سفير أستراليا في القاهرة: متحف نجيب محفوظ يمزج بين الماضي والحاضر

15-7-2019 | 10:24

متحف نجيب محفوظ

 

منة الله الأبيض

قال السفير الأسترالي بالقاهرة نيل هوكنز، إن أهمية متحف نجيب محفوظ، تكمن في استعراضه لتاريخ المصري المعاصر؛ حيث استعانت مصر بمبنى تاريخي قديم وهو "تكية محمد أبو الدهب" بمنطقة الأزهر الشريف، لتدشين متحف أديب عالمي معاصر وهي مفارقة رائعة تدركها مصر جيدًا للمزج بين الحاضر والماضي.


ورأى "هوكنز"، في حديثه لـ"بوابة الأهرام"، أن الأديب العالمي نجيب محفوظ، مثل الفنانة أم كلثوم، كوكب الشرق، يمثل جزءا من التاريخ المصري وإرثه الحضاري.

وأضاف السفير الأسترالي، أنه تأثر بكتابات نجيب محفوظ، كثيرًا؛ حيث لازالت رواياته "ميرامار" و"قصر الشوق" التي قرأهما بالإنجليزية عالقة في ذهنه حتى الآن؛ نظرًا للغتها الأدبية الرصينة وتعمقها في الشخصية المصرية.

وافتتح أمس، متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية أبو الدهب بحي الأزهر بحضور أم كلثوم نجيب محفوظ ابنة الكاتب العالمى الراحل وقيادات وزارة الثقافة والآثار، ومحافظ القاهرة، وعدد من سفراء دول الدنمارك وإنجلترا ونيوزيلندا، والسعودية والكويت وألمانيا وتشيلي وصربيا والمجر واليابان وغيرهم.

يذكر أن متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بدأ العمل على تأسيسه عام 2016، ويتكون من طابقين الأول به قاعات للندوات، مكتبة سمع بصرية، مكتبة عامة، مكتبة نقدية تضم أهم الأبحاث والدراسات عن أعمال نجيب محفوظ، أما الثاني يضم جناحًا للأوسمة والشهادات التي نالها الأدبب الراحل، وآخر لمتعلقاته الشخصية مع بعض الأوراق بخط يده وقاعة المؤلفات التي تضم جميع أعمال نجيب محفوظ بطبعاتها القديمة والحديثة إضافة إلى الأعمال المترجمة إلى جانب قاعة للسينما وعدة قاعات أخرى تحمل أسماء الحارة - رثاء - أحلام الرحيل - اصداء السيرة - تجليات ونوبل.