غديرالشيرازي.. أول فتاة عربية تهوى صناعة دمى الريبون

15-7-2019 | 11:01

غدير الشيرازي

 

بوابة الأهرام

تمتلك الشابة الكويتية غدير الشيرازي موهبة فريدة وغريبة على الدول العربية، حيث تعتبر أول فتاة عربية تصنع دمى تشابه الأطفال الحقيقيين إلى درجة كبيرة جدا.


وفي لقاء خاص مع "سبوتنيك"، تحدثت الشابة غدير عن تجربتها وكل ما يتعلق بهذه الهواية، بعد أن تعلمتها خارج بلادها، ونجحت في تطويرها وتحويلها من مجرد هواية تمارسها، إلى عمل ونشاط فني واجتماعي.

وتقول الشيرازي عن بداية تجربتها في عالم صناعة الدمى: "تعلمت صناعة دمى الريبون في بريطانيا، وعندما عدت إلى الكويت واصلت تعلمها وتطوير نفسي في هذا المجال، وقد كانت فقط هواية، لكن عندما رأيت الإقبال والتشجيع من الناس حولي رغبت في تطوير هذه الهواية، وأنشأت الحساب الخاص بي على موقع إنستجرام، ووضعت صورا ومقاطع فيديو لأعمالي، فأصبح لدي الكثير من المتابعين، إلى الوقت الذي طلب فيه مني أول شخص صناعة دمية له، وعندها بدأت بصناعة الدمى للزبائن".

وتبين غدير المواد التي تصنع منها هذه الألعاب: "هناك نوعان من دمى الريبون، أولها يصنع من مادة الفاينال، والتي تكون في قوالب جاهزة، أقوم أنا بإضافة التفاصيل الصغيرة عليها وأركبها لتصبح جاهزة، والنوع الثاني من السيليكون، حيث أقوم بنحت الدمية وأصنع قالب وفيه أصب مادة السيليكون، وأحصل على دمية غير ملونة، ومن ثم أقوم بتلوينها ووضع التفاصيل بالإضافة إلى زراعة الشعر".

وتتابع: تستغرق صناعة الدمية بشكل طبيعي من 3 أسابيع وحتى شهر، إذا عملت عليها من دون تعجل أو ضغط، وخلال بداياتي كانت الدمية تأخذ أشهرا لصناعتها، لكن بعد حصولي على الخبرة أصبح الوضع أسرع، ومرحلة زراعة الشعر هي أكثر من يستهلك وقتا، بسبب زراعة الشعر كل شعرة على حدة.

وأضافت الشابة الكويتية: "أضع أوزانا في كل دمية لتشابه الحقيقية حتى بالوزن، وأقوم بإلباسها ثيابا مناسبة لها، وأوفر للزبائن خدمة الصيانة المجانية في الشهور الأولى، كما يمكنني أن أعطي مظهرا جديدا للدمية بعد فترة، كتغيير لون العيون أو الشعر أو غيره".

وعن أعمار زبائنها والمهتمين بهذا النوع من الألعاب، تقول غدير الشيرازي : "عندما بدأت بهذه الهواية كانت الزبائن عبارة عن فتيات في سني وأصغر مني، لكني لم أتوقع أن يطلب مني نساء كبيرات في السن صناعة دمى لهم، بالإضافة إلى شركات الإنتاج التلفزيوني والمسلسلات، حتى يستخدموا الدمية مكان الطفل الحقيقي، وكهدايا لأعياد الميلاد، حيث اتصلت بي سيدة في أحدى المرات، وقالت لي بأن طفلتها تريد دمية من صناعتي، وهي تفضلها على الألعاب التي تباع في المحلات".


.


.


.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]