المكافحة تفيد أن شخصا ما يتاجر بالمخدرات، فإن القوات تهاجم منزله على الفور للتفتيش، لكن في الحقيقة فإن عملية التفتيش لاتتم إلا بعد مرحلة جمع المعلومات، والتأكد من حيازة المتهمين لتلك المخدرات، حتى يتم تحرير محضر ضدهم.

وأكد وكيل إدارة مكافحة المخدرات سابقًا، أن عملية التفتيش أيضًا تحتاج إلى عملية إعداد مسبق بتوجيه مأمورية، تتضمن عدد الأفراد وطريقة الاقتحام وكل هذا يتوقف على طبيعة المقر، فإذا كان في الصحراء فإنه يحتاج إلى مهام مختلفة عما إذا كان في الحيز العمراني أو في المزارع أو في أي مكان آخر، لكن لابد من توافر عنصر المباغتة لضبط المتهمين.

دورات تفتيشية..
وأوضح "عبود"، أن ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يحصلون على دورات تدريبية عن أساليب التفتيش، وعن لغة الجسد ونظرات وسلوكيات المتهمين أو أهاليهم ومن خلال نظرة أو حركة جزء من الجسد يتم التوصل إلى مكان اختباء المخدرات، مضيفًا أنه يتم معاقبة الضابط داخل الإدارة أو مكافأته، وذلك بناءً على صدور حكم إدانة ضد المتهم المقبوض عليه، وليس بناءً على عملية الضبط.

وأكد أن مصر من أوائل الدول التي وضعت إستراتيجية لمكافحة المخدرات وكان ذلك عام 1990، تجددت عامي 2000 ثم 2008، وحددت المكافحة في 6 محاور هي: الجلب والتهريب، الزراعات، الاتجار، مواجهة البؤر الإجرامية، غسل الأموال، مواجهة مشكلة التعاطي والإدمان.

وأشار عبود، إلى أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، يعد أقدم جهاز مكافحة في العالم، حيث تم إنشاؤه يوم 20 مارس 1929، وكان مكتبًا تابعًا لحكمدارية القاهرة، كما يضم معهدًا إقليميًا يقدم دورات تدريبية على مستوى متقدم للعرب والأجانب، موضحًا أن عصبة الأمم المتحدة طالبت الدول في 1935 بأن تنشئ جهازًا مماثلاً لمكافحة المخدرات في مصر.

تراجع الطلب..
وقال عبود، إن الإدارة تتضمن قسمًا أطلق عليه "خفض الطلب"، مهمته التنسيق مع الأجهزة العاملة في الخفض مثل صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ووزارات التربية والتعليم، والثقافة، والأوقاف، وغيرها، ومن خلال هذا القسم، يتولى ضباطه بإلقاء محاضرات في الجامعة والمدارس والنوادي ومراكز الشباب وأماكن التجمعات، عن مخاطر المخدرات.

وشدد على أن بداية مواجهة المخدرات هو "خفض الطلب" ومن بين الوصول إلى هذا الهدف، جاء القرار الرائع من رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي بإجراء كشف المخدرات على موظفي الجهاز الحكومي، وأن الهدف منه الحفاظ على كرامة الموظف وليس تصيد الجريمة له وإهانته، وأن هذا القرار سيظهر صداه الإيجابي بعد سنتين من تنفيذه.

الأكثر قراءة